Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

هيئة الانتخابات بتونس تستبعد مرشحين بارزين للرئاسيات

02 سبتمبر 2024

في قرار مثير للجدل، قررت  الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، الاثنين، قبول ملفات 3 مرشحين، من بينهم الرئيس قيس سعيد، للانتخابات الرئاسية المقررة يوم السادس من شهر أكتوبر المقبل.

ورغم صدور قرار من المحكمة الإدارية -أعلى جهاز قضائي للفصل في النزاعات القضائية- بإعادة المعارضين عبد اللطيف المكي وعماد الدايمي والمنذر الزنايدي إلى السباق الانتخابي، فإن الهيئة رفضت الأمر معتبرة أنها "الجهة الدستورية الوحيدة المؤتمنة من الدستور على سلامة المسار الانتخابي ونزاهته".

وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر إن "مجلس الهيئة عاين في اجتماعه الإثنين استحالة تنفيذ القرارات المعلن عنها مؤخرا من قبل المحكمة الإدارية واعتبار قائمة المترشحين المقبولين المصادق عليها بمجلس الهيئة المنعقد بتاريخ 10 أغسطس قائمة نهائية وغير قابلة للطعن والإذن بنشرها في الرائد الرسمي".

وتضم القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية الرئيس قيس سعيد، والأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، ورئيس حركة عازمون العياشي الزمال.

والإثنين، أوقفت قوات الأمن الزمّال بشبهة "افتعال التزكيات"، وفق ما أفاد به أحد أعضاء فريق حملته الانتخابية.

وأثار استبعاد المكي (وزير صحة سابق وقيادي سابق بحركة النهضة) والزنايدي (وزير في عهد بن علي) والدايمي (مسؤول سابق في عهد الرئيس المنصف المرزوقي) جدلا قانونيا وسياسيا واسعا.

وفي تعقيبها على قرارات هيئة الانتخابات، قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الإدارية، فيصل بوقرّة، الاثنين، إنّ "هيئة الانتخابات جهة مدّعى عليها، ولها الحق في الإطلاع على نسخة الحكم لكنّها مطالبة بتنفيذ الحكم بحذافره".

وأكد في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن "القرار الصادر عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يعد سابقة في تاريخ تعاملها مع المحكمة".

والسبت، دعت 26 منظمة تونسية ودولية وحوالي مئتَي شخصية في بيان مشترك إلى تطبيق القرارات الإدارية لإعادة قبول المرشحين الذين رفضتهم السلطات الانتخابية في البداية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، حكومة بلاده إلى "المرور للسرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين"، وذلك يوما واحدا بعد إعلانه رئيسا لولاية ثانية، مشيرا إلى اعتزامه تغيير تشريعات ونصوص قانونية مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال سعيّد لرئيس الحكومة التونسية كمال المدوري،  حيث دعا مسؤولي البلاد إلى "مضاعفة جهودهم والمرور إلى السرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين لاختصار المسافة في الزمن وفي التاريخ ولرفع شتى أنواع التحديات".

وأضاف: "انتظارات الشعب كبيرة ولا بدّ من العمل على تحقيقها وخاصة في استرجاع الدولة لدورها الاجتماعي".

وقال الرئيس التونسي إن بلاده "دخلت مرحلة جديدة في التاريخ وعلى كل المسؤولين أن يكونوا في الموعد لتحقيق طلبات الشعب المشروعة".

وأشار سعيد إلى اعتزامه تغيير نصوص قانونية في تونس، إذ دعا الحكومة، في لقائه برئيسها، إلى "ضرورة تخطّي كل العقبات ومراجعة عديد التشريعات بفكر جديد وبعزيمة لا تلين".

ومساء الإثنين أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فوز قيس سعيد بولاية ثانية بحسب النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات التي أظهرت حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، ومن بينها النظر في الطعون، في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.


 المصدر: أصوات مغاربية