Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونسية في انتظار قذوم الحافلة
صورة من محطة حافلات بتونس- أرشيفية

في مسعى منها للحد من أزمة النقل داخل المدن وبينها، أعلنت الحكومة التونسية، الثلاثاء، عن توفير نحو 55 مليون دولار لشراء 300 حافلة جديدة بصفة استعجالية.

كما أكدت رئاسة الحكومة، في بلاغ لها، عن "ترخيصها لاقتناء 700 حافلة مستعملة والنظر  في السبل الكفيلة لتمويل 418 حافلة متبقية من جملة 718 مبرمجة منذ سنوات".

وأحدثت  الحكومة  لجنة فنية متكونة من ممثلين عن وزارات النقل والمالية والاقتصاد والصناعة والتجارة والبنك المركزي التونسي للتنسيق فيما يتعلق بالجوانب الفنية والمالية والشروع في بلورة الhستراتيجية الوطنية لقطاع النقل.

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر هذا اليوم الجمعة 2 أوت 2024 بقصر قرطاج، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، وزيرة...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Friday, August 2, 2024

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد وصف، الجمعة الماضية، وضعية النقل العمومي داخل المدن وبينها بـ"المعاناة اليومية"، معتبرا أن "الوضع جاء نتيجة لتخلي الدولة عن النقل العمومي بداية السنوات التسعين من القرن الماضي".

ويشتكي عدد من مستعملي النقل العمومي في تونس من تقلص أعداد الرحلات وتأخر مواعيد بعضها وإلغاء بعض الخطوط.

وحسب أرقام رسمية، تقلص عدد الحافلات في منطقة تونس الكبرى (تضم محافظات تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس)  في ظرف عشر سنوات من 1157  إلى 350 حافلة  سنة 2024.

صباح الخير عيش اختى دون ذكر الاسم نحب نلاحظ على معاناة تلامذة المعهد النموذجي مع الكار الخط الذي يربط وسط المدينة...

Posted by Gabès Book on Wednesday, March 6, 2024

ودعا الرئيس التونسي وزيرة التجهيز المكلفة أيضا بتسيير وزارة النقل إلى "اقتناء عدد من الحافلات بصفة عاجلة للتخفيف على الأقل من المعاناة المستمرة للمسافرين وإعداد استراتيجية لإعادة المرفق العمومي للنقل وتطويره للاستجابة للحق المشروع للمواطنين في هذا المرفق الحيوي".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال مسجون منذ مطلع سبتمبر

قضت محكمة تونسية الجمعة بالسجن ست سنوات وثمانية أشهر بحق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، العياشي زمال والمسجون منذ مطلع سبتمبر، لترتفع مدة عقوبة السجن إلى أكثر من 20 عاما تتعلق كلها "بتزوير" تواقيع تزكيات.

وقال محاميه عبد الستار المسعودي لوكالة فرانس برس إن "المحكمة الابتدائية في سليانة (وسط) قضت بسجن العياشي زمال سنة وثمانية أشهر في كل من أربع قضايا منفصلة مرتبطة بالتزكيات".

وأعرب المحامي عن أسفه مضيفا "على الرغم من فوز الرئيس سعيّد، لا تزال الأحكام الثقيلة تصدر ضد زمال".

والعياشي زمال البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي  ولم يتمكن من القيام بحملته الانتخابية ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7.35% فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعد أن حصد 90.7% من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29%.

ومطلع أكتوبر، حُكم على زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا مرتبطة "بتزوير تزكيات" من قبل محكمة تونس 2، بعد عقوبة مجموعها 26 شهرا في أيلول/سبتمبر في قضيتين منفصلتين في محافظة جندوبة (شمال غرب بالتهم نفسها.

وتم رفع ما مجموعه 37 دعوى منفصلة ضده في جميع محافظات تونس لأسباب مماثلة، بحسب المسعودي.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في 2 سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

المصدر: فرانس برس