Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سهام بن سدرين
سهام بن سدرين- أرشيف

أصدر القضاء التونسي، الخميس، مذكرة توقيف بحق المعارضة سهام بن سدرين بتهمة التزوير، وذلك في إطار تحقيق في شأن تقرير عن جرائم ارتكبت إبان النظام الديكتاتوري أعدّته هيئة كانت قد تولّت رئاستها.

ونقل راديو "موزاييك إف إم" الخاص عن مكتب الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس أن القضية تتعلق "بتدليس التقرير الختامي للهيئة في ارتباط بملف تعويضات" لمتضررين.

وفي مارس 2023 أعلنت بن سدرين أنها ممنوعة من مغادرة البلاد.

وترأست بن سدرين "هيئة الحقيقة والكرامة" التي أنشئت في العام 2014 في أعقاب الثورة التي أطاحت الديكتاتورية في العام 2011، وكانت مكلّفة بإعداد قائمة بأعمال العنف التي ارتكبها مسؤولون حكوميون بين العامين 1955 و2013، أي إبان رئاسة الحبيب بورقيبة (1957-1987) وخلفه زين العابدين بن علي (1987-2011) وصولا إلى الاضطرابات التي شهدتها البلاد في مرحلة ما بعد الثورة.

في العام 2018 ومع انتهاء مهمّتها، أعدّت الهيئة تقريرا موسّعا نشر في الجريدة الرسمية في العام 2020.

وكشفت بن سدرين في العام 2023 أنها تخضع منذ فبراير 2021 لتحقيق قضائي بشبهات تزوير هذا التقرير.

في تقريرها النهائي دعت "هيئة الحقيقة والكرامة" التي استجوبت نحو 50 ألف شخص ممن يعتقد أنهم ضحايا وأحالت على القضاء 173 ملفا، إلى "تفكيك نظام الفساد والقمع والديكتاتورية" القائم في مؤسسات الدولة.

وتم توقيف العديد من المعارضين للرئيس قيس سعيّد الذي يتولى السلطات في البلاد منذ العام 2021.

وتوجه إلى سعيد المرشح للانتخابات الرئاسية في أكتوبر المقبل، انتقادات شديدة من منظمات حقوقية تونسية ودولية تعتبر أن هناك "انحرافا سلطويا" في البلاد التي كانت تعتبر مهد "الربيع العربي". 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

تقرر، الإثنين، إرجاء جلسة البرلمان المخصصة لأداء الرئيس التونسي قيس سعيد اليمين الدستورية لعهدة رئاسية جديدة الأسبوع القادم بعد أن كانت الجلسة مقررة يوم غد الثلاثاء.

ووفق مراسل "الحرة" في تونس، لم يجر بعد تحديد موعد جديد لجلسة أداء اليمين.

والإثنين الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فوز قيس سعيد بولاية رئاسية بعد حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

ويحتدم الجدل في الأوساط السياسية حول طبيعة العهدة الرئاسية الجديدة للرئيس قيس سعيد، إذ يقول داعمون له إن العهدة الجديدة تمثل مدة رئاسية أولى حسب دستور 25 يوليو 2021، ما دام أن سعيد انتخب لأول مرة بموجب هذه النسخة من الدستور، مؤكدين أن له الحق، تبعا لذلك، في الترشح لولاية ثانية في انتخابات 2029.

في المقابل، يرى معارضون إن العهدة الجديدة لسعيد تمثل فترة رئاسية ثانية طبقا لنسخة دستور 2014، الذي كان قد انتخب لأول مرة بموجبه، وبالتالي ستكون العهدة الأخيرة ولا يحق للرئيس سعيد الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وينص الدستور التونسي على أن رئيس البلاد يُنتخب بالاقتراع العام المباشر لمدة خمسة سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

وكان الرئيس قيس سعيد فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2019، وفي الخامس والعشرين من يوليو 2021، قرر حل البرلمان والحكومة وفرض إجراءات حكم استثنائية انتهت بسن دستور جديد للبلاد عام 2022.

 

المصدر: أصوات مغاربية