Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

تونس تسهل القروض لمنتجي الحبوب وتستورد 225 ألف طن من القمح

21 سبتمبر 2024

أعلنت وزارة الفلاحة التونسية الجمعة، عن فتح خط تمويل لتقديم قروض مباشرة لمنتجي الحبوب بغرض دعمهم لشراء مستلزمات إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2024 / 2025 ولصيانة معدات غربلة ومداواة البذور الذاتية بالنسبة للشركات التعاونية (عمومية).

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن عملية التمويل ستتم عبر البنك التونسي للتضامن أو "عن طريق الشركات التعاونية المركزية أو الأساسية المنضوين تحتها وذلك حسب إجراءات مضبوطة وبشروط ميسّرة وتشجيعية". 



يأتي ذلك بعد يوم واحد من اقتناء تونس نحو 225 ألف طن من القمح في سياق مناقصة دولية لسد احتياجاتها الغذائية هذا العام.

وقال متعاملون أوروبيون إن ديوان الحبوب في تونس اشترى في مناقصة دولية يوم الخميس، نحو 125 ألف طن من القمح اللين و100 ألف طن من القمح الصلب، حسب وكالة رويترز.

وذكر المصدر أن الكميات المشتراة متوافقة مع ما طلبه ديوان الحبوب في المناقصة حيث أوضح المتعاملون أن الشحن مطلوب على عدة فترات في أكتوبر ونوفمبر 2024 حسب المنشأ.

ويقدر حجم إنتاج تونس من الحبوب للموسم الزارعي 2023-2024 ما يناهز 6.5 ملايين قنطار بينما بلغ الموسم الفارط نحو 5.4 مليون قنطار، وفق إحصائيات كشفها في وقت سابق لـ"أصوات مغاربية" المكلف بالزراعات الكبرى صلب الاتحاد التونسي للفلاحة (نقابة فلاحية) محمد رجايبية.

في السياق ذاته، تخطط تونس لزراعة مليون و173 ألف هكتار من الحبوب خلال موسم 2025 -2024 بعد أن سجلت الموسم الماضي زراعة قرابة 972 ألف هكتار من بينها 76 ألف هكتار مروية فيما قدرت المساحة المجاحة بنحو 450 ألف هكتار، وفق احصائيات رسمية.

يشار إلى أن البرلمان التونسي صادق في ماي الماضي على قرض بقيمة 300 مليون دولار، مبرم بين تونس والبنك الدولي للإنشاء والتعمير وذلك لتمويل مشروع دعم التدخل العاجل من أجل الأمن الغذائي لتونس.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Supporters of Tunisian president and candidate for re-election Kais Saied celebrate after the announcement of the provisional…
أنصار سعيد يحتفلون وسط العاصمة التونسية

شكك المرشحان اللذان يواجهان الرئيس التونسي المنتهية ولايته، قيس سعيد، في الانتخابات، في نتائج استطلاع رأي تم الإعلان عنها مساء الأحد، ووصفوها بأنها "مجانبة للصواب".

وقال المرشح زهير المغزاوي إن نتائج الاستطلاع المعلن عنها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، مساء الأحد، التي تؤكد فوز سعيد في الانتخابات بنسبة تتخطى 89 بالمئة، "غير صحيحة ومجانبة للصواب، وكل المعطيات المتوفرة لدينا تؤكد ذلك".

وأوضح، في تصريح إعلامي عقب انتهاء التصويت في انتخابات الرئاسة، أن "نتائج استطلاع الرأي المعلن عنها تمثل تمهيدا للرأي العام، كي يقبل بنتائج ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات لاحقا".

 

وطالب المغزاوي الجيش ومؤسسات الدولة بـ"حماية الانتخابات وسلامة مستقبل تونس"، قائلا إن "كله ثقة بأن مؤسسات الدولة التونسية ستعلن عن نتائج مغايرة لما تم إعلانه استنادا إلى استطلاع الآراء".

وبدورها، نددت حملة المرشح العياشي زمال، بنشر التلفزيون الحكومي لنتائج استطلاع تؤكد تقدم سعيد على منافسيه في سباق الرئاسة.

وقالت الحملة في بيان، إن "القناة التلفزيونية الوطنية 1، عمدت إلى نشر  نتائج استطلاع مزعوم لنتائج الانتخابات الرئاسية، في تجاوز لنصوص القانون وبغاية توجيه الرأي العام نحو تقبل نتائج بعينها".

وعبرت الحملة عن "رفضها القاطع للنتائج المنشورة"، وأنها "على ثقة تامة بمرور المرشح العياشي زمال إلى الدور الثاني"، وفق البيان.

أما سعيد فقد صرح عقب انتهاء التصويت خلال جولة بين أنصاره في مقر حملته الانتخابية، أن فوزه يعني "مواصلة معركة التحرير ورفع التحدّي تلو التحدي، والعمل على تطهير البلاد من الفساد والمفسدين".

وأضاف أن "سيادة الدولة بشعبها، وهي فوق كلّ اعتبار"، مشددا على ضرورة انتظار النتائج التي ستعلنها الهيئة المستقلة للانتخابات، مساء الإثنين .

سعيد خرج للشارع للاحتفال مع مناصريه

وعشية اليوم المقرر للإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات، أفاد التلفزيون التونسي بأن استطلاعا للرأي أظهر فوز سعيد بنسبة 89.2 في المئة من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة، وفقا للهيئة العليا للانتخابات، بعد إغلاق مراكز الاقتراع 27.7 في المئة، وهي نسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة التي شهدتها جولة إعادة الانتخابات الرئاسية عام 2019، التي بلغت 55 في المئة.

أنصار سعيد يحتفلون

وخرج أنصار الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى الشارع الرئيسي في العاصمة تونس ليل الأحد محتفلين، بعد أن أظهر استطلاع للرأي بث على التلفزيون الرسمي فوزه بنتيجة كاسحة على منافسين اثنين أحدهما يقبع في السجن.

وفي أول تعليق، قال قيس سعيد للتلفزيون الرسمي "‭‬‬ما نعيشه هو استكمال للثورة.. سنبني ونشيد وسنطهر البلاد من الفاسدين والخونة والمتآمرين".

وفي شارع الحبيب بورقيبة، رفع المحتفلون صور سعيد والعلم التونسي، وهم يهتفون "الشعب يريد البناء والتشييد".

وقال محسن إبراهيم الذي كان بين المحتفلين "نفرح لأنه خدم الدولة وليس مصلحته الشخصية، بل يعمل من أجل مصلحة الشعب والدولة".

وفي مقر الحملة، قال نوفل سعيد، شقيق الرئيس سعيد ومدير حملته الانتخابية "فوز كبير والشعب قال كملته".

وأضاف "بهذه النسبة الكبيرة، أصبح سعيد الرئيس الرمز.. ولا سبيل لبناء مستقبل جديد دون منسوب ثقة كبير".

 

المصدر: موقع الحرة