Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك

أوقفت السلطات الأمنية التونسية العياشي زمّال، رجل الأعمال والنائب السابق المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، بشبهة "افتعال التزكيات"، وفق ما أفاد أحد أعضاء فريق حملته الانتخابية الإثنين.

ونقلت إذاعة "موزاييك" عن عضو الحملة مهدي عبد الجواد قوله إنه "تم فجر اليوم الإثنين 2 سبتمبر 2024 إيقاف المترشح للانتخابات الرئاسية العياشي زمال وتحويله إلى منطقة الحرس الوطني بطبربة من ولاية منوبة".

وأوضحت أن ذلك جرى على خلفية "تهم تتعلق بافتعال التزكيات".

وكانت سوار البرقاوي، أمينة المال في "حزب حركة عازمون" بزعامة زمّال والعضو في حملته الانتخابية، قد أوقفت في 19 أغسطس بشبهة "تدليس تزكيات"، حسب وسائل إعلام محلية. وأفرج عنها في 29 من الشهر نفسه بانتظار محاكمة حدد موعدها في 19 سبتمبر، بحسب الموقع الإلكتروني "بيزنس نيوز".

وزمّال هو أحد ثلاثة مرشحين صادقت الهيئة العليا للانتخابات على أسمائهم في 10 أغسطس، يتقدمهم الرئيس قيس سعيّد الساعي لولاية ثانية، ورئيس "حزب حركة الشعب" زهير المغزاوي.

وفي خطوة غير متوقّعة، قبلت المحكمة الإدارية طعون ثلاثة مرشحين رفضت الهيئة ("إيسي") ملفاتهم، وهم القيادي السابق في حزب النهضة الإسلامي عبد اللطيف المكي والوزير السابق والناشط السياسي البارز المنذر الزنايدي والمستشار السابق للرئيس المنصف المرزوقي، عماد الدايمي.

ويتعيّن على الهيئة المستقلة تأكيد القائمة النهائية لأسماء المرشحين للانتخابات المقررة في السادس من أكتوبر. ومن المتوقع أن تصدر القائمة في مطلع الأسبوع الجاري.

وتتهم المعارضة هيئة الانتخابات بقطع الطريق أمام شخصيات معارضة من خلال وضع شروط مشددة للترشح للرئاسة.

في 20 أغسطس، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات التونسية حاكمت أو دانت أو سجنت ما لا يقل عن ثمانية مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية، ما يعني "منعهم من الترشح".

وانتُخِب سعيّد ديموقراطيا عام 2019 قبل أن يمنح نفسه الصلاحيات الكاملة في صيف 2021، وهو متهم منذ ذلك الحين بجر البلاد نحو "انحراف سلطوي".

وطالبت 26 منظمة تونسية ودولية وحوالي مئتَي شخصية في بيان مشترك صادر في 31 أغسطس، باحترام "التعددية" خلال الانتخابات الرئاسية، ودعت إلى تطبيق القرارات الإدارية لإعادة قبول المرشحين الذين رفضتهم الهيئة الانتخابية في البدء.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

جانب من فرحة الجمهور التونسي في ملعب "رادس"
جمهور تونسي خلال إحدى المباريات- أرشيف

بعد سلسلة من الاحتجاجات التي قادتها أندية رياضية في بداية الدوري المحلي، كشفت هيئة "التسوية" التي تُسّير كرة القدم التونسية بشكل مؤقت أنها "تبحث عن حلول و تمويلات إضافية لتركيز تقنية فيديو الحكم المساعد "الفار".

وفي أغسطس الفائت، كلّف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هيئة "تسوية" ستشرف على إصلاحات قانونية ضرورية يحتاجها اتحاد اللعبة الذي دخل في أزمة حادة بعد توقيف رئيسه السابق وديع الجريء على ذمة التحقيقات في شبهات فساد.

أيمن شندول: إتحاد بنڨردان قرر التوجه إلى وزارة الشباب...

Posted by Diwan Sport on Saturday, October 5, 2024

والثلاثاء، قالت الهيئة إنها "تعمل منذ بداية تولّيها مهامها على إيجاد الحلول والسبل الكفيلة بتوفير تقنية فيديو الحكم المساعد "VAR" خلال مباريات البطولة الوطنية".

وذكرت أن هذه المساعي تأتي" إدراكا منها بأهمية هذه التقنيات في تحسين أداء المباريات الرياضية وتعزيز مصداقيتها"، وهو ما دفعها للعمل "بلا كلل لضمان توفير المعدات اللازمة وتغطية المصاريف المتعلقة بهذه التجهيزات".
ولتحقيق هدفها تواصلت الهيئة مع وزارة الشباب والرياضة والهيئات الرياضية الدولية وخاصة الاتحاد الدولي الذي قالت إنه "سيتولى المساهمة في المشروع".

⭐️بالمستوى التحكيمي هذا ... كورتنا عمرها ما تقدم ...؟؟؟

Posted by Jamel Limam on Sunday, September 29, 2024

ومن المنتظر أن يصل تونس في الأيام المقبلة مبعوث من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لإجراء  إجراء الدراسات الفنية وجاهزية الملاعب.

بلاغ تلقت هيئة التسوية، المكلفة بتسيير الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، استقالة المشرف العام...

Posted by Fédération Tunisienne de Football on Tuesday, October 8, 2024

وكانت السلطات الرياضية بهذا البلد المغاربي قد ألغت هذا الموسم الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد خلال الموسم الجاري بعد 3 سنوات من العمل به في مباريات مرحلة التتويج باللقب.

والسبت الفائت، احتجت إدارة نادي اتحاد بن قردان، الناشط في دوري الدرجة الأولى للمحترفين على ما وصفته بـ"الأخطاء التحكيمية" في مباريات الفريق الأخيرة.

وفي سياق الاحتجاجات، ذاتها طالب نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بتركيز تقنية "الفار" بعد تسجيل ما وصفوها بـ"أخطاء كارثية" للحكام خلال الجولات الأولى للدوري.

بلاغ تلقت هيئة التسوية، المكلفة بتسيير الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، استقالة المشرف العام...

Posted by Fédération Tunisienne de Football on Tuesday, October 8, 2024

وتصدرت مقابلتا الترجي الرياضي التونسي والملعب التونسي في الجولة الثالثة والنادي الإفريقي بالجولة الثانية بالحيز الأكبر من الجدل بعد "ارتكاب أخطاء أثرت على نتيجة المباراة"، وفق نشطاء.

 

وفي مؤشر على تواصل معاناة هذا القطاع، أعلنت إدارة التحكيم التي يقودها الخبير التحكيمي السابق ناجي الجويني عن استقالتها، وهي خطوة قالت الهيئة المكلف بتسيير كرة القدم إنها "بصدد الدراسة".

المصدر: أصوات مغاربية