Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Known as a center for lobbyists, lawyers, and think tanks, the K Street corridor is seen in northwest Washington at 18th Street…
شارع "كاي ستريت" K Street في العاصمة واشنطن معروف بكونه معقل اللوبيات في الولايات المتحدة

نشر "مركز السياسة الدولية" Center for International Policy، وهو مجمّع تفكير أميركي، مؤخرا، تقريرا يرصد إنفاق البلدان الأفريقية - وبينها بلدان مغاربية - على جماعات الضغط (اللوبيات)، أو المنظمات التي يحاول أعضاؤها التأثير على صناعة القرار بالولايات المتحدة. 

وأظهر التقرير أن كل البلدان المغاربية تنفق المال على النشاط اللوبي في الولايات المتحدة. 

ويسلّط تقرير "مركز السياسة الدولية"  الضوء على أكبر المنفقين على اللوبيات الأميركية، بالإضافة حجم الإنفاق المغاربي خلال الأعوام الماضية (2016-2020). 

وذكر المصدر نفسه أن ثلثي إجمالي إنفاق البلدان في أفريقيا (114 مليون دولار) جاء من خمس دول وهي:  المغرب وليبيريا وجنوب أفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر.

واعتمد المركز في إعداد هذا التقرير على معطياته على الوثائق المنشورة في موقع وزارة العدل الأميركية - تطبيقا لـ"قانون تسجيل الوكلاء الأجانب" (فارا) - الذي يُلزم جماعات الضغط على التسجيل لدى السلطات.

الإنفاق المغاربي على اللوبيات

وأكد التقرير أن "المغرب لديه لوبي نشط في الولايات المتحدة وقد حاول تغيير آراء صانعي السياسة الأميركية إزاء الصحراء الغربية ووضع المغرب الإقليمي داخل شمال أفريقيا".

وأضاف "رغم توقيع المغرب وجبهة البوليساريو على اتفاق وقف إطلاق النار في عام 1991، فإن وضع الصحراء الغربية داخل الفضاء الدولي لم يتم حله بالكامل".

وتابع: "في ظل حالة عدم اليقين هذه، يطالب المغرب بالسيادة الإقليمية على الصحراء الغربية، وقد ضغط على الولايات المتحدة لحشد الدعم لهذا الموقف".

وعلاوة على ذلك -  يقول التقرير - فإن المغرب يستخدم جماعات الضغط للترويج لنفسه كبلد مستقر في شمال أفريقيا، خاصة في سياق الاضطرابات التي شهدتها المنطقة منذ اندلاع الربيع العربي في 2011. 

وفي المجمل، فقد تجاوز إنفاق الحكومة المغربية 1.3 مليون دولار على اللوبيات، في حين كان الإنفاق غير الحكومي أعلى بقليل من 13.2 مليون دولار.

وأظهر التقرير أيضا أن المغرب أنفق بين 2016 و2020 أزيد من 27 مليون دولار على جماعات الضغط الأميركية.

وجاءت ليبيا في المرتبة الثانية مغاربيا من حيث الإنفاق بـ3.8 مليون دولار.

وكشف التقرير أن حكومة الوفاق الوطني سابقا استأجرت شركات علاقات عامة وممارسة ضغط في واشنطن.

 وقد أنفقت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ما يقرب من مليوني دولار على الضغط في الولايات المتحدة في عام 2019، في حين كان إنفاق الأطراف غير الحكومية في ليبيا أقل بقليل من مليون دولار خلال العام نفسه. 

وأنفقت الجزائر ما يزيد عن 2.5 مليون دولار على اللوبيات الأميركية.

ولم يتجاوز حجم الإنفاق الموريتاني والتونسي مليون ونصف مليون دولار أميركي بين 2016 و2020. 

ولم يقدم التقرير أي تفاصيل عن المواضيع التي حاولت الحكومات المغاربية الأخرى الترويج لها عبر تعاقدها مع شركات الضغط الأميركية. 

 

المصدر: مركز السياسة الدولية

مواضيع ذات صلة

Republican presidential nominee Trump returns to the site of the July assassination attempt against him, in Butler
ترامب وماسك خلال التجمع الانتخابي في ولاية بنسلفانيا

لفت الملياردير المثير للجدل، إيلون ماسك، الأنظار عقب ظهوره بطريقة حماسية خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية، دونالد ترامب، في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، التي شهدت محاولة اغتيال الرئيس السابق في الثالث من يوليو الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها ماسك بتجمع انتخابي لترامب، بعد أن كان قد أعرب عن دعمه بشكل قوي في مواجهة منافسته الديمقراطية، نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وقال ترامب أمام الحشد: "قبل 12 أسبوعا، هنا، حاول قاتل إسكاتي وإسكات حركتنا. كان هذا الوحش الشرير على وشك تحقيق ذلك، لكن يد العناية الإلهية منعته".

وأضاف: "لن أستسلم أبدا، لن أنكسر أبدا"، حسب وكالة فرانس برس.

 

وعقب ذلك، وقف المرشح الجمهوري دقيقة صمت، في الوقت المحدد الذي دوى فيه إطلاق النار في 13 يوليو، قبل استئناف خطابه.

كما ندد بمن أسماهم "أعداء الداخل" معتبرا أنهم "أخطر بكثير من أعداء الخارج".

وتابع الرئيس السابق أمام أنصاره، قائلا: "على مدى السنوات الثماني الماضية، قام أولئك الذين يريدون إيقافنا بالتشهير بي، وحاولوا إقصائي من منصبي، ولاحقوني قضائيا، وحاولوا سرقة بطاقات اقتراع مني، ومن يدري، ربما حاولوا قتلي. لكني لم أتوقف أبدا عن النضال من أجلكم، ولن أتوقف أبدا".

من جانبه، وصف ماسك الانتخابات الأميركية بأنها "معركة يجب ألا نخسرها"، وأصرّ على أن "الرئيس ترامب يجب أن يفوز، من أجل الحفاظ على الدستور والديمقراطية".

وكان ترامب قد صرّح مرارا بأنه يريد العودة إلى موقع إطلاق النار الذي قُتل فيه رجل وأُصيب اثنان من الحاضرين، قبل أن يقوم عناصر من جهاز الخدمة السرية بقتل القنّاص.

وقال المرشح الجمهوري في تجمع حاشد أُقيم في ميلووكي قبل أيام: "أصبحت بتلر مكانا مشهورا للغاية، إنّها أشبه بنصب تذكاري الآن".

وقالت حملة ترامب الانتخابية، أنه "تلقّى رصاصة من أجل الديمقراطية" في باتلر، في إشارة الى تعرضه لإصابة طفيفة في أذنه.

 

المصدر: موقع الحرة