يخشى المتحدثون بالأمازيغية من اندثار لغتهم
يخشى المتحدثون بالأمازيغية من اندثار لغتهم

هنّأت السفارة الأميركية بالجزائر، اليوم الأربعاء، الجزائريين بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2972.

واختارت السفارة أن تكون التهنئة بفيديو، ظهر فيه طاقمها باللباس التقليدي الأمازيغي.

وقدّم موظفون أميركيون، إلى جانب بعض زملائهم الجزائريين، التهنئة باللهجات الأمازيغية العديدة في الجزائر، وأشهرها على الإطلاق "أسقّاس أمقّاز" وتعني عاما سعيدا.

ودونت السفارة على حساباتها في فيسبوك وتويتر باللغات العربية والإنجليزية والأمازيغية "عاما سعيدا".

وتفاعل ناشطون مع تدوينة السفارة الأميركية بتقديم الشكر لها على التهنئة.

ويحتفل الأمازيغ في الجزائر، اليوم 12 يناير، برأس السنة الأمازيغية، وهو تقويم فلاحي بدأ قبل التقويم الميلادي بـ950 عاما.

وأقرّت السلطات الجزائرية رأس السنة الأمازيغية "ينّاير" عطلة وطنية رسمية مدفوعة الأجر في سنة 2018، ومن يومها صار الاحتفال به رسميا أيضا إلى جانب الاحتفالات الشعبية.

واحتضنت ولاية غرداية (وسط) الاحتفالات الرسمية الأولى، فيما تحتضن ولاية تمنراست الصحراوية الاحتفالات هذه السنة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجيش الأميركي استكمل بناء الرصيف البحري المؤقت الخميس | Source: US army
الجيش الأميركي استكمل بناء الرصيف البحري المؤقت الخميس | Source: US army

قالت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، إنه جرى حتى الآن تسليم أكثر من 569 طنا متريا من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر رصيف عائم مؤقت، لكنها أوضحت أن جميع المساعدات لم تصل إلى المستودعات.

بدأت شحنات المساعدات في الوصول إلى الرصيف الذي أقامته الولايات المتحدة على شاطئ غزة اعتبارا من، الجمعة، في الوقت الذي تتعرض فيه إسرائيل لضغوط عالمية متزايدة للسماح بدخول المزيد من الإمدادات إلى القطاع الساحلي المحاصر.

وقالت الأمم المتحدة إن 10 شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية، تم نقلها من موقع الرصيف بواسطة مقاولين تابعين للأمم المتحدة ووصلت يوم الجمعة إلى مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في دير البلح بغزة.

لكن لم تصل سوى خمس شاحنات محملة بالمساعدات إلى المستودع، السبت، بعد أن أخذ فلسطينيون حمولة 11 شاحنة أخرى في أثناء الرحلة التي مرت بمنطقة أشار مسؤول بالأمم المتحدة إلى أنها شهدت نقصا في المساعدات.

ولم تتلق الأمم المتحدة أي مساعدات من الرصيف يومي الأحد والاثنين.

واندلعت الحرب إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط 35562 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.