Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ندوة صحفية لتنسيقية عائلات السجناء السياسيين بتونس
عائلات المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في تونس قامت بعدة مبادرات من أجل إطلاق سراح ذويهم

أعلنت "رابطة عائلات المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي" (منظمة حقوقية غير حكومية) في تونس، الأربعاء، عن "إطلاق حملة وطنية عاجلة لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي"، وناشدت كل القوى المدنية والحقوقية للانضمام إلى هذه الحملة.

وطالبت رابطة عائلات المعتقلين السياسيين، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك" ، "بالإفراج الفوري عن جميع المساجين السياسيين والسجينات ومعتقلي الرأي ووضع حد لاحتجازهم التعسفي وإنهاء المظلمة فورا". 

كما عبّرت الرابطة عن "قلقها العميق واستنكارها الشديد لاستمرار احتجاز أفراد عائلاتهم لأكثر من سنة ونصف بشكل غير قانوني وفي ظروف غير إنسانية".

ووجهت الرابطة نداء عاجلا إلى القضاة المتعهدين بملفات ذويهم، داعية إياهم إلى "تحكيم ضمائرهم وتحمل مسؤولياتهم التاريخية والنأي بأنفسهم عن الانتهاكات الواضحة للعدالة".

كما جددت التأكيد على " أن هؤلاء المعتقلين قد زجّ بهم ظلما في السجن بسبب مواقفهم السياسية المعارضة للخيارات السياسية الفاشلة لمنظومة الحكم الحالية بناء على تهم ملفقة وشهادات كاذبة دون أي أدلة قانونية تبرر احتجازهم."

وكانت السلطات التونسية قد شنت منذ فبراير 2023 حملة اعتقالات واسعة استهدفت العديد من المعارضين السياسيين بمن فيهم قياديون من الصف الأول في حزب حركة النهضة (إسلامي/معارض) وذلك في قضية ما باتت تعرف بـ "التآمر على أمن الدولة".

ووفق تقرير سابق لـ"فرانس برس" هناك حاليا قيد التوقيف نحو أربعين شخصا، من بينهم ثمانية معارضين سياسيين للرئيس التونسي قيس سعيد ووزراء سابقون ورجال أعمال يتّهمهم الرئيس بـ"التآمر على أمن الدولة".

وتتهم المعارضة في تونس الرئيس الحالي قيس سعيد "بتطويع القضاء لتصفية خصومه السياسيين" فيما يجدد هذا الأخير في كل مناسبة التأكيد بأن "القضاء مستقل".

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، حكومة بلاده إلى "المرور للسرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين"، وذلك يوما واحدا بعد إعلانه رئيسا لولاية ثانية، مشيرا إلى اعتزامه تغيير تشريعات ونصوص قانونية مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال سعيّد لرئيس الحكومة التونسية كمال المدوري،  حيث دعا مسؤولي البلاد إلى "مضاعفة جهودهم والمرور إلى السرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين لاختصار المسافة في الزمن وفي التاريخ ولرفع شتى أنواع التحديات".

وأضاف: "انتظارات الشعب كبيرة ولا بدّ من العمل على تحقيقها وخاصة في استرجاع الدولة لدورها الاجتماعي".

وقال الرئيس التونسي إن بلاده "دخلت مرحلة جديدة في التاريخ وعلى كل المسؤولين أن يكونوا في الموعد لتحقيق طلبات الشعب المشروعة".

وأشار سعيد إلى اعتزامه تغيير نصوص قانونية في تونس، إذ دعا الحكومة، في لقائه برئيسها، إلى "ضرورة تخطّي كل العقبات ومراجعة عديد التشريعات بفكر جديد وبعزيمة لا تلين".

ومساء الإثنين أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فوز قيس سعيد بولاية ثانية بحسب النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات التي أظهرت حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، ومن بينها النظر في الطعون، في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.


 المصدر: أصوات مغاربية