لقطة من فيديو نشره البنتاغون يظهر أجسام طائرة غريبة

كشف تقرير جديد تفاصيل المواجهات بين طائرات البحرية الأميركية والأجسام الطائرة المجهولة بعد أسبوعين من نشر البنتاغون فيديو لأجسام طائرة غامضة ورفع السرية عنها.

ووصف التقرير الذي يحمل اسم "تقرير المخاطر" أحد الأجسام الطائرة  المجهولة بأنه صغير الحجم كحقيبة السفر وفضي اللون، بحسب شبكة سي إن إن الأميركية.

وخلال حادثة وقعت في 26 مارس 2014، مرت مقاتلات تابعة للبحرية الأميركية من طراز F-18، بالقرب من جسم طائر مجهول دون أن تعرف هويته.

وقد حاول طيار المقاتلة الأميركية "استعادة الاتصال البصري بالطائرة، إلا أنه لم يستطع"، على حد قول التقرير.

وتتشارك التقارير الأخيرة حول هذه الحوادث والصادرة عن البنتاغون، نفس تعريف هذه الأجسام المجهولة، بوصفها "UAS" أو أنظمة جوية بدون طيار.

وفي حادثة أخرى وقعت في نوفمبر 2013، استطاع قائد طائرة F-18 أميركية رؤية طائرة صغيرة بيضاء كان طول جناحيها نحو خمسة أقدام تقريبا، مع عدم وجود ملامح أخرى مميزة.

وقال التقرير "نظرا لصغر حجمها، فإنه تم تحديد الطائرة بأنها  UAS".

كما أشار التقرير إلى واقعة أخرى بتاريخ 27 يونيو 2013، حيث تم رصد طائرة كانت تقريبا في حجم وشكل الصاروخ أو الطائرة بدون طيار، وكانت بيضاء اللون.

لكن، عاد التقرير ليقول إنه بالرغم من تعريف هذه الأجسام المجهولة بأنها طائرات بدون طيار، فإن الجيش الأميركي لم يستطع تعريف الجهة المشغلة لها، ما يمثل تحديا كبيرا لسلامة وأمن الطيارين الأميركيين خلال التدريب العسكري قبالة الساحل الشرقي لولاية فرجينيا.

وقال التقرير إنه بعد الرحلة، نفى المشغلون المحليون لأنظمة الطائرات بدون طيار لوكالة المراقبة، معرفتهم بهوية الطائرة المجهولة.

يذكر أن البنتاغون قد نشر في نهاية أبريل المنصرم، ثلاثة مقاطع فيديو قصيرة التقطها طيارون تابعون للقوات البحرية وتم تداولها لسنوات، تظهر مواجهات مع"أجسام جوية غير محددة".

وتظهر في الفيديوهات ما يبدو أنها أجسام طائرة مجهولة تتحرك بسرعة صورتها كاميرات تستخدم الأشعة تحت الحمراء. ويرصد أحدها حادثة تعود إلى عام 2004، فيما صور الآخران في يناير 2015، بحسب ما أفادت به سو غوغ، وهي متحدثة باسم البنتاغون.

وانتشرت الفيديوهات بعد تسريبها من دون تصريح، في 2007 و2017، وأكدت البحرية في سبتمبر الماضي صحتها. ويسمع في اثنين منها رد فعل مجندين مذهولين من سرعة الأجسام الطائرة، فيما تكهن صوت واحد بأن الجسم قد يكون طائرة مسيرة.  

وقالت غوغ إن البنتاغون قرر نشر المقاطع، "من أجل توضيح أي مفاهيم خاطئة لدى الجمهور حول ما إذا كانت اللقطات التي جرى تداولها حقيقية أم لا، أو إذا كان هناك المزيد من الفيديوهات أم لا".

  • الحرة / ترجمات - واشنطن

مواضيع ذات صلة

A picture released by the US AFRICOM, the US Africa Command responsible for military relations with nations and regional…
صورة التقطتها أفريكوم لإحدى طائرات ميغ 29 التي سلمتها روسيا لقوات المشير خليفة حفتر

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس، وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا.

وأوضحت قيادة الجيش الأميركي في أفريقيا (أفريكوم)، اليوم السبت، بأن "لواء المساعدة" هو "وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأي حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة".

وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية الليبية مما قاد إلى ما وصفته الأمم المتحدة بتدفق ضخم للأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا وذلك في انتهاك لحظر السلاح.

وقالت قيادة الجيش الأميركي بأفريقيا في بيان يوم أمس "مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا".

وأضافت "نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءنا للمساعدة الأمنية".

وذكر الجيش الأميركي الأربعاء أن عسكريين روس سلموا 14 طائرة ميغ 29، وسوخوي-24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لقوات المشير خليفة حفتر.

ونفى الجيش الوطني وعضو بالبرلمان الروسي ذلك.

وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان إن الولايات المتحدة شريك رئيسي في جهود بناء قدرات الجيش التونسي.

وكان جنرال أميركي قال الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن تسليم روسيا طائرات حربية إلى ليبيا ربما لن يغير التوازن في الحرب الأهلية التي بلغت طريقا مسدودا، لكنه يمكن أن يساعد موسكو في نهاية المطاف في ضمان معقل استراتيجي في شمال أفريقيا.

وقال الجنرال غريغوري هادفيلد نائب مدير إدارة المخابرات التابعة للقيادة الأميركية في أفريقيا لمجموعة صغيرة من الصحفيين، إن الطائرات الروسية انطلقت من روسيا ومرت عبر إيران وسوريا قبل وصولها إلى ليبيا.

وأضاف أنه لم يتم استخدام الطائرات حتى الآن، لكنها يمكن أن تضيف قدرات جديدة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي أخفق حتى الآن في جهوده المستمرة منذ عام للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وتتلقى حكومة الوفاق الوطني في المقابل دعما حيويا من تركيا يشمل ضربات بطائرات مسيرة.

  • المصدر: موقع الحرة