مطار جون إف كينيدي الدولي
مطار جون إف كينيدي الدولي

مكنت جهود دبلوماسية من إعادة مواطن أميركي كان محتجزا في ليبيا لأزيد من 6 أسابيع إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه مركز ريتشاردسون الذي تفاوض من أجل إطلاق سراحه.

ووصل فرناندو إسبينوزا، 29 عاما، إلى مطار جون إف كينيدي الدولي، أمس الاثنين، بعد نجاح مفاوضات قادتها السفارة الأميركية في تونس وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش وحكومة قطر ومركز ريتشاردسون.

واختفى اسبينوزا في ليبيا، وهو مدرس وغواص سابق في البحرية الأميركية، في 9 من نوفمبر الماضي، بعد خمسة أسابيع من وصوله إلى البلاد للعمل كمدرس في العاصمة طرابلس.

وكانت وزارة الخارجية الليبية أصدرت بيانا الجمعة، ردا على مقال لشبكة سي إن إن، بشأن اختفاء المواطن الأميركي في ليبيا، وقالت الوزارة إن إسبينوزا  "أوقف في الجنوب الليبي من قبل الأجهزة الأمنية لمخالفته الإجراءات وتواجده في مناطق التوتر دون حصوله على إذن السلطات الليبية المختصة بالرغم من تنبيهه عدة مرات".

وأضاف البيان أن المواطن الأميركي أوقفته السلطات الليبية وأن ترحيله إلى الولايات المتحدة تأخر بسبب عدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مشيرة إلى أن وزيرة الخارجية الليبية "تدخلت شخصيا للتعجيل بالإجراءات وترحيله في أقرب وقت (...) حفاظا على العلاقات الليبية الأميركية المتينة واحتراما لخصوصية الأعياد المقبلة في وطن الموقوف".

ونشرت صفحة مركز ريتشاردسون على تويتر سلسلة تغريدات أكدت وصول فرناندو إسبينوزا إلى الولايات المتحدة، ونوهت بالجهود و"الإجراءات السريعة" التي قامت بها الحكومة الليبية.

وأضاف المركز "نحن سعداء للغاية لأن فرناندو سيتمكن من قضاء موسم الأعياد مع أسرته".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الاستطلاع أظهر أن الأميركيين أصبحوا أكثر تعاطفا مع الجانب الفلسطيني مع مضي الوقت
الاستطلاع أظهر أن الأميركيين أصبحوا أكثر تعاطفا مع الجانب الفلسطيني مع مضي الوقت

خلال الأشهر السبعة منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر والرد الإسرائيلي العسكري في غزة، شهدت الآراء الأميركية اختلافا متساو في حدّته، وفق ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".

وضربت الصحيفة مثالا على ذلك باستطلاع أجرته شركة "YouGov" للأبحاث لصالح "Yahoo News" والذي يعكس آراء الأميركيين بشأن أطراف النزاع واستجابة الإدارة الأميركية له.

وأشار الاستطلاع إلى أن الأميركيين يتساوون تقريبا بقولهم إن استجابة بايدن للصراع كانت جيدة، أو أنها لم تكن داعمة لإسرائيل بما يكفي أو أنها كانت داعمة لإسرائيل بشكل مبالغ فيه بالإضافة إلى أن بعضهم، وبنفس المقدار، قالوا إنهم غير متأكدين بما يشعرون به. 

وأوضحت الصحيفة أن هذا الاستطلاع لا يعني أن آراء الأميركيين لم تتغير، وأنه في بداية النزاع رأى الأميركيون بصورة عامة أن استجابة بايدن كانت صائبة أو أنهم لم يكونوا متأكدين. 

ونوهت إلى أنه بمرور الوقت اختلفت الآراء، مشيرة إلى أن الأميركيين اليافعين والديمقراطيين (وهي مجموعات يسود فيها التقاطع بين الفئتين) أصبحوا يرون الآن أن استجابة الرئيس الأميركي كانت داعمة بشكل فائق لإسرائيل. 

في المقابل، كان من المرجح أن يقول الأميركيون الكبار في السن والجمهوريون، وهما أيضا فئتان تتقاطعان بشكل كبير، إن استجابة بايدن كانت غير كافية لإسرائيل. 

ومنذ أكتوبر، زادت فرص أن يقول الديمقراطيون "دعم فائق لإسرائيل" بمقدار 20 نقطة، بينما فرصة أن يرى الجمهوريون أن استجابة الرئيس الأميركي لم تكن مؤيدة بشكل كاف لإسرائيل ارتفعت 13 نقطة. 

وذكرت "واشنطن بوست" أن معظم التغيرات في آراء الجمهوريين والأميركيين اليافعين حصلت بين استطلاعين لـ "Yahoo" بين أبريل ومايو، وهي الفترة التي تخللتها الاحتجاجات الطلابية في الجامعات عبر أرجاء الولايات المتحدة بشأن غزة. 

ونوهت الصحيفة الأميركية إلى نمط آخر ميّز استطلاع "Yahoo" الحديث، مشيرة إلى أن الأميركيين أصبحوا أكثر تعاطفا مع الجانب الفلسطيني مع مضي الوقت. 

ففي أكتوبر، كان سبعة من أصل 10 أميركيين استجابوا لاستطلاع أجرته حينها "واشنطن بوست" قالوا إنهم شعروا بالتعاطف بشكل أكبر مع إسرائيل أو تعاطفوا مع كلا الجانبين بشكل متساو. وأشار حينها ثلثٌ فقط من المستجوَبين شعروا بالتعاطف بشكل أكبر مع الفلسطينيين أو تعاطفوا مع كلا الجانبين بشكل متساو، وذكرت الصحيفة أنها أضافت في استطلاعها فئة "التعاطف مع الجانبين بشكل متساو" لدى كلا الجانبين للتوصل إلى فهم أعمق لدرجات التعاطف الكلي. 

وفي الاستطلاع الأخير، كان حوالي ستة من بين عشرة "مع إسرائيل/متعاطف بشكل متساو"، بينما كان أقل من النصف بقليل "مع الفلسطينيين/متعاطف بشكل متساو". 

وتنوه "واشنطن بوست" إلى أن ذلك يرجع جزئيا إلى التحول الحاد بين المشاركين الأصغر سنا، مشيرة إلى أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما تحوّلوا من التعاطف المنقسم في أبريل إلى تقديم مزيد من التعاطف مع الفلسطينيين بفارق كبير في مايو. 

وشهد الديمقراطيون عموما انعكاسا في تعاطفهم منذ أكتوبر. وفي ذلك الوقت، كان الديمقراطيون أكثر ميلا إلى القول إنهم يتعاطفون مع إسرائيل بفارق 4 إلى 1، أما الآن هم أكثر ترجيحا أن يقولوا إنهم يتعاطفون مع الفلسطينيين بهامش 2 إلى 1.

وذكرت "واشنطن بوست" أن هذا يعكس "بلا شك موقفا سياسيا محفوفا بالمخاطر يجد فيه بايدن نفسه مع اقتراب إعادة انتخابه". 

وأشارت إلى أن "قاعدة بايدن الديمقراطية تنقسم بين الاعتقاد بأنه يتعامل مع الوضع بشكل مناسب وبين النظر إليه (في الغالب) على أنه مؤيد أكثر من اللازم أو غير مؤيد بما فيه الكفاية لإسرائيل. ويعتقد الناخبون المستقلون وكبار السن (والذين من المرجح أن يصوتوا) على نطاق واسع أن بايدن بعيد جدا في اتجاه أو آخر".

واندلعت الحرب إثر هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية. 

وخُطف خلال الهجوم 252 شخصا، لا يزال 124 منهم محتجزين في قطاع غزة بينهم 37 توفوا، وفق الجيش الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل التي تعهدت القضاء على حماس، بقصف مدمّر أتبع بعمليات برية في قطاع غزة، تسبّب بمقتل 35709 أشخاص معظمهم مدنيون، بينهم 62 في الساعات الـ24 الماضية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الأربعاء.