شرطيان أميركيان يلقيان القبض على مواطن انتهك قواعدها لمحاصرة كورونا
Police officers detain a man after trespassing into a closed beach at South Beach, Florida, on March 19, 2020. - In response to the virus's spread, Miami Beach and Fort Lauderdale are closing down parts of their public beaches and limit the hours of…

وجهت السلطات الأميركية تهما بالإرهاب لشاب اعتقلته بعد أن صور نفسه خلال لعقه منتجات معروضة على رفوف أحد محال البقالة في مدينة وارنتن بولاية فرجينيا الأميركية.

وقال الشاب في الفيديو الذي تسبب باعتقاله "من منكم خائف من فيروس كورونا؟".

 

ويواجه كودي فيستر البالغ من العمر 26 عاما تهما بتشكيل "تهديد إرهابي"، بفعلته التي تعرض الآخرين للخطر.

ومنذ نشر الشاب للفيديو، تلقت الشرطة كما هائلا من البلاغات، بعضها جاء من بريطانيا وهولندا، من أشخاص شاهدوا الفيديو الذي اصابهم بالذعر.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن الإعلامي البريطاني بيرز مورغان، مقدم برنامج "غود مورنينغ بريتين"، طالب بحبس الشاب وحرمانه من الرعاية الصحية، لتعمده إيذاء الغير.

"أحدهم في أميركا، ذهب إلى السوبرماركت وهو يعرف أن فيروس كورونا يهاجم الجميع في الولايات المتحدة، وفعل هذا (اللعق) ونشر فعلته (على الإنترنت)"، قال الإعلامي في برنامجه.

وقال الشاب خلال التحقيقات إنه كان "يدلي ببيان حول فيروس كورونا" في الفيديو الذي سجله.

"نأخذ هذه الشكاوى بشكل جدي ونود شكر كل من أبلغوا عن الفيديو ليتم التعامل مع القضية"، قالت الشرطة.

وتعرف عدد كبير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على الشاب، الذي قالوا إنه قادم من ولاية ميزوري، حيث سجلت 183 إصابة بالفيروس وستة وفيات بسببه.

 

المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

أميركا

"أعداد المصابين ستتضاعف 3 مرات".. طبيب أميركي: نستعد للأسوأ

31 مارس 2020

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".

 

المصدر: موقع "الحرة"