أميركا

بعد أوامر ترامب.. "كل الخيارات متاحة" وتحذير لإيران من "نتائج خطيرة"

22 أبريل 2020

جو تابت - البنتاغون 

أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، أن كل الخيارات متاحة للردّ على أي تحرّش إيراني، وذلك بعد أن كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمر بـ"تدمير" أي قطعة بحرية إيرانية تستفز سفنا أميركية.

وقال المسؤول في البنتاغون لـ"الحرّة" إن كل الخيارات العسكرية ستكون متاحة للردّ على أي سيناريو لتحرّش إيراني بسلاح البحرية الأميركي، في مياه الخليج العربي.

وأوضح أن سلاح البحرية التابع للأسطول الخامس ومقرّه المنامة في البحرين، على جهوزية عالية لمواجهة أي احتمالات "تحرّش" من قبل سلاح البحرية التابع لـ"الحرس الثوري الايراني".

وأضاف المسؤول، الذي تحدث رافضا الكشف عن هويته، أن البحرية الأميركية تراقب، ووفق إجراءات دفاعية واحترازية، تحرّكات قطع البحرية الإيرانية في المنطقة، تفاديا لتكرار حادثة الأسبوع الماضي، عندما قامت مجموعة سفن إيرانية بالاقتراب عشوائيا من سفن حربية أميركية كانت في المياه الدولية. 

وختم المسؤول بأن أي تعرّض خطير للمصالح الأميركية في المياه الدولية في المنطقة، سيرتب نتائج سلبية وخطيرة. 

وكان المتحدث باسم البنتاغون لشؤون الخليج العربي، الميجور روبرت لودويك، قال لـ"الحرّة" إن سلاح البحرية الأميركي يواصل الإبقاء على تواجد عسكري قوي في المنطقة، بهدف توفير استقرار إقليمي وتأمين حرية الملاحة البحرية للسفن التجارية في مياه الخليج العربي. 

وأوضح لودويك أن القدرات البحرية للولايات المتحدة في المنطقة منتشرة في مسرح العمليات من أجل الدفاع عن الحلفاء الخليجيين، وتوفير الدعم لهم وحماية قواتهم والمصالح المشتركة في الخليج. 

وتابع أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ العمليات البحرية في الخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز، حيث إن التفاعل مع سلاح البحرية التابع لـ"الحرس الثوري الايراني" لايزال ممكنا وقواعده مرتبطة بضرورة احترام القوانين الدولية والنُظم المتعارف عليها في المنطقة.

وختم لودويك قائلا إن تصرفات البحرية الإيرانية أخيرا عكست تصرفات استفزازية غير آمنة وخطيرة، من شأنها تعريض قنوات النقل الدولي للاهتزاز، وبالتالي فإن السفن الحربية الأميركية ملتزمة حماية حرية التجارة البحرية في المنطقة كلها. 

وتأتي هذه المواقف العسكرية في واشنطن بعيد تغريدة ترامب صباح الأربعاء، التي أعلن فيها أنه أمر سلاح البحرية الأميركية بتدمير أي قطعة بحرية إيرانية تحاول التعرض للسفن الحربية الأميركية. 

وكتب ترامب، على تويتر، "أمرت البحرية الأميركية بضرب وتدمير أي قطعة بحرية إيرانية تستفز سفننا في البحر".

وكان البنتاغون أكد، قبل اسبوع، أن طهران أقدمت على إجراء "مناورات خطيرة" في البحر، حيث اقترب 11 زورقا سريعا للحرس الثوري الإيراني "مرات عدّة" من 6 سفن حربية أميركية، كانت تقوم بمهمة مراقبة في شمال الخليج العربي.

 

المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية