أميركا

نار وثلوج.. ولاية أميركية تبحث عن التعافي من حرائق مدمرة

03 يناير 2022

إلى منازل مغطاة بالثلوج، عاد سكان منطقة حرائق الغابات في ولاية كولورادو مذهولين من تبدل الأجواء حولهم، من لون النار القرمزي وحرارتها التي دمرت ممتلكاتهم، إلى لون الثلج الأبيض وبرودته.

طوال أيام، عانت الولاية من أسوأ حرائق في تاريخها، ثم شهدت عاصفة ثلجية غطت الأشجار المتفحمة جزئيا.

ودمرت حرائق "مارشال" نحو 1000 منزل في ضواحي دنفر وبولدر الخميس.

ولا يزال شخصان مفقودان نتيجة الحريق، وتبحث الشرطة عن بقايا بشرية محتملة بين أنقاض المنازل

والسبت، غطت الولاية عاصفة ثلجية جمعت الثلج في عدة المناطق بارتفاع أكثر من قدمين، فيما أثار منظر رجال الإطفاء وهم يكافحون بقايا النيران في منازل مغمورة بالثلج استغراب البعض.

وقال حاكم ولاية كولورادو، جاريد بوليس، في مؤتمر صحفي، الأحد، "قبل أيام قليلة كنا نحتفل بعيد الميلاد فى المنزل أمام الموقد، والآن المنزل والموقد مدمران، إنها صدمة"

وأدت الحرائق إلى إجلاء نحو 35 ألف شخص، بحسب نيويورك تايمز، فيما تجري السلطات تحقيقات في الحرائق.

وافتتح مركز للمساعدة في حالات الكوارث في المنطقة التي ما تزال من من دون كهرباء.

ووعد حاكم الولاية بإعادة البناء مؤكدا "الطريق أمامنا طويل لكننا نجونا من كوارث أخرى، وسنبقى أقوى من هذه الكارثة."

وتواجه السكان تحديات مثل نقص العمالة والموارد في الوقت الذي يحاولون فيه إعادة البناء.

كما أن المدى الواسع للحريق قد يقيد من مرونة شركات التأمين، وسلطات الولاية على مساعدة الناس لتجاوز المحنة.

وحتى في حالة تمكنت شركات التأمين من العمل بسرعة، فإن بعض الناس يمتلكون بوليصات تأمين لا تغطي كل الأضرار، مما يجعلهم أمام خسائر كبيرة من غير المعروف كيف سيتجاوزونها.

وتقدر سلطات الكوارث في الولاية أن المجتمعات المحلية بحاجة إلى "سنوات" للتعافي من آثار هذه الكارثة، خاصة وأن الولاية لا تزال تتعافى من آثار فيضان مدمر ضرب المنطقة قبل تسع سنوات.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الرئيس الأميركي جو بايدن- أرشيف
الرئيس الأميركي جو بايدن- أرشيف

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية الدولية وإنه لا يمكن المقارنة بين إسرائيل وحركة حماس (التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية).

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية مستعدة للعمل مع الكونغرس على فرض عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بسبب طلب المدعي العام إصدار أوامر اعتقال بحق قادة إسرائيليين بشأن حرب غزة.

وطلب السناتور الجمهوري، ليندزي غراهام، من بلينكن في جلسة للجنة الفرعية للمخصصات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي إعادة فرض العقوبات الأميركية على المحكمة ردا على الخطوة التي اتخذها مدعي المحكمة كريم خان، الاثنين الماضي.

وأضاف غراهام "أريد أفعالا، وليس كلمات فحسب... هل ستؤيد جهود الحزبين لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، ليس فقط للوقوف بجانب إسرائيل ولكن لحماية مصالحنا في المستقبل؟".

ورد بلينكن قائلا "أرحب بالعمل معك في هذا الشأن".

وقال خان إن لديه أسبابا معقولة للاعتقاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، وثلاثة من قادة حركة حماس "يتحملون المسؤولية الجنائية" عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وانتقد بايدن وخصومه السياسيون على السواء إعلان خان بشدة قائلين إن المحكمة ليست مختصة بالنظر في مسألة الصراع بغزة وأثاروا مخاوف تتعلق بالإجراءات.

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة، لكنها أيدت محاكمات سابقة بما في ذلك قرار المحكمة العام الماضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بسبب الحرب في أوكرانيا.

وفي جلسة استماع سابقة، الثلاثاء، قال بلينكن إنه سيعمل مع الكونغرس للتوصل إلى رد مناسب، ووصف خطوة المحكمة بأنها "خاطئة للغاية" من شأنها أن تعقد احتمالات التوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

  • المصدر: رويترز