أميركا

بعد 9 سنوات من العملية.. الضابط الذي قتل بن لادن: لم أتخيل أن أعود سالما

03 مايو 2020

في 1 مايو 2011، قتل فريق من القوات الخاصة الأميركية، المعروف بـ "SEAL Team6"  أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وفي الذكرى التاسعة لهذه المهمة، حكى روب أونيل،  الرجل الذي قتل بن لادن، قائد البحرية الأميركية السابق، في فيلم "الرجل الذي قتل أسامة بن لادن" لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، كيف درب فريقه، والأفكار التي كانت في رأسه في ليلة تنفيذ العملية.

وأكد أونيل للقناة أنهم قضوا أسابيع من التدريب استعدادا لهذه المهمة، وأنه كان متأكدا من أنهم سيتمكنون من قتله.

ووصف المهمة بأنها "ذات اتجاه واحد"، مشيراً الى شعور راوده بأنه لن يعود سالما من هذه المهمة، وقال: "لكن الأمر يستحق التضحية، نحن ذاهبون للقبض على أخطر المطلوبين والمسؤول الرئيسي عن أحداث 11 سبتمبر".

وتابع أونيل أنه تم إنزالهم داخل مجمع بن لادن المسور، وتحركوا داخله حتى وصلوا إلى غرفة نومه.

وأضاف عندما صعدوا الدرج ووصلوا إلى غرفة نوم بن لادن ولم يكن فيها، فقد فر من خلف ستارة إلى ردهة طويلة، وأثناء خروجهم من الغرفة إلى هذه الردهة وجدوا مجموعة من النساء ترتدين سترات متفجرة بينهن بناته وزوجاته.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من التعامل مع النسوة، قبل أن قتل بن لادن.

يذكر أن أسامة بن لادن قتل في مدينة "أبوت آباد" الواقعة على بعد 120 كم من العاصمة الباكستانية إسلام آباد في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأميركية ونفذها الجيش الأميركي واستغرقت 40 دقيقة.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

أميركا

سفارة أميركا بالجزائر: نبل شخصية الأمير أكسبه إعجاب العالم

27 مايو 2020

بماسبة الذكرى الـ137 لوفاة الأمير عبد القادر، دونت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر على حسابها في فيسبوك محتفية به.

وذكّرت تدوينة السفارة بوصول تأثير الأمير إلى "قلب أميركا"، وتحدثت عن إشادة الرئيس الأميركي أبراهام لنكولن بصنيع الأمير في سوريا عندما حال دون تعرض المسيحيين إلى كجزرة على يد مسلمين.

في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيم مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع...

Posted by U.S. Embassy Algiers on Tuesday, May 26, 2020

وجاء في التدوينة "في مثل هذا اليوم من عام 1883، توفي الأمير عبد القادر في المنفى. وقد أصبح زعيمُ مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر موضع إعجاب واسع النطاق ليس في بلده الأصلي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم أيضا".

واسترسلت "وصلت سمعة عبد القادر إلى قلب أمريكا، حيث سُمّيت مدينة القادر في عام 1845، بولاية أيوا على اسمه. وحتى بعد إرساله إلى المنفى، ظل عبد القادر زعيماً شجاعاً."

وأضافت التدوينة "كتب الرئيس أبراهام لنكولن إلى عبد القادر شخصياً لشكره على تدخله لإنقاذ حياة الآلاف من المسيحيين خلال أعمال الشغب التي وقعت في دمشق عام 1860. اليوم نكرم ذكرى الأمير عبد القادر وإرثه المستمر. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في نعيه، فإن "نبل شخصيته أكسبه إعجاب العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية