Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

القطوسي أنهى المباراة بأفضلية الأداء
القطوسي أنهى المباراة بأفضلية الأداء

ضمن التونسي، فراس القطوسي، المصنف سادساً ميدالية فضية على الأقل في وزن -80 كلغ في رياضة التايكوندو المقامة في القصر الكبير ببلوغه النهائي في الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

وتغلب القطوسي في نصف النهائي بصعوبة على الأميركي سي جيه نيكولاس المصنّف ثانيا 2-0 بعدما كان الأفضل على مدى الجولتين اللتين انتهتا بالتعادل
(0-0، و2-2). يواجه في النزال النهائي الإيراني مهران برخورداري الثامن.

وشاب الحذر بين اللاعبين في الجولة الأولى مع محاولات عدة للأميركي لاقتناص نقطة من القطوسي الذي كان يقظا وحاول بدوره مستفيدا من طول قامته فأنهاها في صالحه بأفضلية الأداء.

ولم تتغير الحال في الجولة الثانية ونجح الأميركي في كسب نقطتين وحافظ عليهما حتى الثواني الأخيرة قبل أن يوجه القطوسي ركلة قوية كسب منها نقطتين مدركا التعادل وتفوق بفضل أدائه أيضا منهيا المباراة في صالحه.

وسيعتلي القطوسي صاحب ذهبيتي جائزة الصين الكبرى 2023 والألعاب الأفريقية العام الحالي في غانا منصة التتويج في باريس ويهدي بلاده رابع ميدالية أولمبية في التايكوندو بعد محمد خليل الجندوبي صاحب فضية وبرونزية في طوكيو وباريس توالياً في وزن -58 كلغ وأسامة الوسلاتي حامل برونزية -80 كلغ في ريو 2016.

وفي ربع النهائي، تغلب على الدنماركي إدي هرنيتش الرابع عشر 2-0 (0-0، 6-0) الفائز على المصري سيف عيسى الثالث 2-0 (6-5، 5-0) في الدور السابق.

انتهت الجولة الأولى بالتعادل، قبل أن يفرض اللاعب التونسي هيمنته على الثانية من دون أن يمنح لمنافسة فرصة إصابته، فخرج فائزاً بالنزال.

وفي وزن -67 كلغ لدى السيدات، لم يكن النجاح حليف المصرية آية شحاتة التاسعة في ربع النهائي إذ خسرت بصعوبة أمام البلجيكية سارة الشعري المصنفة أولى عالميا 2-0 (0-0، 0-1).

قالت الشابة البالغة 21 عاماً صاحبة ذهبية بطولة أفريقيا المؤهلة لباريس بعد فوزها في دور الـ 16 "الألعاب الأولمبية تجربة مختلفة. تصنيفي الرقم 9 عالمياً، لكن في الألعاب الاولمبية كل المتأهلات الـ16 تكون مستوياتهم متقاربة. آمل في الوصول إلى ميدالية".

ولم تكن حال الأردنية جوليانا الصادق المصنفة ثانية أفضل إذ خسرت في الوزن ذاته بصعوبة أمام الصينية سونغ جي السابعة وصاحبة الميدالية الذهبية في الHلعاب الآسيوية 2022 بنتيجة 1-2 (0-0، 2-3، 1-2).

وبعد انتهاء الجولة الHولى بالتعادل، خسرت الأردنية الثانية بشق الأنفس في الثواني الأخيرة بعدما كانت متقدمة 2-0، إلا أنّ الصينية وجهت لها تسديدة على الرأس طلبت مدربتها التأكد منها عبر الإعادة بالفيديو، منحتها ثلاث نقاط والفوز.

انتهت الجولة الثالثة الحاسمة لصالح الصينية السابعة وصاحبة الميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية 2022، لتخرج فائزة وتتأهل إلى نصف النهائي.

وتخوض الصادق مغامرتها الثانية في الألعاب الأولمبية، وباتت في ديسمبر 2022 أول أردنية وعربية تحتل المركز الأول في التصنيف العالمي بعد فوزها بجائزة السعودية الكبرى.

كما أصبحت أول أردنية تفوز بذهبية في التايكوندو في الألعاب الآسيوية في إندونيسيا عام 2018 (57-67 كلغ).

وكان الأردني صالح الشرباتي، المصنف خامساً وحامل فضية طوكيو قبل ثلاث سنوات، خسر في دور الـ16 في وزن -80 كلغ.

اعتبرت خسارته أمام الشاب البرازيلي هنريكي ماركيس رودريغيس الثاني عشر في أول مشاركة أولمبية له 0-2، مفاجأة كبيرة بعدما كان مرشحاً لحصد ميدالية.

وسار الشرباتي (25 عاماً) بإحرازه فضية وزن -80 كلغ في طوكيو صيف 2021، على خطى مواطنه أحمد أبو غوش الذي دخل التاريخ الاولمبي من أوسع أبوابه في ألعاب ريو دي جانيرو 2016، بفوزه بأول ميدالية على الاطلاق في تاريخ المملكة وكانت ذهبية وزن -68 كلغ في منافسات التايكوندو أيضاً.

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

تزايد عدد المهاجرين التونسيين غير النظامين الواصلين إلى إيطاليا

حل المهاجرون التونسيون والجزائريون والمغاربة ضمن قائمة المهاجرين غير النظاميين الأكثر تدفقا على دول الاتحاد الأوروبي عام 2023، وذلك في وقت تضغط دول الاتحاد على الدول المغاربية لاستعادة مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

ولم يتضمن تقرير "تحليل المخاطر الاستراتيجية" الصادر عن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" أي جديد بهذا الخصوص، إذ ما يزال مواطنو الدول الثلاثة من بين 20 بلد حاول مواطنوهم اختراق حدود دول الاتحاد العام الماضي.

وحل التونسيون في المركز الخامس في القائمة بعد مواطني سوريا وغينيا والكوت ديفوار ومواطنين من جنوب الصحراء رفضوا كشف جنسياتهم.

ولم يحدد تقرير الوكالة، التابعة للاتحاد الأوروبي، أعداد أولئك المهاجرين واكتفى بالإشارة إلى جنسياتهم.

وحل المغاربة في المركز السابع في القائمة، فيما وضع التقرير المهاجرين الجزائريين غير النظامين في المركز الـ16.

وتقسم الوكالة الأوروبية حدودها إلى مناطق جغرافية، تمتد من شرق البلقان وصولا إلى غرب أفريقيا، وتسجل باستمرار في تقريريها ارتفاعا في محاولات الهجرة المنطلقة من السواحل المغاربية المتوسطية والأطلسية على حد سواء.

واستبعد التقرير حصول تغيير في مسارات الهجرة نحو دول الاتحاد في المستقبل القريب، ورجح أن يظل شرق وغرب البحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا مستقطبا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين.

كما رجح التقرير أن يظل المسار نفسه أيضا سببا رئيسيا في الوفيات، مع استمرار عصابات التهريب في استخدام مراكب وزوارق متهالكة "لزيادة حجم أرباحها".

وكانت الوكالة الأوروبية قد سجلت في تقرير أصدرته مطلع هذا العام ارتفاعا في عدد حالات الدخول غير النظامي إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 17 في المائة عام 2023 وهو أعلى مستوى تسجله الوكالة منذ عام 2016.

وأوضحت حينها أن العدد الاجمالي للوافدين بلغ 380 ألفا، 41 في المائة منهم عبروا وسط البحر الأبيض المتوسط وبينهم تونسيون وجزائريون ومغاربة.

ضعف التعاون

في المقابل، تحسر تقرير الوكالة الصادر مؤخرا عن "ضعف" تعاون حكومات البلدان الأصلية  المهاجرين غير النظاميين لاستعادتهم.

وأشار إلى أن عدد المهاجرين العائدين "ضئيل" مقارنة بالتدفقات الوافدة على دول الاتحاد، ما يستدعي، وفقه، المزيد من التنسيق مع بلدانهم الأصلية.

واقترح التقرير تسريع مصادقة دول الاتحاد وبلدان المصدر على الاتفاقيات المنظمة لعمليات الترحيل، وأن يحتل هذا الموضوع أجندة الاجتماعات بين حكومات دول الشمال والجنوب.

كما اقترح الرفع من الدعم الأوروبي للدول المصدرة للهجرة حتى تتمكن من إدماج أفضل لمواطنيها بعد عودتهم، إلى جانب تسهيل اجراءات التأشيرات لمواطنيها للذين تتوفر فيهم شروط الهجرة.

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب في النصف الأول من هذا العام، وفق تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات".

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وأبدى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، استعداد بلاده لاستقبال مواطنيه الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه مؤخرا  برئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو.، إن المغرب "مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف متسائلا "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير نظامي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنّته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

المصدر: أصوات مغاربية