Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

تونس.. ارتفاع عدد الحجاج المتوفين لـ60 وإعلان العثور على "تائهين"

25 يونيو 2024

يستمر  في تونس الجدل حول أوضاع الحجيج لهذا الموسم وذلك مع ارتفاع أعداد الوفيات في صفوفهم في الوقت الذي أعلنت فيها السلطات عن العثور على عدد من "التائهين".

تبعا لبلاغاتها السابقة بخصوص الحجيج التونسيين، تفيد وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أن القنصلية العامة...

Posted by ‎وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج‎ on Monday, June 24, 2024

والاثنين، أعلنت الخارجية التونسية عن ارتفاع عدد الوفيات في صفوف الحجيج التونسيين إلى 60 حالة وفاة مؤكدة، وذلك بعد رفع بصمات المتوفين ومقارنتها مع سجلّات الدخول إلى المملكة العربية السعودية.

كما أكدت الوزارة العثور على عدد من "التائهين" لم تكشف عن هويتهم، مشيرة أيضا إلى مواصلة متابعة وضعيات الحجيج المرضى المقيمين بمستشفيات منطقة مكة والطائف وجدّة (24 حالة).

القنصلية التونسية العامة بجدة والبعثة الصحية التونسية في زيارة ميدانية هذا اليوم 25 جوان 2024 لمجموعة من الحجيج التونسيين

Posted by ‎القنصلية العامة للجمهورية التونسية بجدة‎ on Tuesday, June 25, 2024

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد، قد أقال يوم  الجمعة الفائت وزير الشؤون الدينية إبراهيم الشائبي بعد الإعلان عن وفاة العشرات من الحجاج خلال أداء فريضة الحج هذا العام.

وهذا العام، لجأ عدد كبير من التونسيين إلى ما صار يسمى "حج التأشيرة"، باستغلال الحصول على تأشيرة سياحة أو عمرة أو زيارة للمملكة العربية السعودية من أجل أداء مناسك الحج، رغم أن شروط التأشيرة لا تسمح بذلك، ليتمكنوا من أداء فريضة الحج على اعتبار طول صعوبة الحصول على مكان ضمن البعثة الرسمية للحج التي تُدار عبر نظام القرعة.

وفي تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" قدّر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير  " أعداد التونسيين الذين سافروا لأداء مناسك الحج خارج البعثة الرسمية بنحو 12 ألف شخص في عملية جرت بالتنسيق بين وكالات أسفار ووكلاء سعوديين وأفراد لا يمتلكون تراخيص نشاط في المجال السياحي".

رِفقا بهذا الرجل...هو الدكتور إبراهيم الشايبي وزيرُ الشؤون الدينية الذي أُعفيَ من مهامّه على رأس الوزارة منذ ساعات بقرار...

Posted by Tijani Ben Araar on Friday, June 21, 2024

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تزايد القلق الحقوقي بعد إصدار سعيّد المرسوم 54 في 16 سبتمبر الماضي
تزايد القلق الحقوقي بعد إصدار سعيّد المرسوم 54 في 16 سبتمبر الماضي

تواصل نقابة الصحفيين التونسيي، مساعيها المعارضة للمرسوم الرئاسي 54، الذي اعتبرت أنه كان وراء سجن العديد من الصحفيين في البلاد.

وكان المرسوم الرئاسي الصادر منذ سبتمبر 2022، محل جدل واسع، واعتبرته أحزاب ومنظمات حقوقية خطرا على حرية التعبير في البلاد.

 في المقابل، لم تستجب السلطات التونسية لتلك الدعوات بسحب المرسوم، الذي تضمن 38 فصلا وعقوبات مشددة.

وينص الفصل 24 منه، بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية تصل إلى 16 ألف دولار، بتهمة نشر أخبار زائفة أو الإضرار بالأمن العام والدفاع الوطني أو بث الرعب بين السكان.

وبفوز الرئيس التونسي قيس سعيّد بولاية رئاسية ثانية، تجدد النقاش بشأن مصير المرسوم 54، وما إذا كان الرئيس سيستجيب لمطالب معارضيه وبعض مؤيديه، بضرورة تعديل فصوله أو إلغائه، أم أنه سيواصل التمسك به طيلة فترة رئاسته.

وفي هذا الشأن، قال نقيب الصحفيين التونسيين، زياد الدبار، في حديث لقناة "الحرة"، إن "هناك مشكلتين كبيرتين في تونس حاليا، حيث يوجد زملاء (صحفيون) في السجن بموجب القانون رقم 54، بجانب معضلة أكبر هي تفقير الصحفيين، ولا يمكن الحديث عن حرية الصحافة أو الصحافة بشكل عام، مع وجود التخويف والتفقير".

وطالب دبار السلطات التونسية بإطلاق سراح الصحفيين المحبوسين وتطبيق القانون على المؤسسات الإعلامية، لاحترام حقوق الصحفيين، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن وضع "الصحفيين التونسيين المسجونين سيء جدا"، وأكد دبار "تدهور الوضعية الصحية للصحفيين محمد بوغلاب وشذى الحاج مبارك"، معتبرا أن وضعهما "مقلق للغاية".

ورغم تلك الانتقادات، يؤكد سعيد على أنه "يرفض المساس بأي كان من أجل فكرة، فهو حر في اختياره وحر في التعبير".

وقال في مايو الماضي عقب لقائه بوزيرة العدل ليلى جفّال، إنه "لم يتم تتبع أي شخص من أجل رأي"، وأضاف: "نرفض رفضا قاطعا أن يرمى بأحد في السجن من أجل فكرة، فهي مضمونة في الدستور".

من جانبه قال القيادي بحراك "25 جويلية"، حسام بن أحمد، مدافعا عن المرسوم: "كان من الضروري وجود قانون رادع لحماية الجميع، ولحماية المشهد السياسي في تونس من التجريح ومن الانفلات".

وتشير تقارير حقوقية وإعلامية إلى أن أكثر من 60 شخصا خضعوا للمحاكمة في تونس بموجب المرسوم 54 منذ سنه في 2022، فيما لا يزال 40 من بينهم محتجزين في السجون، بما يشمل صحفيين ومحامين ومعارضين.

وفي فبراير 2024، تقدم عشرات النواب في البرلمان التونسي، بمبادرة تشريعية إلى مكتب المجلس، تتعلق بتنقيح المرسوم الرئاسي 54 المثير للجدل.

وقال حينها رئيس كتلة الخط الوطني السيادي بالبرلمان، عبد الرزاق عويدات لـ "أصوات مغاربية"، إن هذه المبادرة التشريعية لا تزال مطروحة في البرلمان وسط مطالب بإحالتها إلى لجنة الحقوق والحريات، بعد تأجيل النظر فيها لما بعد العطلة البرلمانية الصيفية.

وتوقع عويدات أن يتم النظر فيها خلال ديسمبر المقبل، عقب الانتهاء من النظر في قانون ميزانية الدولة للسنة المقبلة والمصادقة عليه، في أجل لا يتجاوز 10 ديسمبر 2024.

كما أشار إلى أن النواب يطالبون بتنقيح المواد 5 و9 و 10 و21 و22 و23 من المرسوم، حتى تتواءم مع دستور البلاد، ومع اتفاقية مجلس أوروبا المتعلقة بالجريمة الإلكترونية المعتمدة ببودابست، فضلا عن إلغاء المادة 24 من هذا المرسوم.

 

المصدر: الحرة / أصوات مغاربية