Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أحد شوارع العاصمة التونسية -أرشيف
أحد شوارع العاصمة التونسية -أرشيف

أعلنت لجان مجابهة الكوارث بعدد من المحافظات التونسية وتحديدا الواقعة وسط وجنوب غرب البلاد، الخميس، إيقاف الدروس استثنائيا بالمؤسسات التربوية على خلفية موجة التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد. 

وتضمنت القائمة التي شملها هذا الإجراء محافظات سيدي بوزيد وقفصة وتوزر (الوسط الغربي) وصفاقس (جنوب شرق) حيث تم إعلان توقف الدروس مؤقتا إضافة لبقاء لجان مجابهة الكوارث في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع الجوي بالبلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها المرصد التونسي للطقس والمناخ (غير حكومي) على حسابه بفيسبوك مشاهد المياه تغمر أرصفة الشوارع و تعطل حركة السير بعدد من محافظات البلاد جراء تساقطات كميات كبيرة من الأمطار.


من جانب آخر، تداول نشطاء تونسيون على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقاطع فيديو وصورا تظهر حجم آثار مخلفات العواصف على الأراضي الفلاحية حيث ألحق تساقط البرد ضرارا بأشجار الزياتين والخضار .

وكان المعهد الوطني للرصد الجوي بتونس ( عمومي) قد أعلن في بلاغ الخميس، أن الوضع الجوي ملائم لنزول أمطار رعدية وغزيرة بالمناطق الغربية للجنوب والوسط لتشمل فيما بعد الجهات الشرقية لتونس.

وأشار إلى أن كميات الأمطار تتراوح بين 40 و60 مليمترا وتصل إلى 80 مليمترا مع تساقط البرد ببعض الأماكن.

وأوصى المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين بملازمة الحذر والابتعاد عن ضفاف الأودية وأماكن تشكل السيول التي قد تشهد تدفقات مائية قوية.

 

يشار إلى أن آخر فيضان شهدته تونس كان في محافظة نابل (شرق) في سبتمبر 2018، حيث أدت الأمطار الطوفانية لوفاة 6 أشخاص وتضرر 2500 مسكن منها 150 مسكن آيل للسقوط وفق تقديرات وزارة الداخلية.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Supporters of Tunisian president and candidate for re-election Kais Saied celebrate after the announcement of the provisional…
أنصار سعيد يحتفلون وسط العاصمة التونسية

شكك المرشحان اللذان يواجهان الرئيس التونسي المنتهية ولايته، قيس سعيد، في الانتخابات، في نتائج استطلاع رأي تم الإعلان عنها مساء الأحد، ووصفوها بأنها "مجانبة للصواب".

وقال المرشح زهير المغزاوي إن نتائج الاستطلاع المعلن عنها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، مساء الأحد، التي تؤكد فوز سعيد في الانتخابات بنسبة تتخطى 89 بالمئة، "غير صحيحة ومجانبة للصواب، وكل المعطيات المتوفرة لدينا تؤكد ذلك".

وأوضح، في تصريح إعلامي عقب انتهاء التصويت في انتخابات الرئاسة، أن "نتائج استطلاع الرأي المعلن عنها تمثل تمهيدا للرأي العام، كي يقبل بنتائج ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات لاحقا".

 

وطالب المغزاوي الجيش ومؤسسات الدولة بـ"حماية الانتخابات وسلامة مستقبل تونس"، قائلا إن "كله ثقة بأن مؤسسات الدولة التونسية ستعلن عن نتائج مغايرة لما تم إعلانه استنادا إلى استطلاع الآراء".

وبدورها، نددت حملة المرشح العياشي زمال، بنشر التلفزيون الحكومي لنتائج استطلاع تؤكد تقدم سعيد على منافسيه في سباق الرئاسة.

وقالت الحملة في بيان، إن "القناة التلفزيونية الوطنية 1، عمدت إلى نشر  نتائج استطلاع مزعوم لنتائج الانتخابات الرئاسية، في تجاوز لنصوص القانون وبغاية توجيه الرأي العام نحو تقبل نتائج بعينها".

وعبرت الحملة عن "رفضها القاطع للنتائج المنشورة"، وأنها "على ثقة تامة بمرور المرشح العياشي زمال إلى الدور الثاني"، وفق البيان.

أما سعيد فقد صرح عقب انتهاء التصويت خلال جولة بين أنصاره في مقر حملته الانتخابية، أن فوزه يعني "مواصلة معركة التحرير ورفع التحدّي تلو التحدي، والعمل على تطهير البلاد من الفساد والمفسدين".

وأضاف أن "سيادة الدولة بشعبها، وهي فوق كلّ اعتبار"، مشددا على ضرورة انتظار النتائج التي ستعلنها الهيئة المستقلة للانتخابات، مساء الإثنين .

سعيد خرج للشارع للاحتفال مع مناصريه

وعشية اليوم المقرر للإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات، أفاد التلفزيون التونسي بأن استطلاعا للرأي أظهر فوز سعيد بنسبة 89.2 في المئة من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة، وفقا للهيئة العليا للانتخابات، بعد إغلاق مراكز الاقتراع 27.7 في المئة، وهي نسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة التي شهدتها جولة إعادة الانتخابات الرئاسية عام 2019، التي بلغت 55 في المئة.

أنصار سعيد يحتفلون

وخرج أنصار الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى الشارع الرئيسي في العاصمة تونس ليل الأحد محتفلين، بعد أن أظهر استطلاع للرأي بث على التلفزيون الرسمي فوزه بنتيجة كاسحة على منافسين اثنين أحدهما يقبع في السجن.

وفي أول تعليق، قال قيس سعيد للتلفزيون الرسمي "‭‬‬ما نعيشه هو استكمال للثورة.. سنبني ونشيد وسنطهر البلاد من الفاسدين والخونة والمتآمرين".

وفي شارع الحبيب بورقيبة، رفع المحتفلون صور سعيد والعلم التونسي، وهم يهتفون "الشعب يريد البناء والتشييد".

وقال محسن إبراهيم الذي كان بين المحتفلين "نفرح لأنه خدم الدولة وليس مصلحته الشخصية، بل يعمل من أجل مصلحة الشعب والدولة".

وفي مقر الحملة، قال نوفل سعيد، شقيق الرئيس سعيد ومدير حملته الانتخابية "فوز كبير والشعب قال كملته".

وأضاف "بهذه النسبة الكبيرة، أصبح سعيد الرئيس الرمز.. ولا سبيل لبناء مستقبل جديد دون منسوب ثقة كبير".

 

المصدر: موقع الحرة