Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Close-up Of Businessman Hand Filling Blank Cheque At Desk
شيك - صورة تعبيرية

تبنى البرلمان التونسي، الثلاثاء، مشروع قانون لتنقيح أحكام بالمجلة التجارية يتعلق بإصدار صكوك دون رصيد، بعد أشهر من الجدل السياسي والقانوني حول هذه القضية.

وتهدف التنقيحات لـ"مراجعة المجلة التجارية وخاصة الفصل 411 منها المتعلق بتجريم إصدار شيك دون رصيد بما يضمن التوازن بين كل الأطراف من الدائن المستفيد والمدين الساحب والمؤسسات المصرفية والمالية، ويقطع نهائيا مع النظام القانوني الحالي وما ترتّب عنه من تداعيات اجتماعية واقتصادية على العديد من الأطراف وخاصة المؤسسات الصغرى والمتوسطة وصغار الحرفيين"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء التونسية.

أهم ما جاء بقانون الشيكات دون رصيد الجديد بالنسبة لمن كان محل تتبع قضائي أو صدر ضده حكم من أجل جريمة إصدار شيك بدون رصيد...

Posted by Sami Rais on Wednesday, July 31, 2024

وبلغ عدد  الملفات المتعلقة بجرائم إصدار شيك دون رصيد سنة 2022  أزيد من 114 ألف ملف، وفق بيانات قدمتها وزارة العدل للجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب.

ويبلغ عدد القضايا المحكوم فيها غيابيا بالسجن أزيد من 36 ألف قضية تعني 9945 شخصا، وفق إحصائيات العام 2023/2022.

بشرى للمحاكمين على الشيكات دون رصيد: صادق اليوم مجلس نواب الشعب على القانون الجديد الشيك دون رصيد والذي سيتم بموجبه...

Posted by Abdeljabbar Maddouri on Monday, July 29, 2024

وشهدت السنوات الماضية دعوات متكررة لتغيير المقتضيات المتعلقة بالشيكات والتي تفرض عقوبة سجنية تصل إلى 5 سنوات على من أصدر شيكا دون رصيد.

ويتصدر رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الاقتصادية قائمة المطالبين بتغيير  هذا القانون خاصة في ظل تدهور الأوضاع المالية بسبب جائحة كورونا وعدم قدرتهم على الإيفاء بالتزاماتهم المالية.

وزيرة العدل تؤكد عدم وجود أي خلاف مع رئيس الجمهورية بشأن مشروع قانون الشيكات الوارد بالمجلة التجارية، وان تجريم تداول الشيك دون رصيد لا يخالف المعاهدات الدولية وتعمل به عديد الدول

Posted by ‎اخبار عاجلة‎ on Tuesday, July 30, 2024

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

 

مواضيع ذات صلة

مهاجرون في ميناء بنقردان بعدما أنقذهم خفر السواحل التونسي
مهاجرون في ميناء بنقردان بعدما أنقذهم خفر السواحل التونسي - أرشيف

دان خبراء مستقلون في الأمم المتحدة "تعريض مهاجرين ولاجئين للخطر" في تونس أثناء عمليات إنقاذ في البحر أو نقل إلى المناطق الحدودية.

وقالوا في بيان "تلقينا تقارير صادمة عن مناورات خطيرة خلال عمليات اعتراض مهاجرين ولاجئين وطالبي اللجوء في البحر"، مشيرين خصوصا إلى انقلاب القوارب.

وذكروا أنه بين يناير ويوليو، قضى 189 شخصا بينهم أطفال أثناء رحلات بحرية و265 شخصا في عمليات اعتراض في البحر، بينما اعتبر 95 شخصا في عداد المفقودين.

وأكد الخبراء المكلفون من مجلس حقوق الإنسان الدولي، ولكنهم لا يتحدثون باسمه، أنه "بالنسبة للذين يتم 'إنقاذهم' من قبل خفر السواحل بما في ذلك ضحايا الاتجار، فإن وضعهم يزداد سوءا عند إنزالهم في الموانئ".

وأشاروا إلى مزاعم عن عمليات نقل قسري تعسفيا إلى الحدود مع الجزائر وليبيا، دون مساعدات إنسانية.

وأضافوا "روّعتنا التقارير عن أعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة أثناء عمليات النقل هذه. إن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، بمن فيهم الأطفال والحوامل، يُنقلون إلى مناطق صحراوية على الحدود مع الجزائر وليبيا، ويطلق حرس الحدود النار عليهم إذا حاولوا العودة".

وفي البيان، أعرب المقرّرون الخاصون الأربعة وأعضاء مجموعة العمل حول حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي عن "قلقهم" من التقارير التي تفيد بأن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من جنوب الصحراء الكبرى "يتعرضون لمستويات أعلى من العنف من جانب قوات الأمن التونسية".

يضاف إلى ذلك "قمع" منظمات المجتمع المدني ومدافعين عن حقوق الإنسان مما أدى إلى التعليق المؤقت لأنشطة التسجيل المسبق والحد من وصول المهاجرين إلى الخدمات الأساسية.

وأعرب الخبراء أيضا عن "قلقهم" إزاء زيادة عدد الجماعات الإجرامية المتورطة في الاتجار بالبشر والتقارير المتعلقة بالعنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب النساء والفتيات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن العاشرة في المناطق الحدودية.

وأوضح الخبراء "نشعر بالقلق من اعتبار تونس رغم هذه الادعاءات الخطيرة مكانا آمنا بعد عمليات البحث والإنقاذ في البحر وأن التعاون مستمر (...) بين الاتحاد الأوروبي وتونس".

وفي صيف 2023، أبرم الاتحاد الأوروبي وتونس اتفاقا ينص على مساعدة أوروبية بقيمة 105 ملايين يورو لمكافحة الهجرة غير النظامية.

 

المصدر: وكالات