Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

خلال تسليم الطائرات في قاعدة العوينة الجوية بتونس
خلال تسليم الطائرات في قاعدة العوينة الجوية بتونس | Source: SM

كشفت وزارة الدفاع التونسية أنها تسلمت، اليوم الإثنين، من الولايات المتحدة أربع طائرات من نوع "C208" مجهزة بمنظومة الاستعلام والمراقبة والاستطلاع.

وقال وزير الدفاع، خالد السهيلي، في تصريح صحفي عقب تسلم الطائرات بالقاعدة الجوية بالعوينة بالعاصمة بحضور السفير الأميركي بتونس، جوي هود، إن "هذه الطائرات المخصصة للاستطلاع مجهزة بأحدث المنظومات بما سيعزز القدرات العسكرية والعملياتية للجيش الوطني في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود".

وأضاف أن "هذه الطائرات ستعزز، بفضل ما تتميز به من دقة في تنفيذ المهام وسرعة في تمرير المعطيات والبيانات وتحليلها، القدرات العملياتية واللوجيستية في مجال الاستعلام والاستطلاع والمراقبة الجوية بما يخدم الأمن والسلم على المستويين الوطني والإقليمي".

ويأتي تسليم الطائرات، وفق الوزير، في إطار "التعاون القائم بين تونس والولايات المتحدة الأميركية، وتطبيقا لبرنامج التعاون العسكري الثنائي المتفق عليه ضمن أشغال الدورة 34 للجنة العسكرية المشتركة المنعقدة سنة 2020".

وثمن الوزير ما وصفه بـ"التنسيق الإيجابي" مع الجانب الأميركي الذي قال إنه أسفر عن إبرام هذه الصفقة "الناجحة"، على غرار صفقات سابقة مثل صفقات طائرات "C130" وطائرات التدريب والزوارق السريعة، إلى جانب "إبراز الجهود المبذولة من أجل تركيز منظومة المراقبة الإلكترونية على الحدود، التي تندرج في إطار تنفيذ محاور برنامج التعاون المشترك"، وفق قوله.

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات
سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قبل قليل، النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات، وأظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بـ90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، وبينها النظر في طعون في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.

ولم تتعد نسبة المشاركة الرسمية الأولية في الاقتراع، الذي جرى الأحد، 28.8 في المئة، وهي الأدنى منذ الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وبلغ عدد المصوتين على سعيد مليونين و438 ألفا و954 صوتا، من أصل مليونين و808 آلاف و548 تونسيا أدلى بصوته في الانتخابات. في حين كان عدد الناخبين المسجلين يصل إلى 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا.

وحل منافس سعيد، رجل الأعمال المعتقل حاليا، العياشي زمال، ثانيا بـ197 ألفا و551 صوتا، بنسبة 7.35 في المئة من مجموع الأصوات، بينما جاء النائب السابق زهير المغزاوي ثالثا بعدد أصوات بلغ 52 ألفا و903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية