قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، الجمعة، الإبقاء على الأمين العام لحزب "العمل والإنجاز" (معارض) والمرشح المحتمل للرئاسيات القادمة، عبد اللطيف المكي بحالة سراح وتأجيل الاستماع إليه في قضية وفاة رجل الأعمال الجيلاني الدبوسي إلى 20 أغسطس القادم، وفق ما أفادت به المحامية، منية بوعلي.
وقالت بوعلي، وهي عضو في هيئة الدفاع عن المكي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن قاضي التحقيق أخّر النظر في هذا الملف مع إقرار جملة من الإجراءات في شأن عبد اللطيف المكي، تتمثل في "تحجير السفر عليه ومنعه من أي ظهور على وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، ومنعه من مغادرة دائرة المعتمدية التي يقطن بها".
وأوضحت بوعلي أن هذا التأخير جاء بطلب من هيئة الدفاع عن عبد اللطيف المكي "بعد ورود إعلامات نيابة جديدة (بعض المحامين تقدموا بطلب للدفاع عن المكي) والمطالبة بمزيد الاطلاع على ملف القضية".
وكان حزب "العمل والإنجاز" قد أعلن في بلاغ له في الثاني من يوليو الجاري أن أمينه العام عبد اللطيف المكي قد تلقى استدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق، على خلفية قضية وفاة الجيلاني الدبوسي، مشيرا إلى أن هذا الاستدعاء جاء بعد أقل من أسبوع من إعلان الحزب الذي يرأسه عن ترشيحه للانتخابات الرئاسيات المرتقبة في السادس من أكتوبر القادم.
وتعود أطوار القضية التي أعلن حزب "العمل والإنجاز" استدعاء عبد اللطيف المكي على خلفيتها، إلى السابع من ماي عام 2014 حين توفي رجل الأعمال وعضو مجلس النواب السابق واللجنة المركزية لحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" المنحل، الجيلاني الدبوسي، بعد ساعات من خروجه من السجن الذي قبع فيه منذ أكتوبر 2011، في مواجهة تهم تتعلق بـ"الفساد".
وقد سبق لقاضي التحقيق أن أصدر بطاقات إيداع بالسجن في حق إطار طبي وقاض سابق والقياديين بحركة النهضة نور الدين البحيري و منذر الونيسي على خلفية هذه القضية.
- المصدر: أصوات مغاربية
