Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أميركا

مسؤول أميركي مكلف بمكافحة الإرهاب يزور موريتانيا

08 أكتوبر 2020

يجري المنسق المساعد لمحاربة التطرف العنيف بوزارة الخارجية الأميركية،  كريستوفر هارنيش، منذ الأربعاء، زيارة إلى موريتانيا لبحث جهود إرساء الأمن وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، التي تشهد نشاطا للجماعات الإرهابية.

وأفادت وكالة الأنباء الموريتانية بأن  وزير الشؤون الخارجية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، استقبل بمكتبه،  كريستوفر هارنيش، مرفوقا بسفير الولايات المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، مايكل دودمان.

وأضاف المصدر نفسه أن اللقاء تطرّق إلى "مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإلى السبل الكفيلة بتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الامن والاستقرار في منطقة الساحل". 

وقد التقى المسؤول الأميركي أيضا وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الداه سيدي أعمر طالب، وبحث معه"سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب"، وفق صحيفة "الأخبار" المحلية.

وأوضحت الصحيفة أن كريستوفر هارنيش "أبدى إعجابه" برؤية الوزارة في مجال محاربة التطرف العنيف والإرهاب.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام موريتانية

 

مواضيع ذات صلة

جنود اميركيون سينضمون إلى قوة مراقبة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل | Source: nationalguard.mil
جنود اميركيون سينضمون إلى قوة مراقبة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل | Source: nationalguard.mil

أعلن الجيش الأميركي أنه سوف يرسل جنود من الحرس الوطني في ولاية أوريغون للمساهمة في "القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء" التي تشرف على معاهدة السلامة المصرية الإسرائيلية.

وأقيمت مراسم خاصة، الأحد، في آشلاند بولاية أوريغون لتعبئة حوالي 200 جندي من الحرس الوطني في الولاية من فوج المشاة 18 للانتشار في شبه جزيرة سيناء.

وسيكون الجنود ضمن القوة الدولية المكلفة تنفيذ الجوانب الأمنية لمعاهدة السلام لعام 1979 بين مصر وإسرائيل.

وأمضى جنود حرس ولاية أوريغون، الذين سينضمون إلى جنود من ولايات أميركية أخرى، عامين في الاستعداد لهذه المهمة، وفق موقع الحرس الوطني الأميركي.

وقال الجيش: "ستشرف الوحدة على تنفيذ الأحكام الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وتبذل قصارى جهدها لمنع انتهاك أي من أحكامها".

وأكد الجنرال آلان جرونيولد، مساعد قائد الحرس الوطني في ولاية أوريغون على "المسؤولية الجسيمة المتمثلة في توفير السلام والأمن في الشرق الأوسط خلال هذه الفترة غير المستقرة".

وأضاف في حديثه لجنوده خلال الاحتفال: "لقد ذكّرتنا الأحداث الأخيرة بالطبيعة المتقلبة للعالم. تسعى روسيا إلى تقويض الولايات المتحدة والديمقراطية نفسها".

وتأسست قوة المراقبين والقوة المتعددة الجنسيات، عام 1982، تطبيقا لأحكام معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وهي منظمة دولية لحفظ السلام تقع في سيناء.

ومنذ عام 1982، يتولى تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة هذه المسؤولية ويتقاسم التكاليف مع الموقعين على المعاهدة.

وإجمالا، تتولى القوة الدولية وقوامها حوالي 1700جندي، بالإضافة إلى طاقم المراقبين المدنيين الأميركيين، التأكد من الامتثال للأحكام الأمنية الواردة في معاهد السلام.

المصدر: الحرة