Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

وسط انقطاعات كثيرة.. إقالة مدير الشركة الحكومية للمياه بتونس

03 يوليو 2024

أثارت إقالة المدير العام للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه (حكومية) أحمد صولة جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع رصد العديد من عمليات قطع مياه الشرب.

والثلاثاءن جاء في بلاغ للرئاسة في تونس "قرّر رئيس الجمهورية قيس سعيد إعفاء أحمد صولة، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، من مهامه".

اعفاء السيد احمد صولة الرئيس المدير العام للشركة التونسية لاستغلال و توزيع المياه (الصوناد)معادش باش يقصو علينا الماء يفرحو 🤣🤣🤣

Posted by Hallouma Yassmina on Tuesday, July 2, 2024

وقبلها بيوم واحد، أعلنت الرئاسة أيضا عن إعفاء رئيس إقليم "المنار" للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه من مهامه بعد "زيارة ليلية قام بها الرئيس إلى إحدى الضواحي الغربية بتونس العاصمة.. عاين خلالها تسرب كميات كبيرة من المياه الصالحة للشراب من أنبوب تابع للشركة".

ويشكو سكان العديد من المناطق في تونس من عمليات قطع مياه الشرب خاصة أنها تتزامن مع تسجيل ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة.

وخلال عام 2023 رصد "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" (مستقل) 397 تحركا احتجاجيا  من أجل المطالبة بالحق في الماء، من بينها 68 تحركا بمحافظة القيروان وسط البلاد.

السيد احمد صولة مدير الصوناد ما غلڤش العام..

Posted by Ahmed Jerbi on Wednesday, July 3, 2024

ولمواجهة أزمة الجفاف، قررت تونس منذ مارس 2023 اعتماد "نظام حصص ظرفي" للتزود بمياه الشرب، و"منع وقتي" لبعض استعمالات المياه من ذلك غسل السيارات وري المساحات الخضراء.

ومنتصف شهر يونيو، تراجع احتياطي المياه في السدود التونسية بنسبة 12.8 بالمئة مقارنة بالسنة الفارطة حيث لم تتجاوز نسبة الامتلاء  31.5 بالمئة من إجمالي طاقة الاستيعاب.

وذكر "المرصد الوطني للفلاحة" أن نسبة امتلاء السدود  قد تراجعت، بنسبة 24.2 بالمئة، مقارنة بالمعدل المسجل خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

🔴عاجل / رئيس الجمهورية ينهي مهام الرئيس المدير العام لشركة "الصوناد"! 🔶 قرّر رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم ، إعفاء السيد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه،أحمد صولة، من مهامه.

Posted by ‎24 ساعة تونس‎ on Tuesday, July 2, 2024

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جلسة عامة للبرلمان التونسي
جلسة عامة للبرلمان التونسي (أرشيف)

أظهر مشروع قانون عرضه نواب بالبرلمان التونسي مقترحا يجرد البنك المركزي من السلطة الحصرية لتعديل أسعار الفائدة وسياسة الصرف، حسبما أفادت رويترز.

ويقضي المقترح القانوني، بأنه يتعين أن يتخذ مثل هذا القرار فقط بالتوافق مع الحكومة، ولكنه سيكون مطالبا بشراء سندات حكومية أو بتمويل مباشر لخزينة الدولة.

وحذر 27 نائبا في مشروع القانون الذي اطلعت عليه رويترز، من أن البلاد ستفلس حتما إذا لم يتم تغيير القانون الحالي للبنك المركزي.

وأظهر مشروع القانون أنه لن يُسمح للبنك المركزي بتوقيع اتفاقيات مع سلطات رقابة أجنبية، دون موافقة رئيس البلاد.

واستقبل الرئيس التونسي، قيس سعيد، الخميس، محافظ البنك المركزي، فتحي زهير النوري،  الذي سيشارك خلال الأيام القليلة القادمة في اجتماعات مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وأكد سعيد خلال الاجتماع، على أن "موقف تونس ثابت ولن تتخلى الدولة عن دورها الاجتماعي، كما لن تقبل بأي إملاء من أي جهة كانت"، موضحا أن "العناصر التي تُعتمد في احتساب نسب النمو في حاجة إلى المراجعة. فقد أثبتت التجربة لا في تونس وحدها، ولكن في عديد الدول الأخرى أن هذه النسب غير موضوعية".

ورفض الرئيس سعيّد، العام الفائت، اتفاقا مبدئيا أبرم مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد بقيمة ملياري دولار، معتبرا الإصلاحات التي يوصي بها الصندوق من إعادة هيكلة الشركات الحكومية والرفع التدريجي للدعم عن بعض المنتجات الأساسية بـ"إملاءات".

وتمر تونس بأزمة اقتصادية حادة تتمثل في ديون تتجاوز 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتباطؤ في النمو، يتوقع أن يكون دون 2 في المئة هذا العام، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة.

كما تخلو أرفف العديد من المتاجر على نحو متزايد من سلع غذائية مدعومة، إضافة إلى انقطاع بالتيار الكهربائي والمياه، ويشتكي التونسيون أيضا سوء الخدمات العامة.

المصدر: موقع الحرة