قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وافقت على صفقة محتملة لبيع قوارب من طراز "سيف أركانجل" ومعدات مرتبطة بها إلى تونس بتكلفة تقدر بنحو 110 ملايين دولار (أكثر من 330 مليون دينار)، وفق ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
بالتزامن مع ذلك، التقى وزير الداخلية التونسي، خالد النوري الثلاثاء، بمقرّ الوزارة، مع السفير الأميركي بتونس جوي هود والوفد المرافق له، حيث تحادث الجانبان حول عدد من مشاريع التعاون المشتركة ذات الصلة بمجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، وفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية.
وأكدت الوزارة أن "اللقاء مثل مناسبة لاستعراض عراقة العلاقات والشراكة المتميّزة بين الطرفين التونسي والأمريكي وتأكيد الحرص المتبادل لتعزيزها وتنويعها خدمة لأمن ومصلحة الشعبين الصديقين".
وفي أواخر يوليو الماضي، قال السفير الأميركي جوي هود، إن بلاده دعمت تونس في المجال الأمني منذ عام 2011 بأكثر من مليار دولار، وذلك من خلال توفير التكوين اللازم والتجهيزات، وفق ما نقتله إذاعة "موزاييك" المحلية
ونوه هود بمجهودات قوات الأمن التونسي في "المحافظة على الأمن في تونس وجعلها وجهة آمنة وجالبة للاستثمار"، وذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة اليوم الإعلامي المنظم من قبل الإدارة العامة للحرس الوطني بالشراكة مع معهد الولايات المتحدة الأميركية للسلام.
وفي العام 2020 وقعت تونس وواشنطن وثيقة خارطة طريق لآفاق التعاون العسكري بين البلدين في مجال الدفاع للعشرية القادمة.
وتهدف هذه الخارطة إلى الرفع من جاهزية القوات المسلحة التونسية وتطوير قدراتها لمجابهة التهديدات والتحديات الأمنية.
المصدر: أصوات مغاربية / رويترز
