Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية
يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية

أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمحافظة سليانة شمال غربي تونس، الثلاثاء، عن اكتشاف بؤرتين للحمى المالطية بهذه المحافظة، وذلك بمعتمديتي برقو (7 حالات) وقعفور (4 حالات).

وبخصوص هذا المرض، قال المنسق الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمحافظة سليانة عدنان العبيدي في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية إنه "مرض بكتيري معد تسببه أنواع البروسيلا المختلفة التي تصيب بشكل رئيسي قطاع المواشي".

وتابع موضحا أنه "ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة أو غير المباشر" مردفا أن "معظم الحالات ترجع لتناول الحليب غير المبستر أو جبن الماعز أو الأغنام أو الأبقار المصابة".

وعلى إثر اكتشاف تينك البؤرتين، أفادت وسائل إعلام محلية بأن ولاية سليانة احتضنت، أمس الثلاثاء، جلسة عمل "لمتابعة الإجراءات التي تم اتخاذها بعد التقصي ورفع عينات للمرض بهدف تطويق البؤر والحد من انتشارها". 

يذكر أنه سبق لتونس أن سجلت في مارس 2023 إصابة 12 شخصا بمرض الحمى المالطية، وفق ما صرح به آنذاك المدير الجهوي للصحة بمحافظة باجة شمال غربي تونس، إلياس عمار، لموقع "الصباح نيوز" المحلي.

وتتلخص أعراض الحمى المالطية بحسب ما أوضح المصدر ذاته، في ارتفاع درجة الحرارة والتعرق وفقدان الشهية والصداع وآلام في العضلات والظهر، إلى جانب الشعور بالإعياء والتعب الشديد، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحمى المالطية "لا تشكل خطرا على حياة الانسان إلا أنها تستوجب فترة طويلة من العلاج".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

طفل نظارات
دراسات تكشف معاناة العديد من الأطفال عبر العالم حاليا لمشاكل في النظر

قال رئيس الجمعية التونسية لطب العيون، محمد غربال، السبت، إنّ 20 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما مصابون بقصر النظر.

وشهدت هذه النسبة ارتفاعا ملحوظا، إذ لم تكن تتجاوز 5 بالمئة عام 2009، وفق إحصائيات قدمها رئيس الجمعية لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ويعزو غربال ارتفاع هذه النسبة إلى "الاستعمالات  المفرطة" لشاشات الهواتف النقالة وألعاب الفيديو، وانعكاسات الأضواء الاصطناعية على العين، مشيرا  إلى أن  النسبة نفسها تم تسجيلها في بلدان أخرى على غرار إيطاليا وبلجيكيا.

وتزامنا مع ذلك، نظمت الجمعية التونسية لطب العيون، في إطار إحياء اليوم العالمي للإبصار، عمليات تقصٍّ وفحص للأطفال التلاميذ بالمؤسسات الابتدائية بمناطق مختلفة من البلاد.

وكانت دراسة عالمية جديدة نشرت قبل أيام كشفت أن نظر الأطفال يزداد سوءا باستمرار، إذ أصبح واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني من قصر النظر أو عدم القدرة على رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.

ويقول الباحثون إن إجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد كان لها تأثير سلبي على البصر حيث قضى الأطفال وقتًا أطول أمام الشاشات ووقتًا أقل في الهواء الطلق، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

المصدر: أصوات مغاربية