Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

انتخابات تونس- صورة تعبيرية
انتخابات تونس- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

أكدت عضو الهيئة العليا للانتخابات نجلاء العبروقي، الجمعة، أن الهيئة تلقت 171 اعتراضا يتعلق بتزكيات شعبية مقدمة لفائدة عدد من المترشحين للانتخابات الرئاسية في تونس أو ممن تقدموا بملفات ترشحهم ولم يتم قبولها.

وأوضحت العبروقي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية(وات)، أنّ "الهيئة وضعت مطبوعة اعتراض في الغرض على ذمة الناخبين يتم تعميرها ثم تقوم الهيئة لاحقا بالتثبت من المعطيات الواردة فيها من جانب مقدم الاعتراض على التزكية والرجوع إلى التزكية الأصلية وإعلام النيابة العمومية لاحقًا في صورة وجود أي إخلال".

وأكدت أنّ هيئة الانتخابات حاليا بصدد النظر في إجمالي تلك الاعتراضات حالة بحالة، مشددة على أنه من حق أي طرف التوجه للتقاضي، وأنه بإمكان أي ناخب أن يقدم شكاية جزائية بشأن تزكية يرى أنّه لم يقدمها أو أنّها احتسبت لمترشح آخر أو لم تحتسب وذلك دون المرور عبر المسار الذي وضعته هيئة الانتخابات في علاقة بهذه التزكيات"، وفق تصريحها.

ولفت المصدر إلى "أنه ستكون هناك أمام القضاء والنيابة العمومية سماعات واختبارات فنية للإمضاءات وغيرها، إذا ما ثبت وجود تلاعب بهذه التزكيات".

وكانت الهيئة العليا للانتخابات قد أعلنت، الأربعاء الفارط، أنه بإمكان جميع الناخبين التونسيين التثبت من قيامهم بتزكية أحد المترشحين للانتخابات الرئاسية 2024 من عدمه، ودعتهم إلى "التبليغ عن كل شبهة تدليس تزكية بالاتصال بأقرب مقر جهوي تابع للهيئة".


 

من جانب آخر، أصدرت محكمة تونسية الأربعاء 14 أغسطس 2024 حكما بالسجن غيابيا بأربع سنوات والحرمان من الترشح للانتخابات مدى الحياة بحق رجل الأعمال ومغني "الراب" كريم الغربي المعروف بـ"كادوريم" بتهمة شراء تواقيع تزكيات بمقابل مالي للترشح للانتخابات الرئاسية.

وفي وقت سابق أعلنت الهيئة العليا للانتخابات عن قبول 3 ملفات ترشح فقط من بين 17 ملفا تم إيداعها خلال الفترة التي خصصتها الهيئة للترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في السادس من أكتوبر المقبل. 

واقتصرت قائمة المرشحين المقبولين، على كل من الرئيس قيس سعيد وأمين عام حزب "حركة الشعب" زهير المغزاوي وأمين عام حركة "عازمون" العياشي زمال.

يذكر أنه وفقا للرزنامة الانتخابية للهيئة العليا للانتخابات، فإن الإعلان عن قائمة المترشحين المقبولين نهائيا بعد انقضاء آجال التقاضي والطعون، سيكون في أجل لا يتجاوز الثالث من سبتمبر المقبل.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية 

مواضيع ذات صلة

Supporters of Tunisian president and candidate for re-election Kais Saied celebrate after the announcement of the provisional…
أنصار سعيد يحتفلون وسط العاصمة التونسية

شكك المرشحان اللذان يواجهان الرئيس التونسي المنتهية ولايته، قيس سعيد، في الانتخابات، في نتائج استطلاع رأي تم الإعلان عنها مساء الأحد، ووصفوها بأنها "مجانبة للصواب".

وقال المرشح زهير المغزاوي إن نتائج الاستطلاع المعلن عنها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، مساء الأحد، التي تؤكد فوز سعيد في الانتخابات بنسبة تتخطى 89 بالمئة، "غير صحيحة ومجانبة للصواب، وكل المعطيات المتوفرة لدينا تؤكد ذلك".

وأوضح، في تصريح إعلامي عقب انتهاء التصويت في انتخابات الرئاسة، أن "نتائج استطلاع الرأي المعلن عنها تمثل تمهيدا للرأي العام، كي يقبل بنتائج ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات لاحقا".

 

وطالب المغزاوي الجيش ومؤسسات الدولة بـ"حماية الانتخابات وسلامة مستقبل تونس"، قائلا إن "كله ثقة بأن مؤسسات الدولة التونسية ستعلن عن نتائج مغايرة لما تم إعلانه استنادا إلى استطلاع الآراء".

وبدورها، نددت حملة المرشح العياشي زمال، بنشر التلفزيون الحكومي لنتائج استطلاع تؤكد تقدم سعيد على منافسيه في سباق الرئاسة.

وقالت الحملة في بيان، إن "القناة التلفزيونية الوطنية 1، عمدت إلى نشر  نتائج استطلاع مزعوم لنتائج الانتخابات الرئاسية، في تجاوز لنصوص القانون وبغاية توجيه الرأي العام نحو تقبل نتائج بعينها".

وعبرت الحملة عن "رفضها القاطع للنتائج المنشورة"، وأنها "على ثقة تامة بمرور المرشح العياشي زمال إلى الدور الثاني"، وفق البيان.

أما سعيد فقد صرح عقب انتهاء التصويت خلال جولة بين أنصاره في مقر حملته الانتخابية، أن فوزه يعني "مواصلة معركة التحرير ورفع التحدّي تلو التحدي، والعمل على تطهير البلاد من الفساد والمفسدين".

وأضاف أن "سيادة الدولة بشعبها، وهي فوق كلّ اعتبار"، مشددا على ضرورة انتظار النتائج التي ستعلنها الهيئة المستقلة للانتخابات، مساء الإثنين .

سعيد خرج للشارع للاحتفال مع مناصريه

وعشية اليوم المقرر للإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات، أفاد التلفزيون التونسي بأن استطلاعا للرأي أظهر فوز سعيد بنسبة 89.2 في المئة من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة، وفقا للهيئة العليا للانتخابات، بعد إغلاق مراكز الاقتراع 27.7 في المئة، وهي نسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة التي شهدتها جولة إعادة الانتخابات الرئاسية عام 2019، التي بلغت 55 في المئة.

أنصار سعيد يحتفلون

وخرج أنصار الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى الشارع الرئيسي في العاصمة تونس ليل الأحد محتفلين، بعد أن أظهر استطلاع للرأي بث على التلفزيون الرسمي فوزه بنتيجة كاسحة على منافسين اثنين أحدهما يقبع في السجن.

وفي أول تعليق، قال قيس سعيد للتلفزيون الرسمي "‭‬‬ما نعيشه هو استكمال للثورة.. سنبني ونشيد وسنطهر البلاد من الفاسدين والخونة والمتآمرين".

وفي شارع الحبيب بورقيبة، رفع المحتفلون صور سعيد والعلم التونسي، وهم يهتفون "الشعب يريد البناء والتشييد".

وقال محسن إبراهيم الذي كان بين المحتفلين "نفرح لأنه خدم الدولة وليس مصلحته الشخصية، بل يعمل من أجل مصلحة الشعب والدولة".

وفي مقر الحملة، قال نوفل سعيد، شقيق الرئيس سعيد ومدير حملته الانتخابية "فوز كبير والشعب قال كملته".

وأضاف "بهذه النسبة الكبيرة، أصبح سعيد الرئيس الرمز.. ولا سبيل لبناء مستقبل جديد دون منسوب ثقة كبير".

 

المصدر: موقع الحرة