أميركا

ضمت 168 ألف جرعة لقاح كورونا.. الولايات المتحدة تمنح هبة طبية لموريتانيا

16 نوفمبر 2021

أكدت السفارة الأميركية في موريتانيا، الإثنين، أن الولايات المتحدة تبرعت بـ168 ألف جرعة من لقاح كورونا لهذا البلد المغاربي، مشيرة إلى "الشراكة القوية بين موريتانيا والولايات المتحدة". 

وأضافت السفارة، في بيان على فيسبوك، "يسرّ سفارة الولايات المتحدة أن تعلن عن تسليم 168,000 جرعة من لقاح كورونا (جنسن آند جونسن) لموريتانيا عبر مبادرة كوفاكس وبالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي".

ولفت البيان إلى أن تسلم هذه الهبة الطبية الأميركية تمت بحضور السفيرة الأميركية في نواكشوط، سينثيا كيرشت، بالإضافة إلى وزير الصحة الموريتاني، سيدي ولد زحاف، وممثلة اليونيسف، جوديث ليفيلي، وممثل منظمة الصحة العالمية، ناصر الدين ولد زيدون.

 وقال البيان إن واشنطن ستستمر"في مشاركة أكبر عدد من اللقاحات الآمنة والفعالة مع أكبر عدد من الناس حول العالم وبأسرع وقت ممكن حتى تتم هزيمة وباء كورونا".

وأردف: "عاشت الشراكة القوية بين موريتانيا والولايات المتحدة".

دعوة إلى تكاتف عالمي

وفي بيان منفصل على موقع السفارة، أكدت الأخيرة أنه "رغم مرور عامين على كورونا، لا زالت هذه الجائحة موجودة بيننا ولم نصل بعد للمكان الذي يجب أن نكون فيه".

ودعت إلى الاستمرار "في التكاتف الذي أعلن عنه  الرئيس (جو) بايدن في القمة التي أجريت شهر سبتمبر الماضي وتسخير القيادة العالمية والتزام جميع الشركاء للقضاء على هذا الوباء الذي يشكل تهديدا عالميا لا يمكن احتواؤه إلا بتوحيد جهودنا جميعا".

بدوره، شكر وزير الصحة الموريتاني "الولايات المتحدة حكومة وشعبا، والرئيس الأميركي على هذه المساعدة"، قائلا إن "هذا الموقف يجسد فحوى الرسالة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى المؤتمر الدولي المنظم من طرف فخامة الرئيس الأميركي السيد جو بايدن، حول أزمة كوفيد 19، حيث أكد فخامته أن التكاتف الدولي وحده يضمن مواجهة الجائحة".

وتابع أن "تسلم بلادنا لهذه الكمية من اللقاحات المضادة لكوفيد -19 من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر أحسن مثال على التكاتف الدولي".

وفي أغسطس الماضي، سلّمت الولايات المتحدة لنواكشوط أيضا ما يزيد عن 300 ألف جرعة من لقاح "جونسن آند جونسن".

تلقيح حوالي مليون شخص

وحاليا، وصل عدد من تلقوا الجرعة الأولى من التلقيح ضد فيروس كوفيد-19 في موريتانيا إلى حوالي مليون مطعم منذ بدء التلقيح ضد هذا الفيروس، بحسب  ما نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء عن مدير الرقابة الوبائية، المدير العام للصحة، محمد محمود ولد إعل محمود.

وكانت السلطات الصحية نظمت إلى حدود اليوم أربع حملات وطنية منفصلة بهدف تطعيم أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في البلد.

ووفق الإحصائيات الرسمية، فقد وصل إجمالي المصابين بفيروس كورونا إلى 38 ألفا و188 حالة منذ أول ظهور للفيروس في البلاد العام الماضي، بينهم 807 حالات وفاة.

ويوم الإثنين، سجلت وزارة الصحة 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا معظمها في الحواضر الكبرى للبلاد.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

جانب من الاحتجاجات التي تشهدها جامعات أميركية
جانب من الاحتجاجات التي تشهدها جامعات أميركية

نظم أكاديميون إضرابا داخل حرم جامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس الأميركية، احتجاجا على رد الجامعة على أعمال العنف والاعتداءات التي وقعت الشهر الماضي على طلاب مؤيدين للفلسطينيين، كانوا يقيمون مخيما احتجاجيا في الجامعة.

وقال المنظمون إن الباحثين الأكاديميين النقابيين ومساعدي التدريس الخريجين وعلماء ما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، أضربوا عن أعمالهم بسبب ما يعتبرونه "ممارسات متحيزة" في تعامل الجامعة مع مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وانضم إليهم زملاؤهم من الأكاديميين في حرمين جامعيين آخرين بجامعة كاليفورنيا، هما حرم جامعة كاليفورنيا في ديفيس بالقرب من ساكرامنتو، وحرم جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، حيث بدأ الإضراب الاحتجاجي في 20 ماي.

ويطالب المشاركون في الإضراب بالعفو عن طلاب الدراسات العليا وغيرهم من الأكاديميين الذين اعتقلوا أو أخضعوا لإجراءات تأديبية لمشاركتهم في الاحتجاجات، التي يقول قادة النقابات إنها كانت سلمية، فيما عدا الوقت الذي سُمح فيه لمتظاهرين معارضين للحركة ومحرضين بالعمل على إثارة الاضطرابات، وفق رويترز.

وطلب مجلس العلاقات العامة للموظفين في الولاية، من إدارة جامعة كاليفورنيا والمضربين، المشاركة في محادثات تحت إشراف وسيط. وقال ممثل عن المضربين إن الطرفين التقيا مرة واحدة مطلع الأسبوع.

وقال ممثل نقابي إن الآلاف توقفوا عن أداء مهام عملهم بدءا من الإثنين. وشارك عدة مئات في مسيرة وفي فعالية في حرم جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، الثلاثاء.

وتمثل موجة الإضرابات المتزايدة أول احتجاج مدعوم من النقابات تضامنا مع سلسلة مظاهرات يقودها الطلاب في عشرات الجامعات الأميركية، احتجاجا على الحرب في قطاع غزة.

وقال قادة النقابات إن الدافع الرئيسي للإضراب هو "اعتقال 210 أشخاص"، من بينهم طلاب خريجون يعملون في الحرم الجامعي، من اعتصام احتجاجي للتضامن مع الفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا كانت الشرطة قد فضته في الثاني من ماي.

  • المصدر: رويترز