Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

العنف ضد المرأة

ارتفعت جرائم قتل النساء في تونس إلى 13 جريمة منذ مطلع العام الجاري، وفق إحصائيات نشرتها جمعيات حقوقية طالبت باتخاذ إجراءات فورية لمكافحة هذه الظاهرة، ومكافحة خطاب الكراهية والتحريض ضد النساء وتعزيز القوانين الرادعة.

وأول أمس الجمعة، أعلنت الإدارة العامة للأمن الوطني في تونس عن توقيف شخص في منطقة الكرم الغربي القريبة من العاصمة بعد أن قتل زوجته طعنا.

وأفاد المصدر ذاته بأن "النيابة العمومية بتونس أذنت بالاحتفاظ بشخص بجهة الكرم الغربي من أجل القتل العمد، بعد أن عمد إلى توجيه طعنات لزوجته وأرداها قتيلة".

فظيع : فلاح يذبح زوجته بسكين شهدت ليلة أمس منطقة الكرم الغربي، جريمة قتل بشعة ذهبت ضحيتها امراة في العقد الثالث من...

Posted by Zaghouan TV on Thursday, August 8, 2024

وقالت جمعية "أصوات نساء" و "جمعية المرأة والمواطنة بالكاف" إن تونس "تعيش على وقع مناخ شعبوي - محافظ ومتسلّط، ارتفع معه منسوب العنف المسلط على النساء وتزايدت فيه جرائم قتل النساء التي بلغ عددها 13 جريمة حتى تاريخ 9 أغسطس".

وأضافت أن "هذا المناخ عزّز التسامح والتطبيع مع العنف القائم على النوع الاجتماعي، وعمّق حالة الإفلات من العقاب، وغيّب السياسات الناجعة التي من شأنها أن تكافح هذه الظاهرة وتحمي النساء وتتعهد بهن".

📢📢 بيان صحفي ⭕️ جرائم قتل النساء في ارتفاع مستمر في ظل مناخ شعبوي مطبع مع العنف❗️ 📌تونس في 10 أوت 2024 تعيش بلادنا...

Posted by Aswat Nissa on Saturday, August 10, 2024

واعتبرت  أن "تصاعد هذه الجرائم المروعة، يعكس تأثير خطاب الكراهية والتحريض الذي أصبح سائدًا في العديد من المجالات، مما يشجع على العنف ضد النساء ويجعلهن ضحايا في مجتمع متجاهل لمعاناتهن"، مشيرة إلى "أنه لا يمكن اعتبار هذه الجرائم مجرد حوادث فردية. فهي مؤشر على تدهور حقوق النساء والمساواة بين الجنسين".

وتبعا لذلك دعت الجمعيتان السلطات إلى "تعميم مراكز الإيواء وتوفير خدمات التعهد والحماية للنساء كأحد المهام التي تضطلع بها الدولة وتوفير الحماية للنساء المهددات".

وطالبت بـ"اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لمكافحة هذه الظاهرة المتنامية.. والعمل على زيادة توعية المجتمع بضرورة احترام حقوق النساء ونشر ثقافة المساواة واللاعنف ".

#الكرم_الغربي - قرطاج/ بسبب خلافات بينهما ... يطعن زوجته بسكين ويرديها قتيلة. #الإدارة_العامة_للأمن_الوطني...

Posted by ‎الإدارة العامّة للأمن الوطني الجمهورية التّونسية‎ on Friday, August 9, 2024

والعام الماضي، بلغ عدد جرائم قتل النساء 25 جريمة، كان من بين ضحاياها 13 امرأة قتلت على يد زوجها، في مؤشر على تصاعد العنف المسلط ضد المرأة.

وفي مسعى منها لحماية المعنفات، رفعت السلطات في هذا البلد المغاربي عدد مراكز "الأمان" المخصصة لإيواء النساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهن.

والاثنين الفائت، افتتحت السلطات مركزا جديدا لإيواء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهن بمحافظة بنزرت شمال البلاد.

وباحتساب هذه المؤسسة الجديدة، ارتفع عدد مراكز الإيواء التي تسمى في تونس بمراكز الأمان إلى 14 مركزا وطنيا بطاقة استيعاب إجمالية تقدر بـ221 سريرا.

وتؤمن مراكز الأمان إيواء النساء ضحايا العنف والتعهد بهن اجتماعيا ونفسيا وصحيا والإحاطة بهن ومرافقتهن للخروج من حلقة العنف وإدماجهن في الحياة الاقتصادية.

وتخطط السلطات  لإحداث 5 مراكز جديدة خلال الأشهر الثلاثة القادمة بمحافظات سليانة وسوسة ومنوبة وزغوان والمنستير وذلك بالشراكة مع جمعيات متخصصة.

وكانت وزارة الأسرة والمرأة قد خصصت خلال العام 2024 نحو 300 ألف دولار  لتسيير 14 مركزا بالشراكة مع 12 جمعيّة ناشطة في مجال مقاومة العنف ضد المرأة.

وفي العام 2023، استقبلت هذه المراكز  305 نساء ضحايا عنف و317 طفلا مرافقا لهنّ، بينما تم في السداسي الأول من العام الجاري إيواء  167 امرأة ضحية عنف و177 طفلا.

 وتبنى البرلمان التونسي في العام 2017 قانونا لمناهضة العنف ضد المرأة وُصف بـ"الثوري" آنذاك، لتضمنه العديد من التدابير لحماية المعنفات.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

 


 

مواضيع ذات صلة

تزايد عدد المهاجرين التونسيين غير النظامين الواصلين إلى إيطاليا

حل المهاجرون التونسيون والجزائريون والمغاربة ضمن قائمة المهاجرين غير النظاميين الأكثر تدفقا على دول الاتحاد الأوروبي عام 2023، وذلك في وقت تضغط دول الاتحاد على الدول المغاربية لاستعادة مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

ولم يتضمن تقرير "تحليل المخاطر الاستراتيجية" الصادر عن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" أي جديد بهذا الخصوص، إذ ما يزال مواطنو الدول الثلاثة من بين 20 بلد حاول مواطنوهم اختراق حدود دول الاتحاد العام الماضي.

وحل التونسيون في المركز الخامس في القائمة بعد مواطني سوريا وغينيا والكوت ديفوار ومواطنين من جنوب الصحراء رفضوا كشف جنسياتهم.

ولم يحدد تقرير الوكالة، التابعة للاتحاد الأوروبي، أعداد أولئك المهاجرين واكتفى بالإشارة إلى جنسياتهم.

وحل المغاربة في المركز السابع في القائمة، فيما وضع التقرير المهاجرين الجزائريين غير النظامين في المركز الـ16.

وتقسم الوكالة الأوروبية حدودها إلى مناطق جغرافية، تمتد من شرق البلقان وصولا إلى غرب أفريقيا، وتسجل باستمرار في تقريريها ارتفاعا في محاولات الهجرة المنطلقة من السواحل المغاربية المتوسطية والأطلسية على حد سواء.

واستبعد التقرير حصول تغيير في مسارات الهجرة نحو دول الاتحاد في المستقبل القريب، ورجح أن يظل شرق وغرب البحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا مستقطبا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين.

كما رجح التقرير أن يظل المسار نفسه أيضا سببا رئيسيا في الوفيات، مع استمرار عصابات التهريب في استخدام مراكب وزوارق متهالكة "لزيادة حجم أرباحها".

وكانت الوكالة الأوروبية قد سجلت في تقرير أصدرته مطلع هذا العام ارتفاعا في عدد حالات الدخول غير النظامي إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 17 في المائة عام 2023 وهو أعلى مستوى تسجله الوكالة منذ عام 2016.

وأوضحت حينها أن العدد الاجمالي للوافدين بلغ 380 ألفا، 41 في المائة منهم عبروا وسط البحر الأبيض المتوسط وبينهم تونسيون وجزائريون ومغاربة.

ضعف التعاون

في المقابل، تحسر تقرير الوكالة الصادر مؤخرا عن "ضعف" تعاون حكومات البلدان الأصلية  المهاجرين غير النظاميين لاستعادتهم.

وأشار إلى أن عدد المهاجرين العائدين "ضئيل" مقارنة بالتدفقات الوافدة على دول الاتحاد، ما يستدعي، وفقه، المزيد من التنسيق مع بلدانهم الأصلية.

واقترح التقرير تسريع مصادقة دول الاتحاد وبلدان المصدر على الاتفاقيات المنظمة لعمليات الترحيل، وأن يحتل هذا الموضوع أجندة الاجتماعات بين حكومات دول الشمال والجنوب.

كما اقترح الرفع من الدعم الأوروبي للدول المصدرة للهجرة حتى تتمكن من إدماج أفضل لمواطنيها بعد عودتهم، إلى جانب تسهيل اجراءات التأشيرات لمواطنيها للذين تتوفر فيهم شروط الهجرة.

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب في النصف الأول من هذا العام، وفق تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات".

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وأبدى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، استعداد بلاده لاستقبال مواطنيه الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه مؤخرا  برئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو.، إن المغرب "مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف متسائلا "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير نظامي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنّته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

المصدر: أصوات مغاربية