أعلن المترشح الرئاسي التونسي العياشي زمّال، الثلاثاء، تعليق رئاسته لحزبه "حركة عازمون " بتاريخ 24 أغسطس الجاري، وذلك استعدادا لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر المقبل.
وقال زمال في بلاغ نشر عبر صفحته على فيسبوك إنه اتخذ هذا الإجراء ليكون "مرشحا مستقلا جامعا لمختلف القوى السياسية المؤمنة بتونس الديمقراطية والازدهار والتقدم".
كما نشر زمال مقطع فيديو دعا فيه التونسيين في الداخل والخارج إلى "الإقبال بكثافة على أكثر انتخابات مصيرية في تاريخ تونس".
وتابع قائلا إنه "من مصلحة تونس اليوم أن الحملة الانتخابية تجرى في كامل الشفافية والنزاهة وفي مساواة تامة بين المترشحين" مضيفا أن "الانتخابات هي مسؤولية عديد الأطراف وأول طرف مسؤول هو الهيئة العليا للانتخابات مع المؤسستين العسكرية والأمنية والمرفق القضائي والإدارة".
وفي العاشر من أغسطس الجاري، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات، عن قبول 3 ملفات ترشح من بين 17 ملفا، لتقتصر قائمة المرشحين المقبولين أوليا، على كل من الرئيس قيس سعيد وأمين عام حزب "حركة الشعب" زهير المغزاوي ورئيس حركة "عازمون" العياشي زمال.
وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس قد أصدرت بتاريخ 21 أغسطس الجاري، بطاقة إيداع بالسجن في حق، سوار البرقاوي، العضو المؤسس في حركة "عازمون" (حزب معارض)، من أجل قضايا تتعلّق بشبهات تزوير تزكيات، وفق ما أفاد به المرشح الرئاسي العياشي زمال، لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.
وأوضح زمال أنه تقرر أيضا إحالته، هو نفسه، لكن في حالة سراح على أنظار المجلس الجناحي بالمحكمة ذاتها، الخميس المقبل (29 أغسطس)، من أجل ما نسب إليه في هذه القضية بعد أن تم الاستماع له لدى فرقة الأبحاث بالحرس الوطني بمحافظة جندوبة (شمال غربي) بشأن شبهة "افتعال تزكيات".
ووفق الرزنامة التي ضبطتها هيئة الانتخابات، فإن الإعلان عن قائمة المترشحين المقبولين نهائيا بعد انقضاء آجال التقاضي والطعون، سيكون في أجل لا يتجاوز الثالث من سبتمبر المقبل.
- المصدر: أصوات مغاربية
