أميركا

أميركا تساعد الجزائر بمليوني دولار لمكافحة كورورنا

20 مايو 2020

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر، الأربعاء، منح الحكومة الأميركية مساهمة بمليوني دولار لنظيرتها الجزائرية لمساعدتها على مكافحة فيروس كورونا.

وجاء في تغريدة للسفارة على تويتر "يسعد سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر، أن تعلن بأن الحكومة الأمريكية تسهم بمبلغ مليوني دولار للمساعدة في محاربة فيروس كوفيد-19 في الجزائر".

وقال بيان للسفارة "المساعدة هدفها تخفيف تأثير جائحة كورونا على المجتمع الجزائري، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الجزائرية الأميركية طويلة الأمد بين الشعبين".

وذكر البيان بأن هذا الدعم "سيوجه للمنظمات التي تعمل بالتعاون مع الجزائر لمحاربة الفيروس".

وأضاف "بعد أشهر من محاربة جائحة كورونا في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها تبقى أمريكا أكبر دولة مانحة للاستجابة على المستوى العالمي، وخصصت الولايات المتحدة الأمريكية 900 مليون دولار لحالات الطوارئ الصحية والإنسانية والإقتصادية في جميع أنحاء العالم".

من جهته، أعلن السفير الأميركي جون ديروشر على صفحته في تويتر أنه تحادث هاتفيا مع وزيري الفلاحة والثقافة الجزائريين، شريف عماري ومليكة بن دودة.

وقال السفير الأميركي "محادثتي مع وزير الفلاحة كانت مناسبة للتعرف على التقدم الذي أحرزته الجزائر في مجال التنمية الفلاحية، خاصة في مناطق الجنوب والهضاب العليا. كما ناقشنا إمكانية إقامة شراكة أعمق لتمكين المنتجين الجزائريين من الإستفادة من التكنولوجيا والخبرة الفلاحية الأمريكية".

وعن محادثته مع وزير الثقافة، قال "أجريت صبيحة اليوم مكالمة هاتفية جد مثمرة مع وزيرة الثقافة مليكة بن دودة. نحن جد متحمسون لمواصلة تعاوننا الثقافي المتميز مع شركائنا الجزائريين خاصة في مجالات حماية التراث الثقافي والسينما و الموسيقى".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A picture released by the US AFRICOM, the US Africa Command responsible for military relations with nations and regional…
صورة التقطتها أفريكوم لإحدى طائرات ميغ 29 التي سلمتها روسيا لقوات المشير خليفة حفتر

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس، وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا.

وأوضحت قيادة الجيش الأميركي في أفريقيا (أفريكوم)، اليوم السبت، بأن "لواء المساعدة" هو "وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأي حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة".

وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية الليبية مما قاد إلى ما وصفته الأمم المتحدة بتدفق ضخم للأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا وذلك في انتهاك لحظر السلاح.

وقالت قيادة الجيش الأميركي بأفريقيا في بيان يوم أمس "مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا".

وأضافت "نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءنا للمساعدة الأمنية".

وذكر الجيش الأميركي الأربعاء أن عسكريين روس سلموا 14 طائرة ميغ 29، وسوخوي-24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لقوات المشير خليفة حفتر.

ونفى الجيش الوطني وعضو بالبرلمان الروسي ذلك.

وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان إن الولايات المتحدة شريك رئيسي في جهود بناء قدرات الجيش التونسي.

وكان جنرال أميركي قال الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن تسليم روسيا طائرات حربية إلى ليبيا ربما لن يغير التوازن في الحرب الأهلية التي بلغت طريقا مسدودا، لكنه يمكن أن يساعد موسكو في نهاية المطاف في ضمان معقل استراتيجي في شمال أفريقيا.

وقال الجنرال غريغوري هادفيلد نائب مدير إدارة المخابرات التابعة للقيادة الأميركية في أفريقيا لمجموعة صغيرة من الصحفيين، إن الطائرات الروسية انطلقت من روسيا ومرت عبر إيران وسوريا قبل وصولها إلى ليبيا.

وأضاف أنه لم يتم استخدام الطائرات حتى الآن، لكنها يمكن أن تضيف قدرات جديدة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي أخفق حتى الآن في جهوده المستمرة منذ عام للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وتتلقى حكومة الوفاق الوطني في المقابل دعما حيويا من تركيا يشمل ضربات بطائرات مسيرة.

  • المصدر: موقع الحرة