Photo by: John Nacion/STAR MAX/IPx 2020 4/14/20 Atmosphere amidst the coronavirus in New York City.
Photo by: John Nacion/STAR MAX/IPx 2020 4/14/20 Atmosphere amidst the coronavirus in New York City.

قال باحثون بكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إن الولايات المتحدة ربما تحتاج إلى تحمل إجراءات التباعد الاجتماعي، التي تبنتها أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، حتى عام 2022 .

وتأتي الدراسة بعد أن أودى المرض بحياة أكثر من 2200 شخص في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، في حين تدرس البلاد إعادة فتح اقتصادها.

وقال الباحثون في نتائج نشروها يوم الثلاثاء في دورية ساينس العلمية إن "التباعد المتقطع قد يكون مطلوبا حتى 2022 ما لم تزد طاقة الرعاية بدرجة كبيرة أو يتم توفر مصل أو علاج".

وكتب الباحثون مستشهدين بكوريا الجنوبية وسنغافورة يقولون إن التباعد الفعال يمكن أن يخفض الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية، ويمكن من رصد المخالطين ويسهل إجراءات الحجر الصحي.

وأقرت الدراسة بأن إطالة أمد التباعد سيكون له على الأرجح تداعيات سلبية اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن العدوى "بالتأكيد" لم تبلغ ذروتها بعد.

وأصاب الفيروس نحو مليوني شخص على مستوى العالم وأودى بحياة أكثر من 124 ألفا في أسوأ تفش منذ نحو مئة عام.

وانتقلت بؤرة المرض من الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة في ديسمبر، إلى الولايات المتحدة التي سجلت حتى الآن أكبر عدد وفيات.

 

المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية