Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

طالبوا بـ"إنقاذها".. عمال شركة السكر بتونس ينفذون اعتصاما مفتوحا

02 يوليو 2024

بدأ عمال بالشركة التونسية للسكر بباجة (حكومية)، الثلاثاء، في تنفيذ اعتصام مفتوح للمطالبة بـ"إنقاذ مؤسستهم التي تمر بوضع حرج"، وفق تعبيرهم.

ووجه عمال بالشركة نداء إلى رئاسة الجمهورية لمطالبتها بالتدخل لإنقاذ هذه المؤسسة التي تواجه العديد من الصعوبات المادية.

وتأسست الشركة التونسية للسكر المتخصصة في مجال الإنتاج والصناعات الزراعية الغذائية عام 1961 وذلك في إطار خيار الدولة آنذاك القائم على "سياسة أقطاب التنمية الإقليمية"، التي تعتمد على دعم استثمارات تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل منطقة.

لكن الشركة مرّت منذ ذلك الوقت بالعديد من الصعوبات المالية واللوجستية ما عطل إنتاج السكر التي احتج تونسيون في الأشهر الأخيرة على فقدانه من الأسواق.

#باجة عمال شركة السكر بباجة يطالبون بتسوية وضعيتهم المهنية Mou Rad

Posted by ‎راديو ولاية باجة‎ on Monday, June 3, 2024

وكان الرئيس قيس سعيد قد زار، في ديسمبر الفائت، مقر الشركة بباجة قبل أن يجدد لاحقا موقفه الرافض للتفريط في "المؤسسات والمنشآت العمومية".

باجة : عمّال مصنع السكر يحتجون..ويدعون الرئيس للتدخل [فيديو]

باجة : عمّال مصنع السكر يحتجون..ويدعون الرئيس للتدخل [فيديو]

Posted by Tunisie numerique on Tuesday, July 2, 2024

وقال سعيد في اجتماع سابق مع مسؤولين حكوميين إن "الدولة ستعمل على إصلاحها والقضاء على كل الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع الذي تردّت فيه، كما لن تتردد في محاسبة كل من عمل على تفليسها".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جلسة عامة للبرلمان التونسي
جلسة عامة للبرلمان التونسي (أرشيف)

أظهر مشروع قانون عرضه نواب بالبرلمان التونسي مقترحا يجرد البنك المركزي من السلطة الحصرية لتعديل أسعار الفائدة وسياسة الصرف، حسبما أفادت رويترز.

ويقضي المقترح القانوني، بأنه يتعين أن يتخذ مثل هذا القرار فقط بالتوافق مع الحكومة، ولكنه سيكون مطالبا بشراء سندات حكومية أو بتمويل مباشر لخزينة الدولة.

وحذر 27 نائبا في مشروع القانون الذي اطلعت عليه رويترز، من أن البلاد ستفلس حتما إذا لم يتم تغيير القانون الحالي للبنك المركزي.

وأظهر مشروع القانون أنه لن يُسمح للبنك المركزي بتوقيع اتفاقيات مع سلطات رقابة أجنبية، دون موافقة رئيس البلاد.

واستقبل الرئيس التونسي، قيس سعيد، الخميس، محافظ البنك المركزي، فتحي زهير النوري،  الذي سيشارك خلال الأيام القليلة القادمة في اجتماعات مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وأكد سعيد خلال الاجتماع، على أن "موقف تونس ثابت ولن تتخلى الدولة عن دورها الاجتماعي، كما لن تقبل بأي إملاء من أي جهة كانت"، موضحا أن "العناصر التي تُعتمد في احتساب نسب النمو في حاجة إلى المراجعة. فقد أثبتت التجربة لا في تونس وحدها، ولكن في عديد الدول الأخرى أن هذه النسب غير موضوعية".

ورفض الرئيس سعيّد، العام الفائت، اتفاقا مبدئيا أبرم مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد بقيمة ملياري دولار، معتبرا الإصلاحات التي يوصي بها الصندوق من إعادة هيكلة الشركات الحكومية والرفع التدريجي للدعم عن بعض المنتجات الأساسية بـ"إملاءات".

وتمر تونس بأزمة اقتصادية حادة تتمثل في ديون تتجاوز 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتباطؤ في النمو، يتوقع أن يكون دون 2 في المئة هذا العام، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة.

كما تخلو أرفف العديد من المتاجر على نحو متزايد من سلع غذائية مدعومة، إضافة إلى انقطاع بالتيار الكهربائي والمياه، ويشتكي التونسيون أيضا سوء الخدمات العامة.

المصدر: موقع الحرة