Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يواجه جزء واسع من التونسيين صعوبة في التزود بالمياه الصالحة للشرب
تسجيل 598 تبليغا عن انقطاعات غير معلنة واضطرابات في توزيع الماء الصالح للشرب

كشف "المرصد التونسي للمياه" (مستقل) عن تسجيل 598 تبليغا عن انقطاعات غير معلنة واضطرابات في توزيع الماء الصالح للشرب خلال شهر يوليو الفائت.

وتتصدر محافظة سوسة (وسط) ما يصفها المرصد بـ"خريطة العطش"، بنحو 97 تبليغا تليها محافظة صفاقس (جنوب) بـ85 تبليغا، ثم محافظة  قفصة بـ45 تبيلغا.

كما أشار المرصد في بلاغ عممه على صفحته بفيسوك إلى تسجيله نحو 26 بلاغا من المواطنين تتصل بتحركات احتجاجية للتعبير عن إشكاليات تتعلق بالمياه.

خارطة العطش🚨 لشهر جويلية 𝟐𝟎𝟐𝟒 💧 🚱تم رصد 𝟓𝟗𝟖 تبليغ في شهر جويلية 𝟐𝟎𝟐𝟒 𝟓𝟏𝟎 انقطاع غير معلن واضطراب في توزيع #المياه...

Posted by ‎Observatoire Tunisien de l'Eau-المرصد التونسي للمياه‎ on Saturday, August 3, 2024

وتعيش تونس أزمة عطش مع تراجع مخزون المياه، إذ بلغت نسبة امتلاء السدود نحو 25.8 بالمئة إلى حدود يوم 2 أغسطس الجاري، وفق المرصد الوطني للفلاحة.

ولمجابهة هذه الأزمة أطلقت السلطات التونسية العديد من المشاريع لتوفير المزيد من المياه والحد من تداعيات وآثار الجفاف.

وتشمل المشاريع التي بدأ بعضها بالاشتغال، إنشاء السدود وتشييد محطات تحلية مياه البحر وتركيز محطات لمعالجة المياه.

وفي يوليو الفائت، دشنت تونس محطة لتحلية مياه البحر بقرقور بمحافظة صفاقس،  بسعة قدرها 25 ألف متر مكعب في اليوم.

وتبلغ طاقة الإنتاج اليومية لمحطة قرقور  100 ألف متر مكعب قابلة للتوسعة إلى 200 ألف متر مكعب،  لتساهم بذلك في حل مشكلة المياه في مدينة صفاقس، التي يشكو جزء كبير من سكانها من انقطاعات متكررة في التزود بمياه الشرب.

كما افتتح الرئيس التونسي، الشهر الماضي، محطة تحلية للمياه بمنطقة الزارات بمحافظة قابس  بالجنوب الشرقي للبلاد، الذي يعاني جزء كبير من سكانه من شح المياه.

وستلبي محطة الزارات الجديدة طلبات نحو 1.1 مليون نسمة أي ما يناهز 10 بالمئة من سكان البلاد، بطاقة إنتاج يومية تقدر بـ50 ألف متر مكعب يمكن رفعها إلى 100 ألف متر مكعب.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل نظارات
دراسات تكشف معاناة العديد من الأطفال عبر العالم حاليا لمشاكل في النظر

قال رئيس الجمعية التونسية لطب العيون، محمد غربال، السبت، إنّ 20 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما مصابون بقصر النظر.

وشهدت هذه النسبة ارتفاعا ملحوظا، إذ لم تكن تتجاوز 5 بالمئة عام 2009، وفق إحصائيات قدمها رئيس الجمعية لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ويعزو غربال ارتفاع هذه النسبة إلى "الاستعمالات  المفرطة" لشاشات الهواتف النقالة وألعاب الفيديو، وانعكاسات الأضواء الاصطناعية على العين، مشيرا  إلى أن  النسبة نفسها تم تسجيلها في بلدان أخرى على غرار إيطاليا وبلجيكيا.

وتزامنا مع ذلك، نظمت الجمعية التونسية لطب العيون، في إطار إحياء اليوم العالمي للإبصار، عمليات تقصٍّ وفحص للأطفال التلاميذ بالمؤسسات الابتدائية بمناطق مختلفة من البلاد.

وكانت دراسة عالمية جديدة نشرت قبل أيام كشفت أن نظر الأطفال يزداد سوءا باستمرار، إذ أصبح واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني من قصر النظر أو عدم القدرة على رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.

ويقول الباحثون إن إجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد كان لها تأثير سلبي على البصر حيث قضى الأطفال وقتًا أطول أمام الشاشات ووقتًا أقل في الهواء الطلق، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

المصدر: أصوات مغاربية