Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أميركا

استطلاع: الشعوب المغاربية راضية عن سياسة جو بايدن

09 يونيو 2021

أفاد استطلاع أعدته شبكة "الباروميتر العربي" بأن الشعوب المغاربية تنظر بعين الرضا لسياسة الولايات المتحدة الأميركية في عهد الرئيس جو بايدن، وبأنها لامست تغييرا إيجابيا في سياسة واشنطن اتجاه المنطقة.

وقال معدو الاستطلاع إن تقييمات دول شمال أفريقيا للسياسة الأميركية زاد منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، حيث ارتفع بـ36 نقطة في المغرب وليبيا، وبـ17 نقطة في تونس وبزائد سبع نقاط في الجزائر.

وفسر الاستطلاع ذلك بشعبية الرئيس جو بايدن وتفضيله على خلفه دونالد ترامب.

"في تونس، قال 52 بالمئة إنهم يعتقدون أن سياسات بايدن ستكون أفضل بكثير للمنطقة مقارنة بـ 12 بالمائة قالوا الأمر نفسه عن سياسات ترامب. وتبين وجود نتائج مشابهة في الجزائر (43 بالمائة مقابل 7 بالمئة) وليبيا (38 بالمائة مقابل 10 بالمائة) والمغرب (39 بالمائة مقابل 9 بالمائة)"، وفق المصدر ذاته.

وفي السياق نفسه، لامس 60 في المائة من الليبيين تغييرا في سياسة بايدن، وبلغت النسبة 50 في المائة في المغرب، و49 في المائة في تونس و41 في المائة في الجزائر.

في المقابل، سجل الاستطلاع استمرار تنامي شعبية الصين في المنطقة، حيث عبرت معظم شعوب المنطقة عن تأييدها للسياسة بكين، مع التأكيد في الوقت نفسه عن إمكانية تراجع شعبيه الصين خلال فترة حكم الإدارة الأميركية الجديدة.

"كان تفضيل المواطنين للصين أكبر بكثير من الولايات المتحدة الأميركية، لكن هذه النتيجة تغيرت على مدار الأشهر الست الأخيرة، مع زيادة الإقبال على الولايات المتحدة الأميركية بقدر كبير (...) يبدو هذا مدفوعاً بالآمال المرافقة لتغير السياسات في عهد بايدن"، يشرح معدو الاستطلاع.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الانتخابات الأميركية
إعادة فرز الأصوات غير مستبعدة في سباق 2024

ليس من المستبعد أن تشهد انتخابات الرئاسة الأميركية تأخيرا في إعلان الفائز، مع انتشار التصويت المبكر، واشتداد المنافسة بين المرشحين، كامالا هاريس ودونالد ترامب.

ويتوقع موقع أكسيوس أن يؤدي تأخير فرز الأصوات، بسبب التصويت بالبريد أو التصويت الغيابي، إلى تأخير إعلان الفائز في الولايات المتأرجحة الرئيسية.

وزاد الإقبال على التصويت المبكر شخصيا، أو عن طريق البريد، على مدار السنوات الأربع والعشرين الماضية.

ووفقا لمركز ابتكار الانتخابات والبحث، كان التصويت المبكر عام 2000 متاحا في 24 ولاية فقط، وفي عام 2024، بات متاحا في 47 ولاية من الولايات الخمسين.

ويخطط أكثر من نصف الناخبين للتصويت مبكرًا في الانتخابات الحالية، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته شبكة "أن بي سي".

ووفقا للاستطلاع، فإن أغلبية الناخبين الذين صوتوا مبكرًا بالفعل أو يخططون لذلك يؤيدون هاريس، ومعظم الناخبين الذين يخططون للتصويت في يوم الانتخابات يفضلون ترامب.

وفي عام 2020، أفاد 60 في المئة من الديمقراطيين بالتصويت عن طريق البريد، مقارنة بـ 32 في المئة من الجمهوريين، وفقًا لدراسة أجريت عام 2021 من مختبر بيانات الانتخابات والعلوم التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وعملية التصويت بالبريد دائما ما أثارت مخاوف جمهوريين، وعلى رأسهم ترامب، من حدوث تزوير.

ومع انقسام الناخبين الأميركيي، ستكون الانتخابات متقاربة بما يكفي ليضطر المسؤولون إلى إعادة فرز الأصوات، لكن وفق موقع "صوت أميركا" لن تؤدي عمليات إعادة الفرز إلى تغيير اسم الفائز على الأغلب، إذ نادرا ما حدث ذلك من قبل.

وقالت تامي باتريك، مسؤولة الانتخابات السابقة في أريزونا، التي تعمل الآن مع الرابطة الوطنية لمسؤولي الانتخابات: "الفرز (الأصلي) دقيق إلى حد كبير لأن الآلات تعمل بشكل جيد للغاية. لدينا عمليات إعادة فرز ولدينا عمليات تدقيق للتأكد من أننا قمنا بالأمر بشكل صحيح".

وكانت هناك 36 عملية إعادة فرز في الانتخابات العامة على مستوى الولايات منذ إعادة الفرز الأكثر شهرة في الولايات المتحدة عام 2000، لمرشحي الرئاسة جورج دابليو بوش وآل غور.

ومنذ ذلك الحين، أسفرت 3 عمليات إعادة فرز على مستوى الولايات فقط عن فائزين جدد، وتم تحديد جميعها بمئات الأصوات، وليس الآلاف، وفقًا لمراجعة لوكالة أسوشيتد برس باستخدام بيانات من تعداد أصوات للوكالة ومكاتب الانتخابات في الولاية وأبحاث أجرتها منظمة FairVote، وهي منظمة انتخابية غير حزبية.

وتسمح معظم الولايات بإعادة فرز الأصوات عندما تكون النتائج ضمن هامش معين، غالبا ما يكون 0.5 نقطة مئوية.

ولكن لا توجد سابقة لإعادة فرز الأصوات أدت إلى تغيير اسم الفائز في سباق يكون الهامش بين المرشحين آلاف الأصوات.

كان آخر سباق على مستوى الولاية تم إلغاؤه بإعادة فرز الأصوات عام 2008 في انتخابات مجلس الشيوخ بمينيسوتا. في ذلك السباق، تقدم السناتور الجمهوري، نورم كولمان، على الديمقراطي آل فرانكن بـ 215 صوتا في الفرز الأولي. وبعد إعادة فرز الأصوات يدويا، فاز فرانكن بـ 225 صوتا، وهو تغيير في النتيجة بنسبة 0.02 نقطة مئوية.

ومن بين عمليات إعادة فرز الأصوات الـ 36 على مستوى الولايات، منذ عام 2000، كان متوسط التغير في هامش الفوز، سواء زاد أو تقلص، 0.03 نقطة مئوية.

وقال ديب أوتيس، مدير الأبحاث والسياسات في FairVote: "عمليات إعادة الفرز تغير عددا صغيرا جدا من الأصوات. عمليات إعادة الفرز في عام 2024 لن تغير النتيجة".

وتتبنى الولايات قوانين تحدد متى وكيف تتم إعادة فرز الأصوات. وتسمح بعض الولايات للمرشحين بطلب إعادة فرز الأصوات، لكنها تشترط عليهم دفع تكاليفها، ما لم يتغير الفائز.

 

المصدر: الحرة