Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كادوريم
الرابر كريم الغربي المعروف باسم '"كادوريم" - (الصورة من حسابه الرسمي على فيسبوك)

قضت محكمة تونسية الأربعاء بالسجن غيابيا بأربع سنوات في حق رجل الأعمال ومغني "الراب" كريم الغربي بتهمة شراء تواقيع تزكيات بمقابل مالي للترشح للانتخابات الرئاسية، على ما أفاد متحدث قضائي لوكالة فرانس برس.

وقال المتحدث باسم محكمة جندوبة (شمال غرب) علاء الدين العوادي لفرانس برس "قضت المحكمة الابتدائية بجندوبة بالسجن أربع سنوات ضد مغنى الراب كريم الغربي وتخطئته بخمسة آلاف دينار (حوالي 1500 يورو) وحرمانه من الترشح مدى الحياة للانتخابات".

كذلك، قضت المحكمة بالسجن لمدة عام وبفرض غرامة قدرها ألف دينار (حوالي 300 يورو) في حق رئيس المجلس المحلي بجندوبة، وبأربع سنوات غيابيا ضد امرأة مع النفاذ العاجل مرفقة بغرامة قدرها خمسة آلاف دينار، وفقا للعوادي.

وكان كريم الغربي المعروف بـ"كادوريم" أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر المقبل، لكنه لم يقدم ملفه لهيئة الانتخابات بسبب عدم حصوله على وثيقة السجل العدلي.

ولم تقبل هيئة الانتخابات السبت سوى ثلاثة مرشحين من أصل 17 ومن بينهم الرئيس قيس سعيّد الذي يخوض غمار السباق من أجل الفوز بولاية رئاسية ثانية.

وفي الثاني من أغسطس الحالي، قضت المحكمة ذاتها بالسجن لمدد تراوح بين سنتين وأربع سنوات في حق أربع نساء من حملة كريم الغربي الانتخابية مع حرمانهن من حق التصويت بتهمة جمع تواقيع بمقابل مالي.

ويرى خبراء أن الطريق إلى الانتخابات الرئاسية مليء بالعقبات أمام المنافسين المحتملين للرئيس المنتخب ديموقراطيا في العام 2019 والذي تفرّد بالسلطة قبل ثلاث سنوات ويسعى لولاية ثانية.

ويشيرون إلى أن معايير قبول الترشيحات صارمة، عبر اشتراط تأمين تزكيات من عشرة برلمانيين أو 40 مسؤولا محليا منتخبا، أو 10 آلاف ناخب مع ضرورة تأمين 500 تزكية على الأقل في كل دائرة انتخابية، وهو أمر يصعب تحقيقه.

وفشل العديد من الذي قدموا ملفاتهم في جمع تواقيع التزكيات اللازمة ومن بينهم الوزير السابق المنذر الزنايدي والمستشار السابق لدى الرئاسة كمال العكروت.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال مسجون منذ مطلع سبتمبر

قضت محكمة تونسية الجمعة بالسجن ست سنوات وثمانية أشهر بحق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، العياشي زمال والمسجون منذ مطلع سبتمبر، لترتفع مدة عقوبة السجن إلى أكثر من 20 عاما تتعلق كلها "بتزوير" تواقيع تزكيات.

وقال محاميه عبد الستار المسعودي لوكالة فرانس برس إن "المحكمة الابتدائية في سليانة (وسط) قضت بسجن العياشي زمال سنة وثمانية أشهر في كل من أربع قضايا منفصلة مرتبطة بالتزكيات".

وأعرب المحامي عن أسفه مضيفا "على الرغم من فوز الرئيس سعيّد، لا تزال الأحكام الثقيلة تصدر ضد زمال".

والعياشي زمال البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي  ولم يتمكن من القيام بحملته الانتخابية ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7.35% فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعد أن حصد 90.7% من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29%.

ومطلع أكتوبر، حُكم على زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا مرتبطة "بتزوير تزكيات" من قبل محكمة تونس 2، بعد عقوبة مجموعها 26 شهرا في أيلول/سبتمبر في قضيتين منفصلتين في محافظة جندوبة (شمال غرب بالتهم نفسها.

وتم رفع ما مجموعه 37 دعوى منفصلة ضده في جميع محافظات تونس لأسباب مماثلة، بحسب المسعودي.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في 2 سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

المصدر: فرانس برس