Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

العياشي الزمال- المصدر: صفحته على فيسبوك
العياشي زمال يبقى مرشحا للرئاسة، وفريقه سيواصل حملته الانتخابية

خلّف صدور حكم قضائي الأربعاء، يقضي بسجن المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة العياشي زمال لمدة سنة وثمانية أشهر بتهم تتعلق بـ"تزوير تواقيع التزكيات"، ردود فعل واسعة في الأوساط التونسية.

 أول هذه الردود، كان من قبل مكتب الحملة الانتخابية للعياشي زمال،  الذي اعتبر في بيان الأربعاء، أنّ "إصدار حكم يقضي بإدانة زمال، هو جزء من حملة ممنهجة تهدف إلى تعطيل مسيرته الانتخابية ومنعه من التواصل مع التونسيين". 

وأضافت الحملة في بيان نشر بالحساب الرسمي للعياشي زمال على فيسبوك أنه "بعد الفشل في إدانته في محكمتي تونس 2 ومنوبة، تم إصدار هذا الحكم بناء على شكايات كيدية وملفات مفتعلة، وهو ما يعكس الخوف من نجاحه في الانتخابات القادمة".

ولفتت إلى أن المرشح الرئاسي العياشي زمال سيحاكم الخميس، في أربعة محاكم مختلفة في نفس اليوم وذلك على خلفية عدد من القضايا تتعلق بالانتخابات الرئاسية.

من جانبه، أكد عبد الستار المسعودي  رئيس هيئة الدفاع عن العياشي زمال، في تصريح لوسائل إعلام محلية ، أنّ هذه الإدانة لا تمنع موكله من مواصلة ترشّحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، لافتا إلى أن فريق الدفاع "سيستأنف" هذا الحكم.

وقال المسعودي إنّ زمال "يبقى مرشحا للرئاسة، وفريقه سيواصل حملته الانتخابية"، مشددا على أنّ "لا شيء يمكنه أن يضع حداً لترشّحه إلا الموت"، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.

في السياق ذاته، تفاعل عدد من التونسيين على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"  مع الحكم الصادر بشأن العياشي زمال، حيث دون أحد المتفاعلين قائلا : "الحكم على المرشح للانتخابات الرئاسية العياشي زمال عام وثمانية أشهر سجن..على هذا المعدل ليوم الإقتراع بمرشح واحد فقط".

فيما نشر متفاعل آخر على حسابه بـ"فيسبوك" تدوينة جاء فيها : "أعتقد ان هذا التشنج الكبير من طرف السلطة في التعامل مع العياشي زمال مرده القلق والغضب الكبيرين من اعتزام جزء مهم من قواعد حركة النهضة وجبهة الخلاص ووارد جدا الحر الدستوري وأنصار من المرشحين المرفوضين للتصويت لفائدته ".

في غضون ذلك، يواجه المسار الانتخابي في تونس انتقادات واسعة توجهها الأحزاب السياسية المعارضة والمنظمات الحقوقية إلى السلطة والهيئة العليا للانتخابات حيث تتهمها بالسعي إلى "تصفية" خصوم الرئيس الحالي قيس سعيد وتمهيد الطريق أمامه لعهدة رئاسية ثانية.

وجرى اعتقال زمال في 2 سبتمبر 2024 على خلفية تهم تتعلق بـ"افتعال تزكيات" ليحاكم بالتهمة نفسها في أكثر من محكمة بمختلف محافظات البلاد.

وكان متوقعا أن يخوض العياشي سباق الرئاسة والتنافس مع الرئيس الحالي قيس سعيّد والأمين العام لـ"حركة الشعب" زهير المغزاوي.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، حكومة بلاده إلى "المرور للسرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين"، وذلك يوما واحدا بعد إعلانه رئيسا لولاية ثانية، مشيرا إلى اعتزامه تغيير تشريعات ونصوص قانونية مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال سعيّد لرئيس الحكومة التونسية كمال المدوري،  حيث دعا مسؤولي البلاد إلى "مضاعفة جهودهم والمرور إلى السرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين لاختصار المسافة في الزمن وفي التاريخ ولرفع شتى أنواع التحديات".

وأضاف: "انتظارات الشعب كبيرة ولا بدّ من العمل على تحقيقها وخاصة في استرجاع الدولة لدورها الاجتماعي".

وقال الرئيس التونسي إن بلاده "دخلت مرحلة جديدة في التاريخ وعلى كل المسؤولين أن يكونوا في الموعد لتحقيق طلبات الشعب المشروعة".

وأشار سعيد إلى اعتزامه تغيير نصوص قانونية في تونس، إذ دعا الحكومة، في لقائه برئيسها، إلى "ضرورة تخطّي كل العقبات ومراجعة عديد التشريعات بفكر جديد وبعزيمة لا تلين".

ومساء الإثنين أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فوز قيس سعيد بولاية ثانية بحسب النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات التي أظهرت حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، ومن بينها النظر في الطعون، في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.


 المصدر: أصوات مغاربية