أميركا

بسبب كورونا..ملايين الأميركيين يعجزون عن سداد أقساطهم الشهرية

27 أبريل 2020

كشفت تقارير أن ملايين الأميركيين غير قادرين على دفع أقساط بطاقات الائتمان الشهرية في ظل إجراءات العزل والإغلاق الواسعة التي تم اتخاذها للحد من انتشار وباء كورونا الفيروسي.

ومن أمثال هؤلاء، روبرت رودريغيز وزوجته ميغداليا وارتون من أورلاندور بولاية فلوريدا، وهما عاطلان عن العمل منذ أكثر من شهر.

عندما اتصل الزوجان بالشركة المقرضة Capital One، أخبرتهما أن بإمكانهما تخطي دفعات شهر أبريل. لكن القلق ما زال يساور الزوجين بكيفية السداد في شهر مايو.

فالسيدة وارتون وهي سائقة حافلة مدرسية، لن تحصل على أجر حتى يعاد فتح المدارس. أما السيد رودريغيز، أحد الناجين من السرطان، قلق على صحته، وقال إنه توقف عن العمل كسائق مع أوبر، مضيفا "لا نعرف ما الذي سنفعله".

وخلال الأسابيع الخمس الماضية بلغ عدد طالبي الإعانات  أكثر من 26 مليون شخص.

وجاءت هذه المستويات غير المسبوقة نتيجة تدابير العزل التي أقرت في البلاد لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19، وتخلي كثير من الشركات عن موظفيها بسبب ضوائق مالية.

وفي محاولة للتخفيف عن العملاء، تسمح بعض شركات الائتمان بوقف الدفعيات لشهر أو أكثر، وخفض أو الغاء رسوم التأخير والفوائد، أو حتى اعفاء بعض الدفعات.

لكن مع ذلك، يتوقع محللون وشركات أن ترتفع حالات العجز عن السداد في وقت لاحق من هذا العام.

وقالت شركتا Discover and Synchrony هذا الأسبوع إنهما سمحا لمئات آلاف المقترضين بتأجيل دفعاتهم. وخلال هذا العام، فقدت أسهم الشركتين أكثر من نصف قيمتهما حتى الآن.

كابيتال ون، التي لديها ما يقرب من 120 مليون حساب لبطاقات الائتمان في الولايات المتحدة، قالت إنها أدرجت واحدا في المئة من حسابات بطاقاتها النشطة في برامج التأجيل. 

وتعتبر البنوك الثلاثة مقياسا جيدا للصحة المالية لمجموعة كبيرة من المستهلكين الأميركيين. 

ووافق الكونغرس مؤخرا على حزم إنقاذ لدعم المستهلكين وكذلك الشركات الصغرى والمتوسطة التي تواجهه صعوبات.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية