أميركا

بومبيو يهنئ المسلمين برمضان

23 أبريل 2020

قدم وزير الخارجية الأميركية، مايكل بومبيو، التهاني للمسلمين في الولايات المتحدة والعالم بمناسبة قرب حلول شهر رمضان بحسب التقويم الإسلامي. 

كما غرد بومبيو عبر حسابه على تويتر قائلاً "في هذه المناسبة المباركة للمسلمين حول العالم، نتمنى أن يذكرنا شهر رمضان المبارك جميعاً بأهمية التعاطف المشترك والخدمة والدعم لبعضنا البعض. رمضان كريم أتمناه لجميع المحتفلين".

وقال بومبيو، في بيان له، إن  تفشي فيروس كورونا المستجد هذا العام غير فجأة تجمعات واحتفالات العديد من المسلمين في جميع أنحاء العالم، وتم تشجيع المسلمين الذين كانوا يخططون للسفر إلى مكة من أجل تأدية العمرة وزيارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة على تأجيل خططهم للحد من انتشار المرض. كما أنه لا يمكن للمسلمين مشاركة وجبات الإفطار كما هي العادة مع العائلة والأصدقاء حيث سيتم نقل العديد منها إلى المنصات عبر الإنترنت.

وفي هذه المناسبة، حث بومبيو جميع الحكومات والمجتمعات على استغلال هذا الوقت للتركيز على الخدمة والوحدة مع مراعاة صحة وسلامة الأشخاص الأكثر ضعفا وتهميشا، بينما تتم مواصلة القتال لوقف أزمة كورونا.

وأوضح بومبيو أنه في الظروف العادية تستضيف العديد من السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم حفلات الإفطار للاحتفال بقيم السلام والصداقة التي يمثلها رمضان واحترامها. لكنها هذا العام ستنخرط في طرق إبداعية لتستمر في "إظهار إنسانيتنا المشتركة والتزامنا بتعزيز الحرية الدينية والإدماج في الداخل والخارج".

 

المصدر: موقع "الحرة" 

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية