Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

في عيدهن الوطني.. السفارة الأميركية توجه التهنئة للتونسيات

13 أغسطس 2024

وجهت السفارة الأميركية بتونس التهنئة للنساء التونسيات بمناسبة العيد الوطني للمرأة (13 أغسطس) الذي يصادق الذكرى السنوية لتبني مجلة الأحوال الشخصية عام 1956 والتي يُنظر إليها كـ"ثورة تشريعية" حققت نقلة نوعية في حياة النساء بهذا البلد المغاربي.

عيد سعيد للمرأة التونسية! 🎉✨ نحتفل اليوم بالإنجازات المذهلة التي حققتها المرأة التونسية التي تستمر في إلهامنا وريادتها في مختلف المجالات. من التبني المبكر لحقوق المرأة من خلال مجلة الأحوال الشخصية 📜 إلى تحقيق أحد أعلى معدلات التحاق النساء بالتعليم العالي🎓 في العالم حيث تتجاوز نسبة الخريجات 75%، تثبت المرأة التونسية أنها تكسر الحواجز وتصنع التاريخ. نساء مثل توحيدة بن شيخ، أول طبيبة في شمال إفريقيا 👩‍⚕️، وأنس جابر، نجمة التنس التي حققت أرقاماً قياسية على الساحة العالمية 🎾، يجسدن قوة وصمود المرأة التونسية. وفي مجال العلوم، تشكل النساء 55% من الباحثين التونسيين 🔬، مما يضع تونس في الطليعة في العالم . لنواصل دعم وتمكين هؤلاء الرائدات ليصنعن مستقبلًا أكثر إشراقًا للجميع. 🌟 🌟💪 Happy Tunisia's Women's Day! 🎉✨ Today, we celebrate the incredible achievements of Tunisian women who continue to inspire and lead in various fields. From the early adoption of women's rights with the Code of Personal Status 📜 to having one of the highest rates of female enrollment in higher education 🎓 in the world with female graduates exceeding 75%, Tunisian women are breaking barriers and making history. Women like Tawhida Ben Cheikh, the first female doctor in North Africa 👩‍⚕️, and Ons Jabeur, a tennis star setting records on the global stage 🎾, showcase the strength and resilience of Tunisian women. In science, 55% of Tunisian researchers are women 🔬, placing Tunisia at the forefront in the world. Let's continue to support and empower these trailblazers as they shape a brighter future for all. 🌟💪 #TunisiaWomensDay #WomenEmpowerment #USsupportsTUN

Posted by U.S. Embassy Tunis on Tuesday, August 13, 2024

ومنعت تونس بمقتضى المجلة تعدد الزوجات،  وتم أيضا منع إكراه النساء على الزواج من قبل الأولياء إلى جانب تحديد سن أدنى للزواج للذكور والإناث ومنع الزواج العرفي وإقرار المساواة الكاملة للزوجين في الطلاق.

وعلى صفحتها بشبكة فيسبوك، قالت السفارة الأميركية "نحتفل اليوم بالإنجازات المذهلة التي حققتها المرأة التونسية التي تستمر في إلهامنا وريادتها في مختلف المجالات، من التبني المبكر لحقوق المرأة من خلال مجلة الأحوال الشخصية  إلى تحقيق أحد أعلى معدلات التحاق النساء بالتعليم العالي في العالم حيث تتجاوز نسبة الخريجات 75 بالمئة". 

وللنساء حضور مكثف في الساحة الأكاديمية بتونس، إذ تبلغ نسبة الإناث نحو 66 بالمئة، بينما يتكوّن إطار التدريس في الجامعات من نسبة تفوق 50 بالمئة من النساء في مختلف التخصّصات، وفق تصريحات سابقة لوزير التعليم العالي منصف بوكثير.

وأضافت السفارة  أن "المرأة التونسية تثبت أنها تكسر الحواجز وتصنع التاريخ. نساء مثل توحيدة بن شيخ، أول طبيبة في شمال إفريقيا، وأنس جابر، نجمة التنس التي حققت أرقاماً قياسية على الساحة العالمية، يجسدن قوة وصمود المرأة التونسية".

وتوحيدة بالشيخ هي أول طبيبة في تاريخ تونس شغلت العديد من المناصب في قطاع الصحة بعد الاستقلال من بينها إدارة قسم التوليد في مستشفى شارل  نيكول.

وتابعت السفارة في تدوينتها أنه "في مجال العلوم، تشكل النساء 55 بالمئة من الباحثين التونسيين، مما يضع تونس في الطليعة في العالم"، مضيفة "لنواصل دعم وتمكين هؤلاء الرائدات ليصنعن مستقبلًا أكثر إشراقًا للجميع".

وأرفقت السفارة تدوينتها بصور مجموعة من الرائدات التونسيات في عدة مجالات من بينهم البطلة الأولمبية حبيبة الغريبي والطبيبة توحيدة بالشيخ وبشيرة بن مراد مؤسسة أول منظمة نسوية تونسية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تزايد عدد المهاجرين التونسيين غير النظامين الواصلين إلى إيطاليا

حل المهاجرون التونسيون والجزائريون والمغاربة ضمن قائمة المهاجرين غير النظاميين الأكثر تدفقا على دول الاتحاد الأوروبي عام 2023، وذلك في وقت تضغط دول الاتحاد على الدول المغاربية لاستعادة مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

ولم يتضمن تقرير "تحليل المخاطر الاستراتيجية" الصادر عن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" أي جديد بهذا الخصوص، إذ ما يزال مواطنو الدول الثلاثة من بين 20 بلد حاول مواطنوهم اختراق حدود دول الاتحاد العام الماضي.

وحل التونسيون في المركز الخامس في القائمة بعد مواطني سوريا وغينيا والكوت ديفوار ومواطنين من جنوب الصحراء رفضوا كشف جنسياتهم.

ولم يحدد تقرير الوكالة، التابعة للاتحاد الأوروبي، أعداد أولئك المهاجرين واكتفى بالإشارة إلى جنسياتهم.

وحل المغاربة في المركز السابع في القائمة، فيما وضع التقرير المهاجرين الجزائريين غير النظامين في المركز الـ16.

وتقسم الوكالة الأوروبية حدودها إلى مناطق جغرافية، تمتد من شرق البلقان وصولا إلى غرب أفريقيا، وتسجل باستمرار في تقريريها ارتفاعا في محاولات الهجرة المنطلقة من السواحل المغاربية المتوسطية والأطلسية على حد سواء.

واستبعد التقرير حصول تغيير في مسارات الهجرة نحو دول الاتحاد في المستقبل القريب، ورجح أن يظل شرق وغرب البحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا مستقطبا للعصابات الناشطة في مجال تهريب المهاجرين.

كما رجح التقرير أن يظل المسار نفسه أيضا سببا رئيسيا في الوفيات، مع استمرار عصابات التهريب في استخدام مراكب وزوارق متهالكة "لزيادة حجم أرباحها".

وكانت الوكالة الأوروبية قد سجلت في تقرير أصدرته مطلع هذا العام ارتفاعا في عدد حالات الدخول غير النظامي إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 17 في المائة عام 2023 وهو أعلى مستوى تسجله الوكالة منذ عام 2016.

وأوضحت حينها أن العدد الاجمالي للوافدين بلغ 380 ألفا، 41 في المائة منهم عبروا وسط البحر الأبيض المتوسط وبينهم تونسيون وجزائريون ومغاربة.

ضعف التعاون

في المقابل، تحسر تقرير الوكالة الصادر مؤخرا عن "ضعف" تعاون حكومات البلدان الأصلية  المهاجرين غير النظاميين لاستعادتهم.

وأشار إلى أن عدد المهاجرين العائدين "ضئيل" مقارنة بالتدفقات الوافدة على دول الاتحاد، ما يستدعي، وفقه، المزيد من التنسيق مع بلدانهم الأصلية.

واقترح التقرير تسريع مصادقة دول الاتحاد وبلدان المصدر على الاتفاقيات المنظمة لعمليات الترحيل، وأن يحتل هذا الموضوع أجندة الاجتماعات بين حكومات دول الشمال والجنوب.

كما اقترح الرفع من الدعم الأوروبي للدول المصدرة للهجرة حتى تتمكن من إدماج أفضل لمواطنيها بعد عودتهم، إلى جانب تسهيل اجراءات التأشيرات لمواطنيها للذين تتوفر فيهم شروط الهجرة.

وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب في النصف الأول من هذا العام، وفق تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات".

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وأبدى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، استعداد بلاده لاستقبال مواطنيه الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل.

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه مؤخرا  برئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو.، إن المغرب "مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف متسائلا "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير نظامي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنّته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

المصدر: أصوات مغاربية