أميركا

أميركا تسلم المغرب معدات لحماية الأطر الصحية

02 مايو 2020

قامت بعثة الولايات المتحدة الأميركية بالمغرب بتسليم المعهد الوطني للصحة في الرباط تجهيزات ومعدات واقية أساسية موجهة لحماية الأطر الصحية المغربية. 

وبحسب ما أوضحه بلاغ للسفارة الأميركية بالرباط فقد قامت البعثة، الثلاثاء الأخير، عبر مكتب وكالة الحد من التهديدات الدفاعية (DTRA) بـ"نقل إمدادات معدات الحماية الشخصية لتقنيي مختبرات المعهد الوطني للصحة بالرباط". 

ويضيف المصدر أن "هذه المعدات موجهة مباشرة لحماية حياة الأطر الصحية المغربية، المتواجدة في الصفوف الأمامية للمعركة ضد فيروس كورونا المستجد، لمساعدتها على مواصلة اختبارات وفحوص الـ Covid-19 مع ضمان وفرة أساليب الحماية الناجعة". 

ويتابع البلاغ مبرزا أن أن تسليم هاته المعدات "يكرس أكثر من سبع سنوات من التعاون الوثيق بين وكالة دترا وحكومة المغرب، عبر شراكة متينة ترتكز على إنقاذ الأرواح والتخفيف من التهديدات لضمان أمن كلا البلدين". 

وأشاد السفير الأميركي في المغرب، ديفيد فيشر بنقل المعدات، معتبرا ذلك "مثالا آخر وملموس على المنفعة المتبادلة  التي تحملها العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب". 

وتابع مبرزا "نحن منخرطون في الاستثمار في المؤسسات وفي الأشخاص، في قدرة المغاربة على خدمة بلدهم ومواطنيهم، في الأوقات العصيبة مثل هذه الأزمة، يمكننا جميعا أن نفتخر بالعلاقة العميقة والعريقة التي تجعل هذا النوع من التعاون ممكنا".

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية