Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

تعديل واسع في الحكومة التونسية شمل وزارات الدفاع والخارجية والاقتصاد

25 أغسطس 2024

أعلنت الرئاسة التونسية، الأحد، عن تحوير وزاري واسع شمل 22 وزارة وكتابة دولة بينها الدفاع والخارجية والاقتصاد.

ويقود الحكومة بتشكيلتها الجديدة كمال المدّوري، الذي سبق له أن عمل وزيرا للشؤون الاجتماعية ومديرا عاما للصندوق الوطني للتأمين على المرض، ورئيسا مديرا عاما للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية.

وبمقتضى التحوير الجديد، تم تعيين خالد السهيلي وزيرا للدفاع الوطني خلفا لعماد مميش، وعُين محمد علي النفطي وزيرا للشؤون الخارجية خلفا لنبيل عمار، بينما عين الإطار في الصحة العسكرية، مصطفى الفرجاني، وزيرا للصحة.

كما شمل التحوير تعيين سمير عبد الحفيظ وزيرا للاقتصاد والتخطيط، وعصام الأحمر وزيرا للشؤون الاجتماعية، ليخلف المدوري بعدما تم تكليفه برئاسة الحكومة.

قرر رئيس الجمهورية صباح هذا اليوم 21 من صفر الخير 1446 / 25 اوت 2024، تحويرا حكوميا تم بمقتضاه تعيين السيدات والسادة: -...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Sunday, August 25, 2024

وبمقتضى التحوير تم تعيين شخصيات جديدة على رأس كل وزارة للتجارة وتنمية الصادرات والتربية والتعليم العالي والشباب والرياضة وتكنولوجيات الاتصال والنقل وأملاك الدولة والبيئة والسياحة والشؤون الدينية والأسرة والمرأة والشؤون الثقافية والتشغيل، إضافة إلى 3 كتابات دولة بوزارات الشؤون الخارجية والفلاحة والتشغيل.

وهذه القائمة للحكومة التونسية الجديدة: 

- خالد السهيلي، وزيرا للدفاع الوطني.
- محمد علي النفطي، وزيرا للشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
- مصطفى الفرجاني، وزيرا للصحة.
- سمير عبد الحفيظ، وزيرا للاقتصاد والتخطيط.
- عصام الأحمر، وزيرا للشؤون الاجتماعية.
- سمير عبيد، وزيرا للتجارة وتنمية الصادرات.
- عز الدين بن الشيخ، وزيرا للفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
- نور الدين النوري، وزيرا للتربية.
- منذر بلعيد، وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.
- الصادق المورالي، وزيرا للشباب والرياضة.
- سفيان الهميسي، وزيرا لتكنولوجيات الاتصال.
- رشيد عامري، وزيرا للنقل.
- وجدي الهذيلي، وزيرا لأملاك الدولة والشؤون العقارية.
- حبيب عبيد، وزيرا للبيئة.
- سفيان تقية، وزيرا للسياحة.
- أحمد البوهالي، وزيرا للشؤون الدينية.
- أسماء جابري، وزيرة للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.
- أمينة الصرارفي، وزيرة للشؤون الثقافية.
- رياض شوّد، وزيرا للتشغيل والتكوين المهني.
- محمد بن عياد، كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
- حمادي الحبيّب، كاتب دولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، مكلفا بالمياه.
- حسنة جيب الله، كاتبة دولة لدى وزير التشغيل والتكوين المهني، مكلفة بالشركات الأهلية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية العياشي زمال مسجون منذ مطلع سبتمبر

قضت محكمة تونسية الجمعة بالسجن ست سنوات وثمانية أشهر بحق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، العياشي زمال والمسجون منذ مطلع سبتمبر، لترتفع مدة عقوبة السجن إلى أكثر من 20 عاما تتعلق كلها "بتزوير" تواقيع تزكيات.

وقال محاميه عبد الستار المسعودي لوكالة فرانس برس إن "المحكمة الابتدائية في سليانة (وسط) قضت بسجن العياشي زمال سنة وثمانية أشهر في كل من أربع قضايا منفصلة مرتبطة بالتزكيات".

وأعرب المحامي عن أسفه مضيفا "على الرغم من فوز الرئيس سعيّد، لا تزال الأحكام الثقيلة تصدر ضد زمال".

والعياشي زمال البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي  ولم يتمكن من القيام بحملته الانتخابية ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7.35% فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعد أن حصد 90.7% من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29%.

ومطلع أكتوبر، حُكم على زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا مرتبطة "بتزوير تزكيات" من قبل محكمة تونس 2، بعد عقوبة مجموعها 26 شهرا في أيلول/سبتمبر في قضيتين منفصلتين في محافظة جندوبة (شمال غرب بالتهم نفسها.

وتم رفع ما مجموعه 37 دعوى منفصلة ضده في جميع محافظات تونس لأسباب مماثلة، بحسب المسعودي.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في 2 سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

المصدر: فرانس برس