Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية
يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية

أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمحافظة سليانة شمال غربي تونس، الثلاثاء، عن اكتشاف بؤرتين للحمى المالطية بهذه المحافظة، وذلك بمعتمديتي برقو (7 حالات) وقعفور (4 حالات).

وبخصوص هذا المرض، قال المنسق الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمحافظة سليانة عدنان العبيدي في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية إنه "مرض بكتيري معد تسببه أنواع البروسيلا المختلفة التي تصيب بشكل رئيسي قطاع المواشي".

وتابع موضحا أنه "ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة أو غير المباشر" مردفا أن "معظم الحالات ترجع لتناول الحليب غير المبستر أو جبن الماعز أو الأغنام أو الأبقار المصابة".

وعلى إثر اكتشاف تينك البؤرتين، أفادت وسائل إعلام محلية بأن ولاية سليانة احتضنت، أمس الثلاثاء، جلسة عمل "لمتابعة الإجراءات التي تم اتخاذها بعد التقصي ورفع عينات للمرض بهدف تطويق البؤر والحد من انتشارها". 

يذكر أنه سبق لتونس أن سجلت في مارس 2023 إصابة 12 شخصا بمرض الحمى المالطية، وفق ما صرح به آنذاك المدير الجهوي للصحة بمحافظة باجة شمال غربي تونس، إلياس عمار، لموقع "الصباح نيوز" المحلي.

وتتلخص أعراض الحمى المالطية بحسب ما أوضح المصدر ذاته، في ارتفاع درجة الحرارة والتعرق وفقدان الشهية والصداع وآلام في العضلات والظهر، إلى جانب الشعور بالإعياء والتعب الشديد، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحمى المالطية "لا تشكل خطرا على حياة الانسان إلا أنها تستوجب فترة طويلة من العلاج".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

تقرر، الإثنين، إرجاء جلسة البرلمان المخصصة لأداء الرئيس التونسي قيس سعيد اليمين الدستورية لعهدة رئاسية جديدة الأسبوع القادم بعد أن كانت الجلسة مقررة يوم غد الثلاثاء.

ووفق مراسل "الحرة" في تونس، لم يجر بعد تحديد موعد جديد لجلسة أداء اليمين.

والإثنين الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فوز قيس سعيد بولاية رئاسية بعد حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

ويحتدم الجدل في الأوساط السياسية حول طبيعة العهدة الرئاسية الجديدة للرئيس قيس سعيد، إذ يقول داعمون له إن العهدة الجديدة تمثل مدة رئاسية أولى حسب دستور 25 يوليو 2021، ما دام أن سعيد انتخب لأول مرة بموجب هذه النسخة من الدستور، مؤكدين أن له الحق، تبعا لذلك، في الترشح لولاية ثانية في انتخابات 2029.

في المقابل، يرى معارضون إن العهدة الجديدة لسعيد تمثل فترة رئاسية ثانية طبقا لنسخة دستور 2014، الذي كان قد انتخب لأول مرة بموجبه، وبالتالي ستكون العهدة الأخيرة ولا يحق للرئيس سعيد الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وينص الدستور التونسي على أن رئيس البلاد يُنتخب بالاقتراع العام المباشر لمدة خمسة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

وكان الرئيس قيس سعيد فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2019، وفي الخامس والعشرين من يوليو 2021، قرر حل البرلمان والحكومة وفرض إجراءات حكم استثنائية انتهت بسن دستور جديد للبلاد عام 2022.

 

المصدر: أصوات مغاربية