Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

في إطار "التعاون الفني".. 966 إطارا تونسيا هاجروا للعمل بالخارج خلال الثلث الأول من 2024

10 يونيو 2024

أعلنت الوكالة التونسية للتعاون الفني (حكومية)، الاثنين، عن هجرة 966 من الأطر التونسية خلال الثلث الأول من العام الجاري.

ويحتل العاملون في قطاع الصحة الرتبة الأولى في قائمة الأطر الذين حصلوا على عقود عمل عبر الوكالة التونسية للتعاون الفني، إذ بلغ عددهم 375 شخصا، وفق معطيات نقلتها وكالة الأنباء التونسية.

ومثلت كندا الوجهة الأولى للمنتدبين التونسيين بـ210 منتدبين تليها ألمانيا بـ203 منتدبين ويتوزع البقية على بلدان الخليج والبلدان الأوروبية والأفريقية.

وتم إحداث وكالة التعاون الفني عام 1972 وتهدف لتنفيذ سياسات تونس في مجال التعاون الفني وذلك بتوفير الكفاءات المطلوبة ووضعها على ذمة العديد من البلدان وخاصة منها العربية والأفريقية وتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية في إطار التعاون الثنائي أو الثلاثي.

وبلغ عدد الأطر التونسية التي هاجرت إلى الخارج عبر الوكالة  25663 شخصا وذلك إلى غاية نهاية شهر أبريل الفائت، ويحتل التعليم المركز الأول من حيث الانتدابات (9372 منتدبا) يليه قطاع الصحة (8109 منتدبا). 

وتمثل البلدان العربية الوجهة الأولى للكفاءات التونسية حيث استقطبت 14527 منتدبا من إجمالي الانتدابات، تليها أوروبا (6900 منتدبا) وأميركا الشمالية (3033 منتدبا).

وتواجه تونس ما يوصف بـ"نزيف" الكفاءات نحو الخارج خاصة في ظل مواجهة هذا البلد المغاربي أزمة اقتصادية معقدة.

وفي مارس الفائت، كشفت وكالة التعاون الفني عن تلقيها لنحو 23 ألف ملف لمترشحين يرغبون في الحصول على فرصة عمل في الخارج عن طريق التعاون الفني، ينتمي أغلبهم لقطاعات التعليم والصناعة الكهربائية والميكانيكية والإلكترونية.

وفي العام 2022، قالت الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي (هيئة نقابية) التابعة لاتحاد الشغل إن نحو 2014  أستاذا جامعيا بالمؤسسات التعليمية العليا قد غادروا "بحثا عن عمل أفضل".

وسبق للرئيس التونسي قيس سعيد أن شدد على ضرورة "إيجاد حل جذري للحد من ظاهرة هجرة الأدمغة إيمانا بضرورة استفادة تونس من كفاءات أبنائها".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم من مدينة صفاقس التونسية
مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم في مدينة صفاقس التونسية

أكدت أمينة المظالم في الاتحاد الأوروبي أنّه كان بإمكان الاتحاد أن يعتمد شفافية أكبر بشأن المخاطر المتعلّقة بانتهاك حقوق الإنسان في تونس حين أبرم اتفاقا بشأن الهجرة مع هذا البلد العام الماضي.

وقالت إيميلي أوريلي في نتائج نُشرت الأربعاء لتحقيق فُتح في أبريل، إنّ "الافتقار إلى المعلومات المتاحة للعامّة في هذه القضية... كان مصدرا مقلقا بشكل واضح".

وأجرت المفوضية الأوروبية مفاوضات مع تونس بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة. وصدّقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذا الاتفاق في صيف العام 2023.

وينص الاتفاق على أن تتولى تونس جزءا من إدارة الهجرة غير النظامية باتجاه الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط، مقابل حصولها على تمويل.

غير أنّ الاتفاق ووجه بانتقادات كثيرة في أوروبا، خصوصا من المنظمات غير الحكومية والنواب اليساريين الذين ندّدوا بنزعة استبدادية لدى الرئيس التونسي قيس سعيد وبانتهاكات لحقوق الإنسان تطال أيضا مهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في البلاد.

ورأت أوريلي أنّ كان يجب على المفوضية الأوروبية أن تكون أكثر وضوحا في ما يتعلق بالمعايير التي يجب أن تحترمها الدول التي تبرم معها اتفاقيات، وبشأن الشروط التي يمكن أن تؤدي إلى وقف العمل بمثل هذا الاتفاق.

والشهر الماضي، نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية مجموعة شهادات لمهاجرين سلّطت الضوء على أعضاء في الحرس الوطني التونسي، متهمين بارتكاب أعمال عنف جنسي، بما في ذلك عمليات اغتصاب.

وفي هذا التقرير الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد النبرة في مواجهة تونس والمطالبة بإجراء تحقيق، اعترضت السلطات التونسية على الاتهامات "الكاذبة والتي لا أساس لها من الصحة".

وفيما تقع سواحل تونس على بعد 150 كيلومترا على الأقل من إيطاليا، فإنّها تعتبر مع ليبيا المجاورة، نقطة الانطلاق الرئيسية في شمال إفريقيا بالنسبة إلى المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا بشكل غير نظامي.

وتوصل الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة إلى عدّة اتفاقات بشأن الهجرة مع تونس ووموريتانيا، بهدف خفض وصول المهاجرين إلى حدوده وزيادة الضوابط واعتراض المهاجرين غير النظاميين من السواحل الإفريقية.

المصدر: فرانس برس