Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شاطئ سوسة السياحي في تونس
جانب من شاطئ في تونس- أرشيف

سجلت الحماية المدنية بتونس 50 حالة وفاة غرقا خلال شهري يونيو ويوليو الفائتين، فيما تمكنت من إنقاذ مئات آخرين من المصطافين في مختلف شواطئ البلاد.

وقال المتحدث  باسم الحماية المدنية التونسية معز تريعة في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية، الخميس، إن "50 شخصا من بينهم 17 طفلا توفوا غرقا خلال الشهرين الفائتين".

وتمّ تسجيل أكبر حصيلة لحالات الغرق في شواطئ محافظة نابل بـ15 حالة، تليها بنزرت بـ8 حالات، ثمّ مدنين (6 حالات) وتونس (5 حالات) وقابس (حالتين). 

15حالة غرق في نابل فقط بين جوان و جويلية

Posted by ‎المحرس للبيع و الشراء‎ on Monday, July 29, 2024

وأشار تريعة إلى أن الحماية المدنية نجحت في نجدة وإنقاذ 328 مصطافا من الغرق في عدة مناطق بالبلاد.

ودعا تريعة "المصطافين إلى التوجه إلى الشواطئ المحروسة وتتبع توصيات المنقذين"، مشيرا إلى أن "الحماية المدنية موجودة بـ276 نقطة".

🔴 غرق أب وابنه اثناء السباحة بشاطئ كركوان التابع لبلدية دار علوش بمعتمدية حمام الاغزاز من ولاية نابل وتم نقلهما الى...

Posted by ‎نجوم قليبية‎ on Sunday, July 14, 2024

وكانت السلطات التونسية قد سجلت خلال شهر ماي الفائت وفاة 10 أشخاص غرقا، فيما نجحت الحماية المدنية في إنقاذ 19 شخصا من الغرق.

غرق طفلين في نابل أصيلي بوحجلة 💔 الله يرحمهم و ينعمهم و يصبر عائلاتهم 😥💔💔

Posted by ‎الناظور الآن لحظة بلحظة‎ on Saturday, July 13, 2024

وسبق للمتحدث باسم الحماية المدنية أن أفاد في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية، يونيو الماضي، بوجود  عدة عوامل  تتسبب في حوادث الغرق على غرار عدم إتقان السباحة وعدم وجود رقابة كافية على الأطفال إلى جانب السباحة في مناطق خطرة مثل الشواطئ الصخرية أو الشواطئ التي تحتوي على تيارات قوية مثل شواطئ الوطن القبلي وشواطئ بنزرت.

كما لفت المتحدث ذاته في السياق إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ازدياد الإقبال على الشواطئ البعيدة والمعزولة وغير المحروسة من قبل الحماية المدنية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل نظارات
دراسات تكشف معاناة العديد من الأطفال عبر العالم حاليا لمشاكل في النظر

قال رئيس الجمعية التونسية لطب العيون، محمد غربال، السبت، إنّ 20 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما مصابون بقصر النظر.

وشهدت هذه النسبة ارتفاعا ملحوظا، إذ لم تكن تتجاوز 5 بالمئة عام 2009، وفق إحصائيات قدمها رئيس الجمعية لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ويعزو غربال ارتفاع هذه النسبة إلى "الاستعمالات  المفرطة" لشاشات الهواتف النقالة وألعاب الفيديو، وانعكاسات الأضواء الاصطناعية على العين، مشيرا  إلى أن  النسبة نفسها تم تسجيلها في بلدان أخرى على غرار إيطاليا وبلجيكيا.

وتزامنا مع ذلك، نظمت الجمعية التونسية لطب العيون، في إطار إحياء اليوم العالمي للإبصار، عمليات تقصٍّ وفحص للأطفال التلاميذ بالمؤسسات الابتدائية بمناطق مختلفة من البلاد.

وكانت دراسة عالمية جديدة نشرت قبل أيام كشفت أن نظر الأطفال يزداد سوءا باستمرار، إذ أصبح واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني من قصر النظر أو عدم القدرة على رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.

ويقول الباحثون إن إجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد كان لها تأثير سلبي على البصر حيث قضى الأطفال وقتًا أطول أمام الشاشات ووقتًا أقل في الهواء الطلق، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

المصدر: أصوات مغاربية