Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أميركا

مسؤول أميركي مكلف بمكافحة الإرهاب يزور موريتانيا

08 أكتوبر 2020

يجري المنسق المساعد لمحاربة التطرف العنيف بوزارة الخارجية الأميركية،  كريستوفر هارنيش، منذ الأربعاء، زيارة إلى موريتانيا لبحث جهود إرساء الأمن وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، التي تشهد نشاطا للجماعات الإرهابية.

وأفادت وكالة الأنباء الموريتانية بأن  وزير الشؤون الخارجية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، استقبل بمكتبه،  كريستوفر هارنيش، مرفوقا بسفير الولايات المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، مايكل دودمان.

وأضاف المصدر نفسه أن اللقاء تطرّق إلى "مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإلى السبل الكفيلة بتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الامن والاستقرار في منطقة الساحل". 

وقد التقى المسؤول الأميركي أيضا وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الداه سيدي أعمر طالب، وبحث معه"سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب"، وفق صحيفة "الأخبار" المحلية.

وأوضحت الصحيفة أن كريستوفر هارنيش "أبدى إعجابه" برؤية الوزارة في مجال محاربة التطرف العنيف والإرهاب.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام موريتانية

 

مواضيع ذات صلة

موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية هو نوفمبر 2024
الأميركيون على موعد مع انتخاب رئيس جديد للبلاد في الخامس من نوفمبر

أقدمت منظمة أميركية تخدم ملايين الأشخاص على خطوة لا يعهدها المجتمع الأميركي، وذلك بمطالبة أعضائها بالتصويت في الانتخابات المقبلة أو التعرض لاحتمال خسارة العضوية.

وتساعد المنظمة، التي تأخذ اسما مختصرا (NACA)، أعضاءها في الحصول على قروض عقارية بشروط جيدة للغاية، من دون دفعة أولى، وبأسعار فائدة أقل من السوق.

وتقول إنها تضم 3.7 مليون عضو، بينهم 870 ألف في الولايات السبع المتأرجحة في السباق الانتخابي على الرئاسة الأميركية هذا العام.

ووفق الإذاعة العامة الوطنية في الولايات المتحدة (NPR )، فإن المنظمة لا توجه أعضاءها للتصويت لصالح مرشح بعينه.

وينتمي أغلب أعضاء المنظمة إلى الطبقة العاملة، وغير البيض.

ويمكن للمنظمة مراجعة ما إن كان العضو أدلى بصوته من عدمه، فسجلات المشاركة في التصويت مفتوحة للعامة.

ويرى خبراء قانونيين أن سياسة العضوية للمنظمة تثير تساؤلات.

بينما يرى غاستن ليفيت الذي عمل في البيت الأبيض في عهد بايدن، مستشارا سياسيا للديمقراطية وحقوق التصويت، للإذاعة العامة الوطنية (NPR)، أن جزءًا من القانون الجنائي الأميركي يجعل من غير القانوني إنفاق الأموال لحث شخص ما على التصويت، أو حجب صوته أو التصويت لمرشح معين.

ويعتقد ليفيت أن هذا القانون، الذي كان موجودًا منذ ما يقرب من قرن من الزمان، يمكن أن ينطبق على السياسة الجديدة لـ NACA.

يأتي هذا بينما بدأ العد التنازلي لموعد الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تجري في الخامس من نوفمبر.

وتشتد حدة السباق إلى المكتب البيضاوي بين الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس، والرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب.

فيما تلعب 7 ولايات هذا العام دورا محوريا في حسم الانتخابات، وهي ما تعرف بالولايات المتأرجحة، التي يصعب فيها التنبؤ بالفائز. 

 

المصدر: الحرة