التقى وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، الأربعاء، قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال مایكل لانغلي.
جاء هذا اللقاء بعد يومين من تسلم السهيلي لمهامه على رأس وزارة الدفاع، إذ عينه الرئيس التونسي قيس سعيد الأحد الماضي، في إطار تعديل وزاري واسع، في منصب وزير الدفاع خلفا للوزير السابق عماد مميش.
وذكر بلاغ لوزارة الدفاع التونسية أن "اللقاء الذي حضره سفير الولايات المتحدة الأميركية بتونس ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى من الجانبين تمحور حول آفاق علاقات التعاون التونسي الأميركي في المجال العسكري والسبل الكفيلة بمزيد الارتقاء به".
وأشاد السهيلي، بحسب البلاغ، بـ"المستوى المتميز الذي بلغه التعاون العسكري مع الولايات المتحدة في شتى المجالات على غرار التكوين والتدريب والدعم اللوجستي والتمارين العسكرية المشتركة بالإضافة إلى دورية انتظام انعقاد اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الأميركية".
من جانبه، نوه الجنرال لانغلي، وفق المصدر ذاته، بمستوى التعاون الثنائي وأعرب عن "استعداده لمزيد تطويره وتنويع مجالاته"، مشيرا إلى أن "تونس في طليعة البلدان الإفريقية التي تربطها بالولايات المتحدة الأميركية علاقات تعاون مميزة وتاريخية".
يذكر أن السفير الأميركي لدى تونس جوي هود، كان قد أفاد في أواخر يوليو الماضي بأن بلاده دعمت تونس في المجال الأمني منذ عام 2011 بأكثر من مليار دولار، وذلك من خلال توفير التكوين اللازم والتجهيزات، وفق ما نقلت إذاعة "موزاييك" المحلية حينها.
وفي العام 2020 وقعت تونس وواشنطن وثيقة خارطة طريق لآفاق التعاون العسكري بين البلدين في مجال الدفاع للعشرية القادمة.
وتهدف هذه الخارطة إلى الرفع من جاهزية القوات المسلحة التونسية وتطوير قدراتها لمجابهة التهديدات والتحديات الأمنية.
- المصدر: أصوات مغاربية
