أميركا

الولايات المتحدة "تأسف" لإعلان حفتر إسقاط الاتفاق السياسي

28 أبريل 2020

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن "أسفها" لإعلان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير حفتر حاكما لليبيا بـ"بتفويض شعبي".

وقالت سفارة الولايات المتحدة في بيان قصير، مساء الاثنين، إنّ التغييرات في الهيكل السياسي الليبي "لا يمكن فرضها من خلال إعلان أحادي الجانب".
 
ورغم ذلك رحّبت السفارة بأي فرصة لإشراك القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير حفتر وجميع الأطراف في حوار جاد حول كيفية حلحلة الأزمة وإحراز تقدّم في البلاد.

وفي ظلّ استمرار معاناة المدنيين خلال شهر رمضان ووباء فيروس كورونا، الذي يهددّ بحصد المزيد من الأرواح، حثت سفارة الولايات المتحدة القوات المسلحة العربية الليبية على الانضمام إلى حكومة الوفاق الوطني في إعلان وقف فوري للأعمال العدائية لدواعي إنسانية، ممّا يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار على النحو المنصوص عليه في محادثات 5 + 5، التي يسّرتها البعثة الأممية للدعم في ليبيا في 23 فبراير في جنيف.

وفي خطاب مقتضب ألقاه، مساء الإثنين، أعلن المشير حفتر "إسقاط" الاتفاق السياسي الموقّع في الصخيرات بالمغرب في 2015 وحصوله على "تفويض شعبي" لإدارة البلاد دون تحديد كيفية ذلك.

ورفضت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج إعلان حفتر، ووصف ما حدث بأنه "مسرحية هزلية أعلن فيها المتمرد انقلابا جديدا يضاف لسلسلة انقلاباته، التي بدأت منذ سنوات".

وقالت أيضا "حفتر انقلب حتى على الأجسام السياسية الموازية التي تدعمه والتي في يوم ما عينته، وبذلك لم يعد في مقدور أحد أو أي دولة التبجح بشرعيته بأي حجة كانت".

  • المصدر: أصوات مغاربية - وكالات

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية