Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زهير المغزاوي، مرشح حركة الشعب للرئاسيات بتونس
أمين عام حزب "حركة الشعب" التونسي، زهير المغزاوي- المصدر: حسابه على فيسبوك

أعلن أمين عام حزب "حركة الشعب" التونسي، زهير المغزاوي، الثلاثاء، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من شهر أكتوبر القادم.

وقال المغزاوي خلال مؤتمر صحفي انعقد بمقر الحزب بتونس العاصمة "نعتقد أن تونس عاشت طيلة 10 سنوات على وقع محاولات وضع اليد على هذه البلاد من قوى داخلية متحالفة مع قوى خارجية " مردفا "ليس قدرا على تونس إما الارتهان للخارج وإما خوض معارك ضد طواحين الريح لتبرير العجز على الإنجاز".

وذكر المغزاوي أن من أهداف ترشحه "بناء اقتصاد وطني قوي" و"مواجهة اقتصاد الريع بإلغاء منظومة الرخص" و"إرساء تعليم عمومي لائق"، و"تغيير الخارطة الصحية في البلاد" و"بناء علاقات دولية جديدة تقوم على دمج تونس في محيطها العربي والمغاربي والأفريقي". 

وصرح المتحدث بأنه سيعمل على مراجعة اتفاقية الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي، وتحضير تونس للانضمام لمجموعة "بريكس" مؤكدا أن "تونس ستكون في مكانها الحقيقي داعمة لكل القوى في العالم".

من جهة أخرى، دعا أمين عام "حركة الشعب"، الهيئة العليا للانتخابات إلى أن تكون "محايدة وتفسح المجال لكل المترشحين" حاثا التونسيين على الإقبال على الانتخابات الرئاسية وعدم المقاطعة لافتا إلى أن هناك "خوف" تمت ملاحظته أثناء حملة جمع التزكيات.

وانتخب زهير المغزاوي نائبا بالبرلمان عن "حركة الشعب" في الانتخابات التشريعية عام 2014 ثم أعيد انتخابه في تشريعيات 2019 قبل أن يتم حل البرلمان من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد عقب إجراءات 25 يوليو.

ويعتبر حزب "حركة الشعب" من أبرز الأحزاب التي دعمت مسار 25 يوليو 2021 الذي أعلنه الرئيس سعيد، ولديه كتلة برلمانية تحت اسم "الخط الوطني السيادي" تتألف من 15 عضوا.

 يشار إلى أن الهيئة العليا للانتخابات، حددت تاريخ 29 يوليو الجاري موعدا لفتح باب إيداع الترشيحات للانتخابات الرئاسية على أن ينتهي في السادس من أغسطس القادم، ليتم البت في الترشيحات في أجل أقصاه يوم العاشر من أغسطس.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون في ميناء بنقردان بعدما أنقذهم خفر السواحل التونسي
مهاجرون في ميناء بنقردان بعدما أنقذهم خفر السواحل التونسي - أرشيف

دان خبراء مستقلون في الأمم المتحدة "تعريض مهاجرين ولاجئين للخطر" في تونس أثناء عمليات إنقاذ في البحر أو نقل إلى المناطق الحدودية.

وقالوا في بيان "تلقينا تقارير صادمة عن مناورات خطيرة خلال عمليات اعتراض مهاجرين ولاجئين وطالبي اللجوء في البحر"، مشيرين خصوصا إلى انقلاب القوارب.

وذكروا أنه بين يناير ويوليو، قضى 189 شخصا بينهم أطفال أثناء رحلات بحرية و265 شخصا في عمليات اعتراض في البحر، بينما اعتبر 95 شخصا في عداد المفقودين.

وأكد الخبراء المكلفون من مجلس حقوق الإنسان الدولي، ولكنهم لا يتحدثون باسمه، أنه "بالنسبة للذين يتم 'إنقاذهم' من قبل خفر السواحل بما في ذلك ضحايا الاتجار، فإن وضعهم يزداد سوءا عند إنزالهم في الموانئ".

وأشاروا إلى مزاعم عن عمليات نقل قسري تعسفيا إلى الحدود مع الجزائر وليبيا، دون مساعدات إنسانية.

وأضافوا "روّعتنا التقارير عن أعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة أثناء عمليات النقل هذه. إن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، بمن فيهم الأطفال والحوامل، يُنقلون إلى مناطق صحراوية على الحدود مع الجزائر وليبيا، ويطلق حرس الحدود النار عليهم إذا حاولوا العودة".

وفي البيان، أعرب المقرّرون الخاصون الأربعة وأعضاء مجموعة العمل حول حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي عن "قلقهم" من التقارير التي تفيد بأن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من جنوب الصحراء الكبرى "يتعرضون لمستويات أعلى من العنف من جانب قوات الأمن التونسية".

يضاف إلى ذلك "قمع" منظمات المجتمع المدني ومدافعين عن حقوق الإنسان مما أدى إلى التعليق المؤقت لأنشطة التسجيل المسبق والحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات الأساسية.

وأعرب الخبراء أيضا عن "قلقهم" إزاء زيادة عدد الجماعات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر والتقارير المتعلقة بالعنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب النساء والفتيات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن العاشرة في المناطق الحدودية.

وأوضح الخبراء "نشعر بالقلق من اعتبار تونس رغم هذه الادعاءات الخطيرة مكانا آمنا بعد عمليات البحث والإنقاذ في البحر وأن التعاون مستمر (...) بين الاتحاد الأوروبي وتونس".

وفي صيف 2023، أبرم الاتحاد الأوروبي وتونس اتفاقا ينص على مساعدة أوروبية بقيمة 105 ملايين يورو لمكافحة الهجرة غير النظامية.

 

المصدر: وكالات