أميركا

ترامب: الصين تريد هزيمتي في انتخابات الرئاسة

30 أبريل 2020

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتقد أن أسلوب إدارة الصين لأزمة فيروس كورونا دليل على أن بكين "على استعداد لبذل كل ما في وسعها" لكي ينهزم في محاولته الفوز بالرئاسة لفترة ثانية في انتخابات نوفمبر.

وفي مقابلة مع رويترز،  تحدث ترامب بلهجة حادة عن الصين وقال إنه يدرس خيارات مختلفة فيما يتعلق بالعواقب التي يجب أن تتحملها بسبب الفيروس.

وأضاف "بإمكاني أن أفعل الكثير". 

وسئل ترامب إن كان يفكر في اللجوء إلى فرض رسوم على الصين، فلم يشأ الخوض في التفاصيل. وقال "ثمة أمور كثيرة يمكن أن أفعلها. نحن ندرس ما حدث". 

وقال: "الصين على استعداد لبذل كل ما في وسعها لكي أخسر هذا السباق". وأضاف أنه يعتقد أن بكين تريد فوز خصمه الديمقراطي جو بايدن من أجل تخفيف الضغوط التي فرضها هو على الصين فيما يتعلق بالتجارة وقضايا أخرى.

وقال إن المسؤولين الصينيين "يستخدمون العلاقات العامة على الدوام في محاولة لكي يبدو الأمر وكأنهم الطرف البريء". 

وأضاف أن الاتفاق التجاري الذي أبرمه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بهدف تقليل العجز التجاري الأميركي المزمن مع الصين "اختل اختلالا شديدا" بفعل التداعيات الاقتصادية للفيروس.

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب، الأربعاء، مشترطا الحفاظ على سرية هويته إن "هدنة" غير رسمية في حرب الكلمات كان الرئيسان قد اتفقا عليها في مكالمة هاتفية في أواخر مارس انتهت الآن فيما يبدو.

 

  • المصدر: رويترز 

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية