الكونغرس الأميركي
الكونغرس الأميركي

دعا قادة لجنتي الشؤون الخارجية والعلاقات الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، إدارة الرئيس جو بايدن إلى تقييم ما أسموه "مسار الرئيس التونسي قيس سعيّد المناهض للديمقراطية".

وبعث رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الديمقراطي بوب مينينديز وكبير الجمهوريين فيها، جيم ريش، إلى جانب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس وكبير الجمهوريين في اللجنة مايكل ماكول، رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن بمناسبة الذكرى الـ11 للثورة التونسية التي تحل يوم 14 يناير.

وأعرب المشرعون  الأميركيون عن قلقهم البالغ بسبب تطورات الأحداث هناك وطالبوا إدارة الرئيس بايدن بالضغط على الرئيس التونسي قيس سعيد لعمل  الإصلاحات اللازمة للعودة الى المسار الديمقراطي الصحيح.

تعزيز السلطات التنفيذية

وعبرت الرسالة عن القلق إزاء "تعزيز السلطات التنفيذية واستخدام الجيش ضد المؤسسات الديمقراطية والمعارضين السياسيين والاعتقالات ذات الدوافع السياسية المحتملة والتشديد الأخير للقيود على وسائل الإعلام".

واعتبر المشرعون أن "عودة تونس إلى المسار الديمقراطي الذي يحترم النظام الدستوري وسيادة القانون والحقوق الأساسية لمواطنيها وفصل السلطات أمر مهم لضمان نمو البلاد وازدهارها على المدى الطويل"، ودعوا الإدارة الأميركية إلى مواصلة دعمها للشعب التونسي وجهوده لتعزيز الانتقال الديمقراطي.

 وفيما رحب المشرعون الأميركيون ببعض الخطوات التي اتخذها الرئيس سعيّد، بما في ذلك تعيين رئيسة وزراء جديدة، والإعلان عن خارطة طريق تحدد مسار الإصلاح السياسي، شددوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود في سبيل تحقيق الديمقراطية الشاملة . 

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

 

مواضيع ذات صلة

الغارة الجوية أدت إلى مقتل 45 شخصا
الغارة الجوية أدت إلى مقتل 45 شخصا

قال موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن البيت الأبيض "لا يزال يجري تقييما" حول ما إذا كانت الغارة الإسرائيلية على رفح، الأحد، والتي أدت إلى سقوط مدنيين، تمثل تجاوزا لـ"الخط الأحمر" الذي وضعه الرئيس جو بايدن.

وأدت غارة جوية نفذتها إسرائيل، الأحد، على مخيم للنازحين في رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، إلى مقتل 45 شخصا وإصابة 249 آخرين، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات من حماس، موضحا أنه يجري تحقيقا في الحادث بعد مقتل مدنيين.

وفي وقت سابق من مايو الجاري، هدد بايدن إسرائيل بتعليق تزويدها بالأسلحة، حال شنت هجوما واسعا على رفح، بسبب الخطر الذي تشكله أية عملية عسكرية على المدنيين هناك.

وقال بايدن في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية، إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالدفاع عن إسرائيل وستزودها بصواريخ اعتراضية وأسلحة دفاعية أخرى، "لكن إذا ذهبت إلى رفح، فلن نزودها بالأسلحة".

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول، قوله إن البيت الأبيض "بصدد تحديد ما حدث بالضبط، من أجل بحث ما إذا كانت الظروف تستدعي اتخاذ إجراء أميركي".

فيما قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي لذات الموقع، إن "الإدارة الأميركية تعمل بالاشتراك مع الجيش الإسرائيلي وشركائه على الأرض لتقييم ما حدث".

وقال مسؤول أميركي آخر للموقع، إن الضربة الجوية في رفح "من المرجح أن تزيد الضغوط السياسية على بايدن لتغيير سياسته تجاه الحرب في غزة".

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت إسرائيل من شن عملية عسكرية برية واسعة في رفح، وسط مخاوف من تأثيرات قد تكون كارثية على المدنيين الذين نزحوا إلى المدينة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أنه فتح تحقيقا في الغارة، بعدما قال، الأحد، إنه استهدف "بذخائر دقيقة" مسؤولين في حماس.

ووصف رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، الضربة بأنها "حادث مأسوي"، مشيرا إلى أن حكومته "تحقق فيه".

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أُتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن مقتل نحو 36 ألف فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما أعلنته السلطات الصحية في القطاع.