أميركا

"واحدة من أسوأ مآسي كورونا".. وفاة 42 شخصا في دار للمسنين في فرجينيا

14 أبريل 2020

توفي 42 مسناً في دار لرعاية كبار السن بولاية فرجينيا الأميركية بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في واحدة من أسوأ مآسي الفيروس في الولايات المتحدة، مع توقعات بحدوث المزيد من الوفيات خلال الفترة القادمة.

وقال المدير الطبي للدار، الدكتور جيمس رايت، إن 127 مسنًا على الأقل من بين 163 من نزلاء الدار، ثبت إصابتهم بالفيروس خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية تم تسجيل حالتي وفاة في الدار، وأضاف "لقد كان الأمر صعباً.. لقد فوجئنا بمدى سرعة تفشي الفيروس".

وأضاف "هذه معركة نشعر في بعض الأحيان أننا نخسرها، إنها معركة يتعين علينا خوضها كل يوم وليلة، سبعة أيام في الأسبوع".

ولم يقتصر الأمر على المسنين فقط بل أصيب أكثر من 35 شخصاً على الأقل من موظفي الدار.

وأشار رايت إلى أن تفشي الوباء أدى إلى تفاقم النقص في الموظفين، حيث رفض بعضهم الذهاب إلى العمل خوفاً من الإصابة بالفيروس.

كما أن الوضع ازداد سوءا بسبب النقص الحاد في معدات الحماية الشخصية، مثل الأقنعة الطبية والملابس المخصصة.

وأضاف رايت:  "بذلنا قصارى جهدنا، ما يفعله هذا الفيروس هو إيجاد مجموعة سكانية حساسة وينتشر بسرعة بينهم دون أن يتم اكتشافه".

ووفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز، فقد سجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 580 ألف حالة إصابة، كما سجلت أكثر من 23 ألف حالة وفاة.

 

المصدر: موقع "الحرة" 

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية